من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
عبد الله بن عمرو (١١)
بن لويم المزني.
يقال: اسم أبيه عامر. ويقال اسم جده مليل. ويقال عويم.
قال ابن أبي خثيمة وابن السّكن: له صحبة. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وروى البخاري في التاريخ، وابن مندة من طريق بكر بن عبد اللَّه المزني، عن عبد اللَّه بن عمرو بن لويم، وكانت له صحبة، قال: ولدت امرأته، فجاءت بعد عشرين ليلة، قال: تريدين أن تخدعيني عن ديني، واللَّه حتى يتم لك أربعون. وله حديث آخر عند أبي داود في كتاب الأطعمة بعد أن أخرج حديث غالب بن أبجر في الحمر الأهلية، فقال: روى هذا الحديث شعبة عن [عبيد بن] الحسن عن عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن
إياس بن مزينة- أن سيّد مزينة أبجر [أو ابن] أبجر، سأل النبيّ ﷺ، قال: وحدثنا محمد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم، عن مسعر، عن عبيد، عن ابن معقل، عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر: عبد اللَّه بن عمرو بن عويم، والآخر غالب بن أبجر، قال مسعر:
أرى عليّا الّذي أتى النبيّ ﷺ بهذا الحديث.
ومع هذا كله في رواية أبي الحسن بن العبد، وأبي بكر بن داسة، عن أبي داود، ولم يقع في رواية اللؤلؤي إلا الطريق الأولى، وهي التي اقتصر عليها المزي في الأطراف، لكن قال بعدها: رواه أبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، عن مسعر، عن عبيد، عن ابن معقل، ولم يسمّه عن رجلين من مزينة أحدهما عبد اللَّه بن عمرو بن بليل.
وقال أبو نعيم: ابن لويم، والآخر غالب بن أبجر، رواه غيرهما عن مسعر، عن عبيد ابن حسن، عن ابن معقل، عن أناس من مزينة، عن غالب. ورواه أبو العميس، عن عبد اللَّه بن معقل، عن غالب. ورواه شريك، عن منصور، عن عبيد، عن غالب بن ذريح. ورواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة عن عبيد: سمعت عبد اللَّه بن معقل، عن عبد اللَّه بن بشر، عن ناس من مزينة أن أبجر أو ابن أبجر سأل، هذه رواية يونس بن حبيب، عن أبي داود، ورواية أحمد بن إبراهيم عن أبي داود مثله، لكن قال: سمعت ابن معقل ولم يسمّه عن عبد الرحمن بن بشر.
وقال وكيع، عن مسعر، وشعبة جميعا، عن عبيد عن عبد الرحمن وابن معقل، عن ناس من مزينة، عن غالب بن أبجر. ورواه ابن مندة من طريق أبي نعيم عن مسعر كذلك.
ورواه الطبراني عن فضيل بن محمد عن أبي نعيم، لكن قال: عبد اللَّه بن عامر بن لويم.
ورواه البغويّ والعسكريّ من طريق أبي أحمد الزبيري عن مسعر، لكن قال عبد اللَّه بن عمرو بن مليك. ورأيت في نسخة معتمدة عتيقة من معجم البغوي بليل، بفتح الموحدة وبلامين الأولى مكسورة. فاللَّه أعلم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع