تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عثمان بن عامر (٢)

بن معتّب الثقفي، مولى المنبعث من فوق.

يقال أسلم وصحب. ذكره السّهيلي كذا في التجريد، والّذي في الروض للسهيلي في غزوة الطائف: ومن أولئك العبيد الّذي نزلوا إلى رسول اللَّه ﷺ من حصن الطائف فأعتقهم المنبعث، وكان اسمه المضطجع، فبدّله رسول اللَّه ﷺ، وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتّب ... وساق الكلام في ذلك إلى أن قال: وجعل رسول اللَّه ﷺ ولاء هؤلاء العبيد لسادتهم حين أسلموا.

كلّ هذا ذكره ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام.

قلت: فدخل عثمان في عموم قوله: حين أسلموا. وسيأتي في ترجمة المنبعث النّقل عن ابن إسحاق أنه كان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتّب، فيحتمل أن يكون المنبعث كان عبدا لعثمان.

ومات عثمان في الجاهلية فورثه ولده، فهو الّذي أسلم.

وقد ذكر ابن الكلبيّ عثمان في «الجمهرة»، ولم يقل: إن عثمان أسلم كعادته. وقد كتبته هنا على الاحتمال.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من العين بعدها الثاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.