تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

محيريز بن جنادة

بن وهب الجمحيّ، والد عبد اللَّه.

استدركه الذّهبيّ في «التجريد»، وقال: أراه من مسلمة الفتح، فإن ولده عبد اللَّه من كبار التّابعين.

قلت: وقد بينت الإشارة إليه في حديث أبي محذورة في الأذان من رواية عبد اللَّه ابن محيريز- أنه كان يتيما في حجر أبي محذورة، فلما أراد الخروج إلى الشام سأل أبا محذورة عن صفة الأذان ... الحديث، أخرجه مسلم وغيره.

وكان عبد اللَّه بن محيريز نزل فلسطين [وأن] أباه محيريزا لما مات أوصى به أبا محذورة، لكن يحتمل أن يكون مات قبل أن يعلم، وعبد اللَّه موجود، أو ولد بعده، فيكون عبد اللَّه من أهل القسم الثاني.

وليس في ترجمته عند أحد ممن ترجمه ما يقتضي أنه ولد في العهد النبويّ، فتعيّن أن أباه تأخر بعد العهد النبويّ، وقد نقلنا مرارا أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من قريش ولا من ثقيف أحد إلا أسلم وشهدها، فمقتضاه أن يكون محيريز من أهل هذا القسم.

-

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر من اسمه محمد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.