من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
عثمان بن أبي جهم الأسلمي
ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة حفيد محمد بن جهم بن عثمان، فقال: كان جده على ساقة غنائم خيبر يوم فتحت.
وروى أيضا عن عمر بن الخطاب [وقع لي الحديث] الّذي أشار إليه، قال الخرائطي في اعتلال القلوب: حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري، حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم، عن أبيه، عن جده- وكان على
ساقة غنائم خيبر حين افتتحها رسول اللَّه ﷺ، قال: بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة، وهي تهتف في خدرها:
هل من سبيل إلى خمر فأشربهاأم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج
فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها.
وقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده، فرواه ابن مندة من طريق عتاب بن الجليل، عن محمد بن سعيد الأثرم، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده- أنه كان على غنائم خيبر، وهذا كأنه مقلوب.
ورواه ابن عساكر في تاريخه من طريق قاسم بن جعفر، عن محمد بن سعيد، عن محمد بن عثمان بن جهم، عن أبيه، عن جده، وكان على ساقة غنائم خيبر.
وقد مضى في ترجمة جهم، وكأن الضمير في قوله: عن جده، يعود على جهم لا على محمد.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع