تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

مالك بن عمرو (٤)

بن مالك بن برهة بن نهشل التميمي، ثم المجاشعي.

ذكره ابن شاهين، وفيه نظر، فأخرج من طريق أبي الحسن المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان وغيره، قالوا في ذكر وفد بني تميم ومن بني مجاشع مالك بن عمرو بن

مالك بن برهة المجاشعي أتوا حجرة النبي ﵌، فصاحوا، فقال. ما هذا؟ فقيل: وفد بني العنبر، فقال: ليدخلوا وليسلموا، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم، وكان القوم قد تعجلوا وتأخّر في رحالهم فجمعها، فذكر القصة في مراجعة عيينة بن حصن الفزاري في أمرهم وفي طلبهم أن يردّ عليهم سبيهم، وكلام الأقرع بن حابس في الشفاعة فيهم، وفي ذلك يقول الفرزدق:

وعند رسول اللَّه قام ابن حابسبخطّة أسوار إلى المجد حازم
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
له أطلق الأسرى التي في قيودهامغلّلة أعناقها في الشّكائم

وفي القصة: فقال مالك بن برهة: يا رسول اللَّه، ألست أفضل قومي، فقال: إن كان لك عقل فلك فضل، وإن كان لك خلق فلك مروءة، وإن كان لك تقى فلك دين.

الحديث.

وأخرج أيضا من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال مالك بن برهة. فذكر القصة الأخيرة بالحديث المرفوع مقتصرا عليها.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر من اسمه مالك

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.