تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

السّين بعدها اللّام

سلام: بالتخفيف، ابن أخت عبد اللَّه بن سلام. يأتي ذكره في ترجمة سلمة ابن أخي عبد اللَّه بن سلام.

سلام: بالتثقيل، ابن عمرو. مختلف في صحبته. وقد ذكره ابن حبّان في التّابعين.

وروى ابن مندة، من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سلّام بن عمرو- وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: «الكلاب رجس إلّا كلب صيد».

قال ابن مندة: ورواه شعبة عن أبي بشر، عن سلّام بن عمرو، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. قال ابن مندة: هذا هو الصّواب.

وفي مسند أحمد و «الأدب المفرد» للبخاريّ من طريق شعبة بهذا الإسناد متن آخر.

سلامة بن قيس الحضرمي: يأتي في القسم الأخير.

سلامة بن سالم الثعلبي: يأتي في سلمة بن سلامة.

سلامة بن عبد الله: روى ابن مندة، من طريق وهب بن راشد، عن ثور بن يزيد، عن عمرو بن سلامة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه بنى جنّة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من مسك ... » الحديث.

قال ابن مندة: لا تصحّ له صحبة.

سلامة بن عمير الأسلمي: قيل: هو اسم أبي حدرد الأسلميّ. يأتي في الكنى].

سلامة العذري: يقال له المهلب، ذكره علي بن حرب العراقي في كتاب البحار له أنه وفد على النبي ﷺ. حكاه الرشاطيّ، ويقال هو والد قبيصة الآتي.

سلامة بن عمير: قيل: هو اسم أبي خدرد الأسلمي، يأتي في الكنى] ».

سلم: غير منسوب.

ذكر أبو داود في السّنن بغير إسناد أن النبي ﷺ غيّر اسم رجل كان اسمه حربا فقال: «أنت سلم».

سلم بن سمي بن الحارث: الأزديّ ثم الدّوسي، أبو العكر- بفتح المهملة والكاف. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

سلكان بن سلامة: أبو نائلة. يأتي في الكنى.

سلكان بن مالك: أورده ابن الدباغ مستدركا على الاستيعاب، وقال: ذكره الواقديّ فيمن دخل مصر من الصحابة.

سلمان بن خالد الخزاعي: ذكره الطبراني في الصحابة.

وروى من طريق عيسى بن يونس، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سلمان بن خالد- أراه من خزاعة، قال: وددت أني صليت فاسترحت، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا بلال، أقم الصّلاة وأرحنا بها».

وقال عليّ بن مسهر، عن مسعر، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خزاعة غير مسمّى.

وقال ابن عيينة، عن مسعر، عن عمرو، عن رجل، عن عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن رجل من الصّحابة غير مسمّى.

وقال أبو حمزة الثّمالي: عن عبد اللَّه عن أبيه عن صهر لهم من أسلم.

سلمان بن صخر البياضي: كذا وقع في الترمذي، وهو سلمة بن صخر.

يأتي.

سلمة بن الأدرع: هو ابن ذكوان. يأتي.

سلمة بن الأزرق: تقدم ذكره في أبيه الأزرق.

سلمة بن أسلم بن حريس: بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الحارثي، أبو سعيد- وقد ينسب إلى جدّه.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فأرسله النّبي ﷺ مع عمرو بن أمية بعد وقعة بني النضير ليقاتل أبا سفيان. حكاه الواقديّ.

وقال أبو حاتم: قتل يوم جسر أبي عبيد.

سلمة بن الأسود: بن شجرة بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.

ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبيّ ﷺ هو وأخوه علي بن الأسود، وتبعه ابن شاهين والطّبري والدّارقطنيّ وغيرهم.

سلمة بن الأكوع: هو سلمة بن عمرو بن الأكوع- يأتي.

سلمة بن أمية: بن أبي عبيدة التميمي، أخو يعلى بن أمية. يأتي نسبه في يعلى.

روى حديثه النسائيّ من رواية ابن أخيه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى بن أمية، عنه، في فضل الرجل الّذي عضّ يد الآخر.

قال ابن عبد البرّ: ما له سوى حديث واحد عند ابن إسحاق. قال البخاريّ. يخالف فيه ابن إسحاق، يعني أنه من روايته. واختلف فيه في إسناده، وقد ذكروا أنّ سلمة نزل الكوفة.

سلمة بن بديل: بن ورقاء الخزاعيّ.

قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، له صحبة، وذكر ابن مندة من طريق عبد الرّحمن بن

بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصّحابة، وهو عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وعثمان، وسلمة.

سلمة بن ثابت: بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا قال ابن الكلبيّ.

سلمة بن الحارث: أبو غليظ- يأتي في الكنى.

سلمة بن حارثة: يأتي في سهل بن حارثة.

سلمة بن حارثة الأسلمي: أحد الإخوة. تقدم ذكر أخيه حمران. وقد ذكره صاحب الاستيعاب في ترجمة أخيه هند بن حارثة.

سلمة بن حاطب: بن عمرو بن عتيك بن أمية بن زيد الأنصاريّ، ذكروه فيمن شهد بدرا وأحدا.

سلمة بن حبيش الأسدي: أسد خزيمة. تقدم ذكره في ترجمة حضرميّ بن عامر. وروى المدائنيّ بإسناده، قال: قال سلمة بن حبيش: لما قدم مع ضرار بن الأزور:

إنّي وناقتي الخوصاء مختلفمنّا الهوى إذ بلغنا منزل التّين

سلمة بن الحيسمان: بن إياس الخزاعيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه الحيسمان. ذكره ابن الكلبيّ مع أبيه.] »

سلمة بن ذكوان: ويقال هو ابن الأدرع.

روى ابن مندة، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أحرس رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته، فانطلقت معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعا صوته ... الحديث.

وأخرجه من وجه آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع.

وأخرجه أبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، من طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه.

وقد ظهر من رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع.

وفي البخاري من حديث سلمة بن الأكوع أنّ النبي ﷺ قال: «ارموا وأنا مع ابن الأدرع».

فقيل هو سلمة، وقيل هو محجن، وهو الأكثر.

سلمة بن ربيعة: وهو ابن المحبّق الهذلي. اختلف في اسم المحبق.

سلمة بن ربيعة العنزي: ذكر ابن شاهين والطّبري أن له وفادة.

سلمة بن زهير: في سمرة بن حصين.

سلمة بن سحيم الأسدي: روى ابن قانع وابن شاهين، من طريق محمد ابن نضلة بن السّكن بن سلمة بن سحيم، حدّثني أبي عن أبيه عن سلمة بن سحيم، قال:

كنت عند النّبيّ ﷺ، فأتاه رجل، فقال: إن صاحبا لنا ركب ناقةفذكر القصّة

وفي إسناده من لا يعرف، وفيه محمد بن إسحاق البلخيّ، وهو واه.

سلمة بن سلام الإسرائيلي: روى الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: نزلت هذه الآية: ... يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء] الآية- في عبد اللَّه بن سلام وأسد وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام ابن أخت عبد اللَّه بن سلام، وسلمة ابن أخيه، ويامين بن يامين، وهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب.

سلمة بن سلامة الثعلبي: من أهل الكوفة.

قال البغويّ: وروى من طريق عطاء بن السّائب: حدّثني هانئ بن عبد اللَّه، قال: قدم جدّي سلمة بن سلامة على النّبي ﷺ، فذكر قصّته، وفيه: قال يا رسول اللَّه أعشرهم؟، قال:

«لا، إنّما العشور على اليهود والنّصارى، ولكن خذ منهم الصّدقة».

وأخرجه الطّبريّ من وجه آخر، عن عطاء بن السّائب، فقال: عن حرب بن هلال، عن أبي أمّه رجل من بني ثعلب. فاللَّه أعلم.

وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن عطاء، فقال: عن حرب بن عبد اللَّه، عن جده أبي أمّه، وترجم للصّحابي سلامة بن سالم الثّعلبي، وليس في السند الّذي ساقه هذا الاسم، فالمعتمد ما قاله البغوي.

-

سلمة بن أبي سلمة: الجرمي، هو ابن نفيع. يأتي.

سلمة بن أبي: سلمة الهذليّ، وقيل الكندي.

روى أبو يعلى، من طريق يحيى بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمدانيّ، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى قيس بن مالك: أما بعد ...

سلمة بن صخر بن سلمان: بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي- كان يقال له البياضي، لأنه كان حالفهم.

ويقال: اسمه سلمان، وسلمة أصح، وهو الّذي ظاهر من امرأته.

قال البغويّ: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار، رواه عنه سعيد بن المسيّب، وسليمان بن يسار، وأبو سلمة، وسماك بن عبد الرّحمن، ومحمد بن عبد الرّحمن بن ثوبان.

سلمة بن صخر: يقال اسم المحبّق صخر. يأتي.

سلمة بن عرادة: بن مالك الضبي، والد صفوان.

ذكر الدّار الدّارقطنيّ عن كتاب النسب العتيق في أخبار بني ضبّة أنّ سلمة بن عرادة نازع عيينة بن حصن فضل وضوء رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: «دع الغلام يتوضّأ»،

فتوضأ ثم شرب البقية، فمسح رسول اللَّه ﷺ رأسه ووجهه بيده.

سلمة بن عياد: في عائذ بن سلمة.

سلمة بن عياض الأسدي: ذكره الرّشاطي وقال: إنه وفد على النبيّ ﷺ هو والجارود العبديّ، وإن النّبيّ ﷺ أخبرهما بما جاءا يسألان عنه قبل أن يسألاه في قصّة طويلة، قال: وأنشد سلمة:

رأيتك يا خير البريّة كلّهانشرت كتابا جاء بالحقّ معلما
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «رأيتك يا خير البرية كلها»
شرعت لنا فيه الهدى بعد رجعناعن الحقّ لمّا أصبح الأمر مظلما

قال: ولم يذكره أبو عمر، ولا نبّه عليه ابن فتحون.

سلمة بن قيس: الأشجعي الغطفانيّ. له صحبة، يقال: نزل الكوفة، وله رواية عن النبيّ ﷺ.

روى عنه هلال بن يساف، ويقال: إنه تفرد بالرواية عنه، جزم بذلك أبو الفتح الأزدي ومن تبعه، وقد جاءت عنه رواية من طريق أبي إسحاق السّبيعي.

وقال البغوي: روى ثلاثة أحاديث، وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح أنّ عمر استعمله على بعض مغازي فارس.

سلمة بن قيصر: تقدّم في سلامة.

سلمة بن مالك السلمي: روى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، عن جدّه، عن عمار بن ياسر- أنّ النبي ﷺ أقطع سلمة بن مالك السلمي، وكتب له: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما أقطع محمّد رسول اللَّه سلمة بن مالك ... » فذكره.

قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

-

سلمة بن المحبق الهذلي: وقيل اسم المحبق صخر. وقيل ربيعة. وقيل عبيد. وقيل المحبق جده. والأشهر فيه فتح الباء، وأنكره عمر بن شبّة فكسر الباء. قال العسكريّ: قلت لصاحبه أحمد بن عبد العزيز الجوهري إنّ أهل الحديث كلهم يفتحونها.

قال: أيش المحبّق في اللّغة؟ قلت: المضرّط قال: إنما سماه المضرّط تفاؤلا بأنه يضرط أعداءه، كما قالوا في عمرو بن هند مضرّط الحجارة.

يكنى أبا سنان، له رواية، وسكن البصرة.

روى عنه ابنه سنان، وجون بن قتادة، وقبيصة بن حريث، والحسن البصريّ، وغيرهم.

وذكر أبو سليمان بن زبر في «الصّحابة» أنّ سلمة لما بشّر بابنه سنان وهو بحنين قال: لسهم أرمي به عن رسول اللَّه ﷺ أحبّ إليّ مما بشّرتموني به.

سلمة بن مسعود: بن سنان الأنصاريّ، من بني غنم بن كعب. قال أبو عمر: استشهد باليمامة.

سلمة بن معاوية: بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية، أبو قرّة الكنديّ. قال ابن سعد والطّبري: له وفادة.

سلمة بن الميلاء الجهني: وقيل الملياء- بتقديم اللّام.

ذكر ابن شاهين أنه قتل في خيل خالد بن الوليد يوم فتح مكة، ضلّ الطريق فقتل.

سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي: وقال البخاريّ وأبو حاتم: له ولأبيه صحبة.

وروى الإمام أحمد، من طريق سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم- وكان من أصحاب النّبي ﷺ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لقي اللَّه لا يشرك به شيئا دخل الجنّة، وإن زنى وإن سرق».

روى له أبو داود حديثا من روايته عن أبيه في قصة رسول مسيلمة. قال البغويّ: لا أعلم له غيره.

سلمة بن نصر: بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشيّ العدويّ.

قال الزّبير: فولد غانم بن عامر نصر بن غانم، فولد نصر بن غانم سلمة، وأمه من بني

فراس، وهلك نصر وولده بالطاعون- طاعون عمواس.

وهذا يقتضي أن يكون لسلمة وابنه صحبة، لأنه لم يبق من قريش بمكّة أحد بعد الفتح إلا وأسلم، وشهد حجة الوداع، كما تقدم.

سلمة بن نفيع الجرمي: ذكره الطّبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لامه، وكذا قال ابن عبد البرّ. وقال: روى عنه جابر الجرمي. وأما ابن مندة فظنّ أنه والد عمرو. والصّواب خلافه، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللّام على الأصحّ، واسم أبيه قيس لا نفيع.

سلمة بن نفيل: السكونيّ ثم التّراغمي- بمثناة وغين معجمة.

قال أبو حاتم والبخاريّ: له صحبة.

وروى عنه ضمرة بن حبيب، وجبير بن نفير، وكان قد نزل حمص، وله في النّسائي حديث يقال ما له غيره، وهو من رواية ضمرة بن حبيب: سمعت سلمة بن نفيل السكونيّ يقول: كنا جلوسا عند النبيّ ﷺ فقال رجل: يا رسول اللَّه، وقد أتيت بطعام من الجنة ... الحديث. وفيه: «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا». وفيه: «بين يدي السّاعة موتان شديد، ثمّ بعده سنوات الزّلازل».

وقد أخرجه منه ابن حبّان في النوع التاسع والستين من الثالث: «إنّي غير لابث فيكم إلّا قليلا ... » إلخ،

ولم يذكر الأول، ووجدت له حديثا آخر أخرجه الطّحاوي، وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحه.

سلمة بن وهب بن الأكوع: مشهور بالنسبة لجدّه. والمعروف أنه سلمة بن عمرو، كما تقدم. ووقع في الجعليات سلمة بن وهب.

سلمة بن يزيد الأشجعي: أحد النّفر الذين أخبروا ابن مسعود بقصّة بروع بنت واشق. ووهم ابن عساكر في الأطراف فجعله الجعفيّ.

وقد وقع لي حديثه عاليا جدا في الثّاني من حديث ابن مسعود لابن صاعد، من رواية زائدة عن منصور. وفيه قال: فقال رجل من أشجع، قال منصور: أراه سلمة بن يزيد الأشجعيّ، فقال: في مثل هذا قضى رسول اللَّه ﷺ في امرأة منّا، وكذا أخرجه أحمد من طريق زائدة. وقد أخرجه النّسائيّ، عن شيخ ابن صاعد بإسناده، ولم يسمّه. وأخرجه من طريق داود عن الشّعبي عن علقمة، وفيه: فقام ناس من أشجع. وقد تقدّم في ترجمة الجراح الأشجعيّ طريق أخرى للحديث.

سلمة: والد الأصيل بن سلمة. تقدّم ذكره في ترجمة ولده.

[قال الواقدي: هو سلمة بن قرط بن عبيد].

سلمة الخزاعي: ذكره أبو نعيم، وبيّض. ويحتمل أن يكون أراد ابن بديل المتقدم.

وقال الواقديّ: هو سلمة بن قرط بن عبيد.

سلمة، أبو سنان: روى البغويّ من طريق ابن جريج، عن عبد الكريم ابن أبي المخارق، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة، عن أبيه، وكان قد صحب النبيّ ﷺ أنّ النبيّ ﷺ بعث بدنتين مع رجل، وقال: «إن عرض لهما عارض فانحرهما ... » الحديث.

قال البغويّ: رواه ابن أبي يعلى، عن عبد الكريم، فلم يقل عن أبيه.

سلمة الهذلي: أخرج له بقي حديثا واستدركه الذهبي].

سلمة: بكسر اللام، هو ابن قيس بن نفيع، ويقال: ابن لأم أو لأي بن قدامة الجرميّ. وقيل: هو بفتح اللّام أيضا، وهو والد عمرو بن سلمة. وسيأتي حديثه منسوبا إلى تخريج البخاريّ. وفيه ذكر وفادة سلمة في ترجمة عمرو ولده، وقد تقدّم أن بعضهم وحدّ بينه وبين سلمة بن نفيع، وهو وهم.

سلمى بن حنظلة السحيمي: والد سالم. قال أبو عمر: له حديث واحد. قال ابن حبّان: له صحبة.

وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن بدر، عن أبيه، عن جدّه، أو عن أبي سالم سلمى بن حنظلة السّحيمي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول لبني أمية: «ويل لهم من فلان».

وذكر المدائنيّ وغيره أن سلمى المذكور كان هو الّذي خرّب بيعتهم باليمامة، وبنى بدلها المسجد، وكان في وفد بني حنيفة الأول.

سلمى بن القين: بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي الحنظليّ.

قال ابن الكلبيّ: له صحبة. وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة.

سلمي بن نوفل بن معاوية الدئلي: ذكره ابن الكلبيّ، وسيأتي ذكر أبيه نوفل، وكان سلمى في آخر العهد النبويّ ابن تسع أو نحوها، وفي سلمى يقول الشاعر:

تسوّد أقوام وليسوا بسادةبل السّيّد المحمود سلمى بن نوفل

[أنشده المدائنيّ، قال: وكان سلمى جوادا.

وأخرج أبو الفرج في الأغاني بسند له إلى شراحيل بن علي الإراشي أن أبا قزعة سلمى بن نوفل كان بينه وبين ابن الزّبير معارضة قبل أن يلي الخلافة، فلما ولي دخل سلمى المسجد وابن الزبير يخطب، فلما انصرف قال للحرسي: انهض إلى موضع كذا من المسجد فادع لي سلمى بن نوفل، فأتاه به، فقال: إنه ياذيخ. فقال: إن كل من بلغ سنّي وسنّك يسمى ذيخا، فذكر القصّة.

قلت: فدلّ ذلك على أن سنّه قريب من سنّ ابن الزبير].

سليط بن ثابت: بن وقش الأنصاري.

ذكر الطّبراني وغيره من طريق أبي الأسود عن عروة أنه شهد أحدا واستشهد بها.

سليط بن الحارث الهلالي: أخو ميمونة زوج النبيّ ﷺ من الرّضاعة.

روى ابن مندة، من طريق القاسم بن مطيّب، قال: خرج أبو المليح في جنازة، فأقبل

على القوم،

فقال: حدّثني سليط- وكان أخا ميمونة من الرّضاعة- أنّ النّبي ﷺ قال: «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه».

قلت: اختلف في إسناده، فقيل عن سليط، عن ميمونة. وقيل: عن عبد اللَّه بن سليط، عن ميمونة، وهو في النسائيّ.

سليط بن حرملة: يأتي في سويبط.

سليط بن سفيان: بن خالد بن عوف الأسلميّ.

قال أبو عمر: هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أحد. وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ.

سليط بن سليط: تقدم في الّذي قبله.

سليط بن سليط: يأتي ذكره في ترجمة أمّ سليط في الكنى من النساء].

سليط بن عمرو: بن عبد شمس العامريّ. تقدم نسبه في الّذي قبله، وتقدم ذكر أخيه السّكران بن عمرو قريبا، وأسلم سليط قديما قبل عمر.

وقد ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكره الواقديّ وأبو معشر في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق في تسمية الرسل إلى الملوك، فقال: وسليط بن عمرو أرسله إلى هوذة بن علي رئيس اليمامة، ووصل هذا إسماعيل بن عيّاش، عن ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة. أخرجه الطّبراني. وقد تقدّم أن ابن إسحاق ذكره فيمن استشهد باليمامة، وكذا ذكره ابن الكلبيّ.

سليط بن عمرو بن زيد: ذكره ابن عائذ فيمن استشهد بأحد.

سليط بن عمرو الأنصاري: ذكره ابن سعد في باب بيعة النّساء من طبقات النّساء عند الواقديّ بسند له عن أم عمارة، قالت: رجعنا من بيعة العقبة إلى رحالنا، فلقينا رجلين من قومنا، وهما: سليط بن عمرو، وأبو داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة، فوجدا القوم قد بايعوه، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء السّبعين ليلة العقبة].

سليط التميمي: قال أبو عمر: له صحبة. يعدّ في البصريين.

روى عنه ابن سيرين، والحسن. ومن رواية ابن سيرين عنه أنّ عثمان نهاهم عن القتال لما حوصر.

قلت:

ومن رواية الحسن عنه ما أخرجه الحسن بن سفيان، من طريق إسماعيل بن مسلم، عنه، عن سليط، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم ... » الحديث.

سليط الأنصاري: روى أبو نعيم في الدلائل، من طريق محمد بن سليمان بن سليط، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ في الهجرة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة وابن أريقط، فمرّوا على أمّ معبد الخزاعية، وهي لا تعرفهم ... فذكر الحديث بطوله.

وأورده الطبرانيّ في ترجمة سليط بن قيس، وتقدّم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدّد أيضا. وقد وقع لابن مندة فيه وهم بيّنته في ترجمة علاقة.

سليط الجني: تقدّم ذكره في ترجمة الأرقم الجني.

سليك: بالتصغير وآخره كاف، ابن الأغر، أبو سليط. يأتي في الكنى.

سليك: آخر، غير منسوب. غاير ابن مندة بينه وبين الغطفانيّ، ووحّدهما أبو نعيم فوهم. وقد تقدّم حديثه في ذي الغرّة في الذّال المعجمة.

سليم بن أحمر: في أحمر بن سليم.

سليم بن ثابت: بن وقش الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: شهد أحدا والخندق، واستشهد بخيبر. وأورده ابن شاهين.

سليم بن جابر: في جابر بن سليم.

وروى ابن أبي الدّنيا في اصطناع

المعروف، من طريق زياد الجصّاص، عن ابن سيرين، عن سليم بن جابر، قال: أتيت النّبي ﷺ، فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ... » الحديث.

وهذا هو أبو جريّ، فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم. واللَّه أعلم.

سليم بن الحارث: بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق في البدريّين.

سليم بن خلدة: أبو عمر الزّرقيّ. له ذكر في الفتوح للواقديّ.

وروى ابن عساكر من طريقه أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام.

سليم بن سعيد الجشمي: ذكره ابن السكن في «الصّحابة». وقد تقدّم ذكره مع أبيه.

سليم بن عش العذري: روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في المسجد الّذي في صعيد الفرع فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.

قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

سليم بن عقرب: ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وأنه شهد بدرا، ولم يرو عنه أهل العلم، وذكره أبو عمر، فقال: ذكره بعضهم في البدريّين.

سليم بن عمرو: أو عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواه بن غنم بن

كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ. وقيل: اسمه سليمان. ذكره في أهل بدر والعقبة وفيمن استشهد بأحد.

سليم بن قيس: بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد بدرا، وذكر أن اسم قهد خالد.

وأورده ابن شاهين، قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان.

سليم: بن قيس بن لوذان بن ثعلبة الأنصاريّ.

ذكره ابن جرير فيمن شهد أحدا، وذكره العدويّ وأنّ له عقبا بالكوفة. واستدركه ابن الدّباغ.

سليم بن مخنف: في مخنف بن سليم.

سليم بن مالك العذري: تقدم ذكره في ترجمة أخيه سعيد.

سليم بن ملحان الأنصاري: استشهد مع أخيه حرام يوم بئر معونة.

ذكره ابن الكلبيّ وابن شاهين، وأنه شهد بدرا وأحدا.

سليم العذري: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا.

وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي ﷺ عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة».

وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟.

سليم السلمي: روى عنه أبو العلاء بن الشّخّير. ذكره أبو عمر.

سليم، مولى عمرو بن الجموح: له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك، من حديث ابن عباس، قال: كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج ... فذكر الحديث في شهوده أحدا، قال: وكان معه غلام له يقال له سليم، فقال له: ارجع إلى أهلك. فقال: وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا. فتقدم العبد فقاتل حتى قتل.

وأخرجه أبو موسى، وأخرجه الحاكم في «الإكليل»، من حديث ابن المبارك، مطولا وظاهر سياقه أنه مرسل.

سليم، أحد بني الحارث بن سعد: ذكره ابن السّكن.

وأخرج من طريق عبد الملك عن عروة بن سليم أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه، قال: لما نزل رسول اللَّه ﷺ تبوك أشار بيده، فقال: «الإيمان يمان والجفاء وغلظ القلوب في الفدّادين أهل الوبر».

واستدركه ابن فتحون، ولعله سليم بن مالك العذريّ، فإن بني الحارث بن سعد من بني عذرة.

سليم، غير منسوب: هو أبو كبشة. يأتي في الكنى.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.