تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٢٨)

أبو أمية، آخر: يأتي فيمن كنيته أبو آمنة.

أبو إبراهيم: مولى أم سلمة».

ذكره الحسن بن سفيان في مسندة، وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم؛ قال: كنت عبدا لأمّ سلمة، فكنت أبيت على فراش النبي ﷺ وأتوضأ من محضنته.

وأخرجه أبو نعيم من طريقه، وأبو موسى كذلك، وسنده قوي. وأخرجه الباورديّ أتم منه؛ وبعده: فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني، ثم قالت: كنت حيث لا أراك، ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي ﷺ، لكنه على الاحتمال.

أبو إبراهيم: غير منسوب:

ذكره الطّبرانيّ والعثمانيّ في الصحابة، وأخرجا

من طريق جرير بن حازم، عن أبي إبراهيم؛ قال: لقيته بمكة سنة أربع ومائة، وكانت له صحبة؛ فقال: قال رسول اللَّه ﷺ:

«لقد هممت ألا أتّهب هبة إلّا من أربعة: قرشيّ، أو أنصاريّ، أو ثقفيّ، أو دوسيّ».

وفي سنده محمد بن يونس الكديمي، وهو ضعيف؛ وقد تفرد به، ولعله الّذي بعده.

أبو إبراهيم الحجبي: من بني شيبة.

ذكره ابن مندة،

وأورد من طريق سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي؛ عن أبيه؛ قال: أوحى اللَّه إلى إبراهيم ﵇ أن ابن لي بيتا.

قال الذّهبيّ: في صحبته نظر؛ وهو كما قال؛ فليس في الخبر ما يدل على ذلك، وسعيد ضعيف مع ذلك.

أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت: هو عبد اللَّه بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري، وقيل عبد اللَّه بن أبيّ، وقيل ابن كعب، وأمّه أم حرام، وهو ابن أخت عبادة، وقيل ابن أخيه.

وذكر ابن حبّان أن اسمه شمعون، وخطّأ أبو عمر قول من قال إنه عبد اللَّه بن أبي؛ قال: إنما هو عبد اللَّه أبو أبي.

قال يحيى بن مندة: هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين،. تقدم في العبادلة، واختلف في اسم أبيه. وأخرج حديثه البغويّ وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة.

أبو أبي: ذكر الذّهبيّ عن مسند بقي بن مخلد أن له فيه حديثين عنه أنه كان

ممن صلّى إلى القبلتين،

وحدث عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «عليكم بالسّنا والسّنّوت؛ فإنّ فيهما شفاء من كلّ داء إلّا السّام»

وما أظنه إلا الّذي قبله.

أبو أثيلة: بمثلثة مصغرا، وهو راشد الأسلمي.

تقدم في الأسماء؛ وحكى أبو عمر أنه أبو واثلة بغير تصغير، ووقع عند ابن الأثير أبو أثيلة بن راشد، وهو وهم، إنما راشد اسم ولده.

أبو أثيلة، آخر: ذكره ابن الجوزيّ في «التّنقيح»، ووصفه بأنه مولى النبي ﷺ.

أبو أحمد بن قيس: بن لوذان الأنصاري، أخو سليم.

قال العدويّ: لهما صحبة، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة.

أبو أحيحة: بمهملتين مصغرا، القرشيّ.

وقع ذكره في فتوح الشام لابن إسحاق رواية يونس بن بكير، عنه؛ قال: وقال أبو أحيحة القرشيّ في مسير خالد بن الوليد إلى دمشق من السماوة بدلالة رافع الطائي:

للَّه درّ خالد أنّى اهتدىوالعين منه قد تغشّاها القذى
معصوبة كأنها ملئت ثرىفهو يرى بقلبه ما لا نرى

قلب حفيظ وفؤادي قد وعى

إلى آخر الأبيات.

قال ابن عساكر: وشهد أبو أحيحة هذا فتح دمشق مع خالد، وقد رويت هذه الأبيات للقعقاع بن عمرو التميمي.

قلت: تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشيّ إلا من شهدها مسلما فيكون هذا صحابيا.

أبو أحزم بن عتيك: بن النعمان بن عمرو بن عتيك الأنصاري، أخو سهل، اسمه الحارث. تقدم في الأسماء.

أبو الأخرم: استدركه ابن فتحون، وقال:

ذكره الطبري من طريق شعبة، عن أبي المهاجر، عن رجل من أهل الكوفة، يقال له الأخرم عن أبيه؛ قال: نهانا رسول اللَّه ﷺ عن التّبقّر في الأهل والمال. قيل له: وما التبقّر؟ قال: الكثرة.

قلت: في نسبه اختلاف، ذكرت بعضه في سعد بن الأخرم.

أبو الأخنس بن حذافة: بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أبو عبد اللَّه وخنيس.

قال أبو عمر: لا يوقف له على الاسم، وفي صحبته نظر. قال الزبير بن بكار: العقب في حذافة لأبي الأخنس، ولم يبق منهم- يعني في وقته- إلا ولد عبد اللَّه بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة.

أبو أذينة: بمعجمة ونون مصغرا.

قال البغويّ: من أهل مصر، روى عن النبي ﷺ حديثا، ولا أدري له صحبة أم لا.

وقال ابن السكن: أبو أذينة الصدفي له صحبة، وحديثه في أهل مصر.

وأخرج من طريق محمد بن بكار بن بلال، عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه، عن أبي أذينة الصدفي- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «خير نسائكم الودود الولود، المواتية المواسية، إذا اتّقين اللَّه، وشرّ نسائكم المترجّلات المختلعات من المنافقات، لا يدخل منهنّ الجنّة إلّا مثل الغراب الأعصم»

وحكى أبو عمر أنه يقال فيه العبديّ، وهو غلط، وقال: [....].

أبو أرطاة الأحمسي: رسول جرير، هو حصين بن ربيعة. تقدم في الأسماء.

أبو الأرقم القرشي: والد الأرقم.

ذكره ابن أبي خيثمة والطبريّ في الصّحابة. وقال أبو عليّ الجيّانيّ: ذكره مسلم في كتاب «الإخوة والأخوات» في باب من سمع من النبي ﷺ، وكانت له ولوالده صحبة- أبو الأرقم والأرقم بن أبي الأرقم. انتهى.

وهذا الأرقم غير الأرقم المخزوميّ الّذي تقدم في الأسماء، وهو الّذي يأتي ذكره في السيرة قبل دخول رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم؛ فإن اسم والده عبد مناف، وليست له صحبة جزما، كما قال ابن عبد البر في ترجمة الدوسيّ.

أبو الأزور ضرار بن الخطاب: تقدم.

أبو الأزور ضرار بن الأزور: تقدم.

أبو الأزور الأحمري: ذكره ابن مندة،

وأخرج من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن أبي سفيان عن أبيه، عن أبي الأزور الأحمري- أنه أتى النبي ﷺ فقال: «عمرة في رمضان تعدل حجّة».

أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص: تقدم.

أبو أسماء السكوني: غضيف بن الحارث- تقدم في الأسماء.

أبو أسماء الشامي: أخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أحمد بن يوسف بن أبي أسماء: سمعت جدي أبا أسماء بن علي بن أبي أسماء، عن أبيه، عن جده أبي أسماء، قال: وفدت على النبي ﷺ فبايعته، وصافحني، فآليت على نفسي ألا أصافح أحدا بعد، فكان لا يصافح أحدا.

وفرق بينه وبين غضيف.

وأخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن يوسف المذكور، وفي سنده من لا يعرف.

أبو أسماء المزني: أحد من أسلم من مزينة على يدي خزاعيّ بن عبد نهم، وشهد فتح مكة. وقد تقدم ذلك في ترجمة خزاعيّ بن عمرو، وأغفله في التجريد تبعا لأصله.

أبو أسماء بن عمرو الجذامي: ذكره الواقديّ في وفد جذام الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ، يذكرون إيقاع زيد بن حارثة بهم بعد إسلامهم، فأطلق لهم سبيهم وردّ لهم ما أخذ منهم.

أبو الأسود الجذامي: آخر، هو عبد اللَّه بن سندر. تقدم.

أبو الأسود: عبد الرحمن بن يعمر- تقدم.

أبو الأسود الكندي: هو المقداد بن الأسود الصحابي المشهور. تقدم.

أبو الأسود بن يزيد: بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الأكرمين الكندي.

ذكر الطّبريّ، عن ابن الكلبيّ، أنه كان شريفا، وقدم على النبي ﷺ فأسلم. واستدركه أبو عليّ الجيّانيّ في ذيله على الاستيعاب.

أبو الأسود السلمي: يأتي في القسم الأخير.

أبو الأسود القرشي: ويقال المالكي.

ذكر «ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل» في ترجمة عبد اللَّه بن الأسود القرشي- أنه روى عن أبيه عن جده، عن النبي ﷺ، قال: «ما عدل وال تجر أبدا».

روى ابن وهب، عن خالد بن عمير، عنه. واستدركه ابن فتحون على الاستيعاب،

وأخرج أبو أحمد الحاكم من طريق بقية عن خالد بن حميد- أنه حدثه أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ما عدل وال تجر في رعيّته».

أبو الأسود النهدي: ذكره الباورديّ في الصحابة، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي الأسود النهدي، وقد أدرك النبي ﷺ، قال: بكيت رسول اللَّه ﷺ وهو متوجّه إلى الغار، وقد دميت إصبعه. فقال:

هل أنت إلّا إصبع دميتوفي سبيل اللَّه ما لقيت»
للشاعر الآثاري، اقرأ القصيدة

قلت: في سنده نظر، قيل اسمه عبد اللَّه.

أبو أسيد بن ثابت الأنصاري: آخر؛ لكنه بصيغة التصغير، اسمه عبد اللَّه.

تقدم في الأسماء، وفي سند حديثه جابر الجعفي.

أبو أسيد بن جعونة: له وفادة، ذكره ابن بشكوال، وكذا في «التّجريد»، ولم أره في ذيل ابن بشكوال. وفي «الاستيعاب» أبو زهير بن أسيد بن جعونة، فليحرر.

أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري: ذكره أبو العبّاس السّرّاج في الصحابة، حكاه ابن مندة،

وأخرج من طريق بسطام عن الحسن البصري، عن أبي أسيد بن علي؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا رأيت البناء قد بلغ سلعا فأتمر بالشّام، فإن لم تستطع فاسمع وأطع».

والحديث الّذي ذكره السّرّاج أخرجه عنه أبو أحمد في الكنى من طريق زهير بن عباد عن سعيد، عن قتادة؛ قال: بعث رسول اللَّه ﷺ أبا أسيد بن علي إلى امرأة من بني عامر بن صعصعة يخطبها عليه، ولم يكن رآها فأنكحه إياها أبو أسيد قبل أن يراها النبيّ ﷺ

وقد تعقبه

أبو عمر في التمهيد، فقال: وهم الحاكم فيه، وإنما هذه القصة لأبي أسيد الساعدي، كذا قال، وفيه نظر لاختلاف سياق القصتين.

أبو أسيد الساعدي: اسمه مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.

أبو الأشعث: أورده ابن الأثير عن ابن الدباغ، وكذا استدركه ابن فتحون، وعزاه للبزّار، وكذا ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» عن البزّار، ولم يقع في البزار بلفظ الكنية؛ وإنما الّذي فيه

من طريق سليمان بن عبد اللَّه، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الذّهب يذهب البؤس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدوّ».

وفي سنده من لا يعرف.

أبو الأعور: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أحد العشرة تقدم.

أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام: بن جندب بن عامر بن تميم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.

شهد بدرا وأحدا، وسماه ابن إسحاق كعب بن الحارث. وقال العدوي: اسمه الحارث بن ظالم، وقال موسى بن عقبة: أبو الأعور بن الحارث.

أبو الأعور السلمي: هو عمرو بن سفيان. تقدم. وقد قال أبو حاتم: لا صحبة له.

أبو الأعور الجرمي: ذكره ابن أبي خيثمة،

وأخرج من طريق سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن جبير- أن رجلا من جرم يقال له أبو الأعور أتى النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول اللَّه. فقال:

«وعليك السّلام ورحمة اللَّه، كيف أنت يا أبا الأعور؟»

أخرجه ابن مندة من هذا الوجه، وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة.

أبو أمامة: أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي: أحد النقباء. تقدم.

أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري: ثم الحارثي. اسمه عند الأكثر إياس. وقيل اسمه عبد اللَّه. وبه جزم أحمد بن حنبل. وقيل ثعلبة بن سهيل. وقيل ابن عبد الرحمن؛ قال أبو عمر اسمه إياس، وقيل ثعلبة، وقيل سهل، ولا يصح غير إياس، وهو ابن أخت أبي بردة بن نيار.

روى عن النبي ﷺ أحاديث، منها عند مسلم، وأصحاب السنن. روى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن عطية بن عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ. وقال أبو أحمد الحاكم: خرج مع النبي ﷺ فرده من أجل أمّه، فلما رجع وجدها ماتت فصلّى عليها. ثم أخرجه من طريق عبد اللَّه بن المسيب، عن جده عبد اللَّه بن أبي أمامة بن ثعلبة.

أبو أمامة الباهلي: اسمه صدي بن عجلان- تقدم.

أبو أمامة بن سهل الأنصاري: ثم البياضي:

قال الواقديّ: له صحبة. وذكره خليفة والبغوي في الصحابة.

وأورد من طريق محمد بن إسحاق، عن معبد بن مالك، عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، عن أبي أمامة بن سهل أحد بني بياضة: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يقطع رجل حقّ مسلم بيمينه إلّا حرّم اللَّه عليه الجنّة وأوجب له النّار».

سنده قوي، إلا أن مسلما والبغوي أيضا أخرجاه من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن معبد، عن أخيه، فقال: عن أبي أمامة بن ثعلبة، وهو المحفوظ.

أبو أمية الدوسي: ثم الزهراني. وقيل الأزدي ثم الصّقبي، بفتح المهملة وسكون القاف بعدها موحدة، نسبة إلى صقب بن دهمان بن نصر بن الحارث.

كان زوج أم قحافة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق قبل الأشعث بن قيس، وله منها بنت تسمى أميمة تزوجها عبد اللَّه بن الزبير.

ذكر ذلك ابن الكلبيّ، وابن دريد؛ وعلى هذا فهو من شرط القسم؛ لأن في السيرة الشامية أن أمّ قحافة كانت في فتح مكة صغيرة، فعلى هذا لا يزوجها أبوها بعد الفتح إلا بمسلم، ومن صاهر من المسلمين الصديق لقي النبي ﷺ لا محالة.

أبو أمية: إنه قدم على النبي ﷺ، فلما أراد أن يرجع قال له: «ألا تنتظر الغداء».

قال ابن أبي حاتم: قال قال رسول اللَّه ﷺ: «إنّ اللَّه وضع عن المسافر الصّيام ونصف

الصّلاة»،

وأخرجه البغويّ، وقال: يقال إنه عمرو بن أمية الضمريّ، قال: ويقال أبو أمية.

أبو أمية الأزدي: والد جنادة.

قال البخاريّ وأبو حاتم الرّازيّ: له صحبة، وقد بينت في ترجمة جنادة أنّ اسم والد هذا مالك، وأن من قال اسمه كثير خلطه بغيره، وممن جزم بأن اسمه مالك خليفة بن خياط.

أبو أمية بن عمرو: بن وهب بن معتب الثقفي. تقدم تحقيقه في عمرو بن أمية بن وهب.

أبو أمية الجمحي: هو صفوان بن أمية بن خلف. تقدم.

أبو أمية هو عمير بن وهب: تقدم.

أبو أمية الجمحي، آخر: قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر-

روى أن النبي ﷺ سئل عن الساعة فقال: «إنّ من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر».

وقال أبو موسى: ذكره أبو مسعود في الصّحابة وقال: روى عنه بكر بن سوادة، فذكر هذا الحديث، ولم يسق إسناده؛ وهو عند الطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بمعناه.

أبو أمية الجمحي: آخر، يأتي بيانه في أبي غليظ، في الغين المعجمة.

أبو أمية الجعدي: تقدم في أبي أميمة، وكذلك الجشمي.

أبو أمية الضمري: عمرو بن أمية. تقدم.

أبو أمية الفزاري: هو أبو أمية المذكور في أول حرف الألف.

أبو أمية القشيري: والكعبي، تقدم.

أبو أمية المخزومي: قال ابن السّكن: معدود في أهل المدينة. ثم

أخرج حديثه من طريق إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذرّ الغفاريّ، عن أبي أمية المخزومي- أن رسول اللَّه ﷺ أتى بسارق اعترف اعترافا، لم يوجد معه متاع؛ فقال: «ما إخالك سرقت».

قال: بلى، فأعادها.. الحديث.

وأخرجه أبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والدّارميّ وغيرهم، من هذا الوجه.

وحكى أبو داود أنه وقع في رواية همام عن إسحاق عن أبي المنذر، عن أبي أمية- رجل من الأنصار. والأول أكثر. قال ابن السّكن: تفرد به حماد عن إسحاق.

قلت: ورواية همام التي أشار إليها أبو داود تردّ عليه، وقد وصلها الدولابي من طريقه.

-

أبو أناس: بن زنيم الليثي، أبو الدؤلي، ابن أخي سارية بن زنيم.

ذكره أبو عمر فقال: كان شاعرا وهو من أشرافهم، وهو القائل من قصيدة:

فما حملت من ناقة فوق رحلهاأبرّ وأوفى ذمّة من محمّد
للشاعر سارية الدُؤلي، اقرأ القصيدة

قال: وله ولد اسمه أنس أبي أناس استخلفه الحكم بن عمرو على خراسان حين حضرته الوفاة.

قلت: وأناس بضم الهمزة وتخفيف النون، والقصيدة المذكورة اختلف في قائلها؛ فقيل: هذا، وقيل أنس بن زنيم، وقيل سارية، وقيل أسيد بن أبي أناس. والقصيدة المذكورة أنشدها محمد بن إسحاق لأيمن بن زنيم.

أبو إهاب بن عزيز بن قيس: بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم

التميمي الدارميّ، حليف بني نوفل بن عبد مناف.

قدم أبوه، وهو بفتح المهملة وزاءين منقوطتين، مكة فحالفهم وتزوّج منهم فاختة بنت عمرو بن نوفل فأولدها أبا إهاب فتزوج عقبة بن عامر بنته أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء، فقالت: أرضعتكما ... الحديث في الصحيح، ذكره جعفر المستغفري في الصحابة؛ وقال: إنه روى عنه حديث: نهاني رسول اللَّه ﷺ أن يأكل أحدنا وهو متّكئ.

وأخرج الفاكهيّ في كتاب «مكّة»، من طريق سفيان، أنه سمع بعض أهل مكة يذكر أن أبا إهاب المذكور أول من صلى عليه في المسجد الحرام لما مات.

أبو أوس الثقفي: هو حذيفة بن أوس، تقدم.

أبو أوس: جابر بن طارق بن أبي طارق الأحمسي. والد طارق. ويقال جابر بن عوف، ينسب إلى جده؛ لأن اسم أبي طارق عوف. تقدم في الأسماء.

أبو الأوفى الأسلمي: والد عبد اللَّه، اسمه علقمة. تقدم في الأسماء.

أبو إياس الليثي: ذكره ابن عساكر في حرف الألف والياء الأخيرة من تاريخه؛ فقال: قيل له صحبة، وشهد خطبة عمر بالجابية، ثم ساق من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن أبي إياس الليثي، ثم الأشجعي، صاحب رسول اللَّه ﷺ أنه بينما هو عند عمر بالجابية زمان قدمها عمر جاء رجل فقال: إن امرأتي زنت ... فذكر قصة.

قال ابن عساكر: قال غيره عن أبي زائدة الليثي. وهو الصواب.

قلت: وهو محتمل، ويحتمل أن يكون هو أبا أناس الّذي تقدم بالنون.

أبو أيمن الأنصاري: مولى عمرو بن الجموح.

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد.

أبو أيوب الأنصاري: خالد بن زيد بن كليب. مشهور بكنيته واسمه.

تقدم.

أبو أيوب جارية بن قدامة التميمي: تقدم في الأسماء، وهو باسمه أشهر.

أبو أيوب اليمامي: ذكره المستغفريّ، وحكى خليفة أنه روى عن النبي ﷺ.

أبو أيوب، آخر: ذكره العثمانيّ في الصحابة، وأخرج من طريق عاصم بن علي، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن جده أبي أيوب- أنّ رجلا قال للنّبيّ ﷺ: عظني وأوجز. أخرجه ابن فتحون.

أبو أيوب الأزدي: سيأتي ذكره في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.

أبو أيوب المالكي: ذكر سيف في «الفتوح» أن عمرو بن العاص أمّره على حبيش في قتال الروم، وذكره الطبري من طريقه، واستدركه ابن فتحون.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.