تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

العين بعدها الميم (٣)

عمار بن سعد التجيبي: شهد الفتح بمصر، وله رواية عن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وغيرهما.

مات سنة خمس ومائة، قاله ابن يونس، عن الحسن بن علي العداس، قال: وروى عنه الضحاك بن شرحبيل.

عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عمران بن رأس بن دالان الهمداني: ثم الدّالاني.

له إدراك، وكان قد شهد مع عليّ مشاهده، وقتل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي.

عمارة بن الصعق بن كعب: ذكره سيف في الفتوح، وروى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجّهه من مرج الصّفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل.

عمارة بن عوف العدواني: ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين»، وقال: كان كاهنا، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل:

عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقدآمل أن آتي على دهري
خمسون لي قد أكملت بعد ماساعدني قرناي في عمري

عمر بن جرهم: يأتي في عمرو بن جرهم.

عمر بن قريط العامري: ويقال عمرو.

ذكره وثيمة في كتاب الردة، وأنه كان ممّن ثبت على الإسلام، وحذّر قومه في خطبة بليغة، فقال فيها: أما الصلاة فنوركم، وأما الزكاة فطهوركم، فأجمعوا على معصيته، فقال:

ثقلت صلاة المسلمين عليكمبني عامر والحقّ جدّ ثقيل
وأتبعتموها بالزّكاة وقلتمألا لا تفرّوا منهما بقتيل
فلا يبعد اللَّه المهيمن غيركمسبيلكم في كلّ شرّ سبيل

عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي: أبو الخطاب.

قال المرزبانيّ: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وغزا في مغازي الروم، وأصيب بإحدى عينيه هناك، ونزل الشام، وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّا عالية، وهو صحيح الكلام، كثير الغريب، وهو القائل:

متى تطلب المعروف في غير أهلهتجد مطلب المعروف غير يسير
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «نهارهم ظمآن ضاح وليلهم»
وإن أنت لم تجعل لعرضك جنّةمن الذّمّ سار الذّمّ كلّ مسير
للشاعر عمرو بن أحمر الباهلي، اقرأ القصيدة

وقال أبو الفرج: كان من شعراء الجاهلية المعدودين ثم أسلم، وقال في الإسلام شعرا كثيرا، ومدح الخلفاء الذين أدركهم، وخالد بن الوليد، وكان في جيشه بالشام، ولم يلق أبا بكر، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان، وكذا قال وهو مخالف قول المرزباني: إنه مات في عهد عثمان. فاللَّه أعلم.

عمرو بن الأسود العنسي: يأتي في عمير.

عمرو بن الأسود بن عامر الطائي: ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما. استدركه ابن فتحون.

عمرو بن براقة: هو ابن منبه. يأتي في عمرو بن الحارث، وبراقة اسم أمه، ومنبه، جدّ أبيه.

ز- عمرو بن البداح القيسي: له ذكر في ترجمة المشمرخ بن خالد السعدي.

عمرو بن ثبي: بمثلثة وموحدة، وزن سمي.

ذكره ابن عبد البرّ عن الفتوح لسيف، عن رجاله، قال: كان أول من أشار على النعمان بن مقرّن بمناجزة [أهل] نهاوند عمرو بن ثبي، وكان من أكبر الناس سنّا يومئذ.

قلت: في كتاب سيف من هذا الجنس جمع كثير لم يذكره أبو عمر، واستدركهم ابن فتحون وغيره، فلعل أبا عمر لم ير كتاب سيف.

عمرو بن ثعلبة الخشني: أخو أبي ثعلبة.

قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي ﵌، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في

كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي ﵌.

عمرو بن جرهم: في الّذي قبله.

عمرو بن جندب بن عمرو العنبري: ذكره سيف في «الفتوح» وقال: أرسله أبو عبيدة إلى فحل. وذكره الطبري في «تاريخه» فقال: كان مع عكرمة بن أبي جهل، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صدر خلافة أبي بكر.

قلت: وذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّرا، وكذا هو في «تاريخ ابن عساكر» وهو الصواب.

ز- عمرو بن الأشرف العتكي: له إدراك، وكان مع عائشة يوم الجمل، وكان الحارث بن زهير مع عليّ، فلما التقيا قتل كلّ منهما صاحبه. ذكره ابن الكلبي.

ز- عمرو بن الحبر بن عمرو بن شرحبيل الكندي: ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وقال: مخضرم، وأنشد له يخاطب بعض الأمراء:

تهدّدني كأنّك ذو رعينبأنعم عيشة أو ذو نواس
فكم قد كان مثلك من نعيمومثلك كان في الأقوام راس

قال: وقيل إنهما لعمرو بن معديكرب.

عمرو بن الحجاج الزبيدي: ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال: كان مسلما في عهد النبي ﵌ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردّة، إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها، فنهاهم عمرو بن الحجاج، وحثّهم على التمسك بالإسلام.

وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.

عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك، وشهد القادسية، ويوم ساباط، ذكره ابن الكلبي.

عمرو بن الحضرمي: لم يذكر اسم أبيه.

ذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى في «تاريخ حمص» عن أبي عمرو أحمد بن

نصر بن سفيان بن حرب بن عمرو الحضرميّ- أنّ جدّه حربا كان يكنى أبا مالك، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح إلى الشام. وذكر خليفة بن خياط أنه قتل مع معاوية بصفّين.

عمرو بن أبي حمزة الهذلي: أخو بني خريم.

ذكره المرزبانيّ في «معجمه»، وقال: إنه مخضرم.

عمرو بن خفاجي العامري: ذكر سيف أنّ النبي ﵌ كتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة، وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون.

عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي: ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم.

عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم: أحد المعمّرين، هو المستوغر، يأتي.

عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي: ثم الجملي.

له إدراك، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية.

عمرو بن أبي سلمى الهجيمي: قال سيف: كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة، وأرسله للغارة على من بصفّين من أحياء تغلب والنمر.

ز- عمرو بن شاس بن أبي علي: واسمه عبيد بن ثعلبة، ويقال ابن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة الأسدي، أبو عرار.

تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن شاس الأسلمي في الأول، قال المرزبانيّ: وهو القائل:

إذا نحن أدلجنا وأنت أمامناكفى لمطايانا برؤياك هاديا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
أليس تزيد العيس خفّة أذرعوإن كنّ حسرى أن تكون أماميا

عمرو بن شمر بن غزية اليماني: ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.

وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية.

عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ.

انتهى.

وقد يلبس عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم.

عمرو بن ظالم بن سفيان: يقال هو اسم أبي الأسود الدئلي، والمشهور ظالم بن عمرو، وقد تقدم.

عمرو بن عبد ود بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي: يعرف بابن شعاش، بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة آخره شين معجمة، وهي أمّه.

ذكره المرزبانيّ، وقال مخضرم: عاش إلى خلافة معاوية، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أميّة، ويذمّ عبد اللَّه بن خالد بن أسيد:

قصرت أبا عبد الإله عن العلاسيكفيك ما قصّرت عنه سعيد
فتى أمّه من آل حسل كريمةوأمّك ينميها بوجّ عبيد
للشاعر عمرو بن عبد ود، اقرأ القصيدة

وكانت أم سعيد عامرية قرشيّة، ووالدة عبد اللَّه ثقفية، وهذا غير عمرو بن عبد ودّ الفارس الّذي قتله عليّ يوم الخندق، وهذا الفارس قرشيّ من بني عامر بن لؤيّ.

عمرو بن عبد الله بن الأصم: تابعي، يقال: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.

عمرو بن عبد الله بن نهار بن عامر بن سعد بن مر بن حمل الحملي: له إدراك، وشهد فتح نهاوند، فجدع أنفه في الحرب، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير.

عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم: بمهملة ونون مصغرا، ابن مليح، بضم أوله، ابن شزطان، بمعجمتين وفتحتين، ابن معن بن أسلّم بن مالك بن فهر الأزدي.

له إدراك، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة، وقصّته مع عبيد اللَّه بن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره، وقتل مسعود فيها.

عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمداني: ثم الصائد.

له إدراك، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر، وقتل مع الحسين بن علي بالطفّ.

عمرو بن عطية: شيخ لعاصم الأحول.

ذكر أنه بايع عمر، ذكره مسدّد في مسندة.

عمرو بن أبي عقرب: تابعي كبير، سمع من عتّاب بن أسيد والي مكة، وعتاب مات بعد النبي ﵌ بسنتين، فيكون لعمرو إدراك.

وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة، فروى سعيد الطالقانيّ، وجعفر المستغفري، من طريق شبابة عن خالد بن أبي عثمان، عن سليط وأيوب ابني عبد اللَّه بن يسار، وعن عمرو بن أبي عقرب، قال: واللَّه ما أصبت من عملي الّذي بعثني إليه إليه رسول اللَّه ﵌ إلا ثوبين معقدين، وكذا رواه شبابة، فقال أبو حاتم: إنه أخطأ فيه، فأسقط منه رجلا، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن مجالد، فزاد بعد عمرو:

سمعت عتّاب بن أسيد. وهو الصواب.

عمرو بن علقمة بن علاثة العامري: تقدم ذكر أبيه، وعمرو له إدراك، وبقي إلى زمن معاوية.

عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارمي: يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة.

قال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم، من بني عبد اللَّه بن دارم بن حنظلة بن تميم، وهو القائل.

وإنّي لمن قوم زرارة منهموعمرو بن قعقاع الألى والغطارف
وذو الفرس منّا حاجب قد علمتمكفى مضر الحمراء إذ هو واقف

عمرو بن قريط: تقدم في عمر.

عمرو بن كريب بن المعلى بن تميم بن ثعلبة بن جدعاء الطائي: له إدراك، وابنه هو الشاعر المشهور الّذي أغار على الرواحل، وهي إبل كانت تحمل أمتعة التجارة من العنبر والزئبق وغير ذلك في زمن الحجاج بالكوفة، ذكر ذلك ابن الكلبي.

عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي: ثم الحملي.

له إدراك وكان ابن كعب يلقب ب «الأسلع»، كان من أصحاب حجر بن عدي، وقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية].

عمرو بن كلاب: له إدراك، وهو الّذي أنشد عمر يحرّش على عماله من أبيات:

إذا التّاجر الهنديّ جاء بفارةمن المسك راحت في مفارقهم تجري

ذكره إبراهيم الحربي في «غريبه» من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الكوير بن زفر، حدثني أبو المختار، حدثني عمرو بذلك.

عمرو بن كليب اليحصبي: شهد اليرموك، قاله ابن عساكر.

عمرو بن كيسبة النهدي: قيل اسمه: عبد اللَّه.

ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.

ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان الأكبر الأرحبي: له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ ﵌ قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد.

عمرو بن مالك الجهني: ذكره المرزباني، وقال: مخضرم، له شعر.

عمرو بن مخزوم الغاضري: ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقالا: له ذكر، وليست له رواية. أدرك النبي ﵌ ودخل أصبهان وأرّجان في أيام عمر، يقال إنه أخذ دليلا على عقبة

مارت فشقّ عليه صعودها، فقال لدليله: ما أردت؟ فسميت عقبة مارت.

قلت: لو استوعب ابن مندة جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه، والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بأن يكونوا حجّوا حجّة الوداع، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن منهم.

عمرو بن مرداس: سمع بلالا. روى عنه أبو الورد بن ثمامة، ذكره البخاريّ في تاريخه، وأخرج أحمد حديثه في مسند بلال، فقال: حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا الجريريّ، عن أبي الوقت، عن أبي عروبة.

ووقع في النسخة التي وقفت عليها من المسند عن عمرو بن مرة، وقد تعقبه ابن عساكر، فقال: هذا غلط، ثم ساقه من طريق علي بن المديني، وخلف بن سالم، كلاهما عن ابن عليّة، فقالا: عمرو بن مروان.

ز- عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة بن مرة ابن زوي بن مالك بن نهد النهدي: له إدراك، قال ابن الكلبيّ: يقال بعثه عليّ لما أغار البيّاغ الكلبي على بكر بن وائل فسباهم، فأتاه فاستعاد منه السّبي فردّه عليهم، وقال في ذلك:

رهبت يميني عن قضاعة كلّهافأبت حميدا فيهم غير معلق

وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وأنشد له شعرا، وقال: له خبر مع عليّ.

عمرو بن منبه: تقدم في عمرو بن الحارث.

عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي: بالمهملة، من بني سلمة بن لؤيّ.

له إدراك، وكان ابنه خلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي، وله ابن يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتح قرية حوارين من البحرين، وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له نافع.

عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد الله بن سعد: من بني ذهل ابن شيبان.

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، يعرف بالرحال، وأنشد له شعرا، فمنه:

سألوا المثقّفة والرّماح بنو سهمشرقى الأسنّة والنّحور من الدّم
فتركت في نقع العجاجة منهمجزرا لساغبة ونسر قشعم

عمرو بن الهذيل العبدي الربعي: ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فرّ أيام القضية، يعني بعد موت بني معاوية، فنزل ماء لبني سعد يقال له ثاج:

نحن أقمنا بكر بن وائلوأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي
وما يستوي أحساب قوم تورّثتقديما وأحساب نبتن مع البقل

قال: وهو الّذي يقول:

ذهلت عن الصّبا إلّا القصيداولا رمت الإنابة والسّجودا

عمرو بن وبرة: كان رأسا على قضاعة في أول سنة أربع عشرة، ذكر ذلك سيف والطبري.

عمرو بن يزيد بن الحارث الذهلي: ذكره الأموي في المغازي، عن ابن الكلبي، قال: كان ممن ثبت على إسلامه وقت ردّة كندة، فلما افتتح عكرمة الحصن أطلقه وجميع من كان فيه من المسلمين وخيرهم، فاختار عمرو امرأته وترك أمّه، فعوتب في ذلك، فقال: امرأتي حسناء لا أصبر عنها، وأمي عجوز اشتريها غدا بخمس قلائص، فكان كما قال.

عمرو بن يزيد: سمع أبا بكر الصديق. روى عنه ربيعة بن مرداس، فلينظر في تاريخ الخطيب.

عمرو بن فلان بن طريف الدوسي: ابن عم الطفيل بن عمرو الماضي.

ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، فقال بعد ذكر الطفيل: وقتل عمه عمرو يوم اليرموك.

عمران بن تيم: وقيل ابن ملحان، وقيل ابن عبد اللَّه، أبو رجاء العطاردي.

مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

عمران بن سوادة: له إدراك، ذكر البخاري في تاريخه من طريق عبد الرحمن بن يزيد عنه، قال: صليت خلف عمر الصبح، فقرأ سبحان.

عمير بن الحصين النجراني: ذكره وثيمة في كتاب الردة، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي ﵌ وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم، فقال: إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه، فإن الافتكار الشك بعد اليقين، ودينكم اليوم دينكم بالأمس، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا اللَّه تعالى ونوره، ثم أنشدهم:

أهل نجران أمسكوا بهدي اللَّهوكونوا يدا على الكفّار
لا تكونوا بعد اليقين إلى الشّكّوبعد الرّضا إلى الإنكار
واستقيموا على الطّريقة فيهوكونوا كهيئة الأنصار

عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني: يعرف بابن عفراء.

له إدراك، وكان شاعرا فارسا، وشهد الفتوح مع بعض الصحابة، وله في ذلك أشعار.

عمير بن شبرمة: تقدم في عبيد بن شبرمة.

عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الكندي: له إدراك، وله ابن اسمه محمد، وكان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان.

عمير بن ضابىء: بمعجمة وموحدة بعد الألف البرجمي بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، قتله الحجاج سنة خمس وسبعين وهو شيخ كبير قصته تقدمت في ترجمة والده ضابىء].

عمير بن ضابىء اليشكري: آخر.

ذكره وثيمة في «الردة» وقال: كان سيدا من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه، منه قوله:

يا سعاد الفؤاد بنت أثالطال ليلي لفتنة الرّجال
للشاعر عمير بن ضابئ اليشكري، اقرأ القصيدة
فتن القوم بالشّهادة واللَّهعزيز ذو قوّة ومحال
للشاعر عمير بن ضابئ اليشكري، اقرأ القصيدة
إنّ ديني دين النّبيّ وفي القومرجال على الهدى أمثالي
للشاعر عمير بن ضابئ اليشكري، اقرأ القصيدة
إن تكن منيّتي على فطرة اللَّهحنيفا فإنّني لا أبالي
للشاعر عمير بن ضابئ اليشكري، اقرأ القصيدة

قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد: لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة.

عمير ذو مران: بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة. وهو ناعط بن مرثد الهمدانيّ الناعطي، جدّ مجالد بن سعيد المحدث المشهور.

كان مسلما في عهد النبي ﵌ وكاتبه،

فأخرج الطبراني من طريق مجالد بن سعيد بن عمير ذي مرّان، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب النبي ﵌:

«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه إلى عمير ذي مرّان ومن أسلم من همدان. أمّا بعد سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلّا هو. أمّا بعد فإنّه بلغنا إسلامكم لمّا قدمنا من أرض الرّوم، فأبشروا فإن اللَّه قد هداكم ... » الحديث.

وسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن فزارة الرّهاوي.

عميرة: بزيادة هاء في آخره، ابن بجرة.

ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم، نزل الكوفة، وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا منه:

ألم تر أنّ اللَّه يوم بزّاخةأحال على الكفّار سوط عذاب
فليت أبا بكر يرى من سيوفناوما نجتلي من أذرع ورقاب

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.