تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عمرو بن الأهتم

بن سمّي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري، أبو نعيم. ويقال أبو ربعي. واسم أبيه الأهتم سنان.

تقدم له ذكر في ترجمة الزّبرقان بن بدر، وكان عمرو خطيبا جميلا، بليغا شاعرا، شريفا في قومه، قيل هو القائل:

ألم تر ما بيني وبين بني عامرمن الودّ قد بالت عليه الثّعالب
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ألم تر ما بيني وبين ابن عامر»
فأصبح ما في الودّ بيني وبينهكأن لم يكن ذا الدّهر فيه عجائب
إذا المرء لم يجببك إلّا تكرّهابدا لك من أخلاقه ما يغالب

الأبيات:

والأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي.

ومن شعر عمرو بن الأهتم:

ذريني فإنّ البخل يا أمّ مالكلصالح أخلاق الرّجال سروق
لعمري ما ضاقت بلاد بأهلهاولكنّ أخلاق الرّجال تضيق

وكان يقال لشعره: الحلل المنشّرة، وهو القائل يخاطب الزبرقان:

ظللت مفترش الهلباء تشتمنيعند النّبيّ فلم تصدق ولم تصب
إن تبغضونا فإنّ الرّوم أصلكموالرّوم لا تملك البغضاء للعرب
للشاعر عمرو بن الأَهتم، اقرأ القصيدة

قال ابن فتحون: أراد بالهلباء ابنته، فإنّها لكثيرة الشعر. وأنشدها ابن عبد البر:

مفترش العلياء- بالعين المهملة والتحتانية بعد اللام- فنسب إلى تصحيفه.

وهو عمّ شيبة بن سعد بن الأهتم، والمؤمل بن خاقان بن الأهتم، وعن خالد بن صفوان بن عبد اللَّه بن الأهتم، وكلّهم من البلغاء المشهورين.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر من اسمه عمرو، بفتح العين وسكون الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.