تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

عبد الله بن يزيد بن قيس العاضري السكوني

ذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم:

ما كان في ناقة ضلّت حلومكمما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم
ألقى زياد عليها حقّ ميسمهبعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم
ليس التّشوش على بكر وإخوتهمأسام فيها وربّ الحلّ والحرم

قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:

أعبد اللَّه قد أعذرت فيناولكنّا هزئنا بالنّصيح
وقد أسمعتنا بدعاء داعإلى العلياء والأمر الصّحيح

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من العين بعدها الباء (٣)

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.