تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٣٤)

أبو خارجة: عمرو بن قيس الخزرجي البدري. تقدم في الأسماء.

أبو خالد: حكيم بن حزام الأسدي.

أبو خالد: يزيد بن أبي سفيان الأموي- تقدّما.

أبو خالد: غير منسوب.

ذكره أبو أحمد الحاكم عن البخاريّ، وكذا المستغفريّ، وقال: صحابي. وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، وكانت له صحبة، قال: وفدنا على عمر بن الخطاب ففضّل أهل الشام في الجائزة علينا.

أخرجه ابن أبي شيبة، واستدركه أبو موسى.

أبو خالد الحارث: بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري الزرقيّ.

ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا والعقبة وغير ذلك من المشاهد، وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أنّ أبا خالد الزّرقيّ جرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات.

أبو خالد السلمي: جد محمد بن خالد.

أورده البغويّ في «الكنى»، وأورد من طريق أبي المليح، عن محمد بن خالد السلمي، عن جده، وكانت له صحبة، فذكر حديثا. وقيل اسمه زيد. وقد تقدم بيان ذلك في الأسماء. وسماه ابن مندة اللجلاج كما تقدم، ولم أره في شيء من الروايات سمّي في غير ما ذكرت.

أبو خالد الكندي: جد خالد بن معدان.

كذا أورده الحسن السّمرقنديّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا، قاله أبو موسى.

أبو خالد القرشي المخزومي: والد خالد.

روى ابنه خالد بن أبي خالد، عن أبيه، عن النبي ﷺ في الطاعون: ذكره في «التّجريد» وقال: له شيء.

أبو خداش اللخمي: له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه عبد اللَّه بن محيريز قوله، هكذا ذكره ابن مندة مختصرا، وأورده ابن السكن

من طريق ثور بن يزيد، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي خداش- رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ فسمعته يقول:

«المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلإ والنّار».

وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة، وهي قوله: رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.

أبو خراش: بالراء، هو حدرد بن أبي حدرد الأسلمي- تقدم في الأسماء.

أبو خراش السلمي: ذكره البغويّ في الصحابة،

وأخرج ابن المقري عن حيوة، عن الوليد بن أبي الوليد- أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي ﷺ يقول: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه.

كذا وقع عنده السلمي، وإنما هو الأسلمي، كذا رواه ابن وهب عن حيوة. ويقال: إنه حدرد بن أبي حدرد المذكور قبله.

أبو الخريف بن ساعدة: تقدم في صيفي في الصاد المهملة.

أبو خزاعة: نزل حمص. حديثه عند كثير بن مرة. ذكره في «التجريد».

أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهني: كناه خليفة بن خياط. وقد تقدم في الأسماء.

أبو خزامة: بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره ابن حبّان في الصحابة، لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف، قال: أبو خزيمة. وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقل منها.

أبو خزيمة: بن يربوع بن عمرو الأنصاري.

ذكر العدويّ أنه شهد أحدا، وقيل يربوع اسمه. وقد تقدم في الأسماء.

أبو خصفة: بفتحات.

روى علي بن عبد اللَّه المديني، وعبدة بن عبد اللَّه الصفار وغيرهما، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن ميسرة بن عبد اللَّه الجعفي، قال: جلست إلى أبي خصفة فقال: قال لنا رسول اللَّه ﷺ: «أتدرون ما الصّعلوك؟» قلنا: الّذي لا مال له. قال: «الصّعلوك الّذي له المال لم يقدّم منه شيئا» - قالها ثلاثا.

وفي رواية عنده السؤال عن الرّقوب وغير ذلك.

أبو خلاد: هو السائب بن خلاد. تقدم في الأسماء.

أبو خلاد الرعيني: هو عبد الرحمن بن زهير- تقدم.

أبو خلاد: غير منسوب.

روى عن النبي ﷺ قال: «إذا رأيتم الرّجل قد أعطي زهدا في الدّنيا» ... الحديث.

وعنه أبو فروة الجزري. وقيل بينهما أبو مريم، ثم قال البخاري: هذا أولى.

وأخرجه البزّار من طريق أبي فروة، عن أبي خلاد- وكانت له صحبة، قال: إنما أدخلناه في المسند لقوله: وكانت له صحبة مع أنه لم يقل: رأيت ولا سمعت. انتهى.

وقد أخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه، فقال في سياقه: سمعت النبيّ ﷺ، لكن وقع عنده عن أبي خالد. والصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة، وزعم ابن مندة أنه الّذي قبله، فأخرجه ابن ماجة، وقال: يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير.

أبو خلف: خادم النبي ﷺ.

ذكر له الزمخشريّ في «ربيع الأبرار» حديثا مرفوعا: إذا مدح المنافق اهتزّ العرش وغضب الرّبّ.

ذكره بغير إسناد، وأظنه سقط منه ذكر أنس.

أبو خليد الفهري: ويقال أبو خليدة، ويقال أبو جنيدة، تقدم في الجيم.

أبو خميصة: هو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري. تقدم في الأسماء.

أبو خناس: خالد بن عبد العزيز الخزاعي. تقدم في الأسماء.

أبو خيثمة الجعفي: هو عبد الرحمن بن أبي سبرة. تقدم.

أبو خيثمة: الأنصاري السالمي.

وقع ذكره

في حديث كعب بن مالك الطويل في قصة توبته، وفيه: فلما كان بتبوك إذا شخص يزول به السراب، فقال له النبي ﷺ: «كن أبا خيثمة»،

فإذا هو أبو خيثمة.

وقد قال الواقديّ: إن اسم أبي خيثمة هذا عبد اللَّه بن خيثمة، وإنه شهد أحدا، وبقي إلى خلافة يزيد بن معاوية.

أبو خيثمة الأنصاري: آخر. اسمه مالك بن قيس. قيل: هو أحد من تصدّق بصاع، فلمزه المنافقون.

وذكر ابن الكلبيّ أنه السالمي الّذي قبله، وأنّ اسمه مالك بن قيس لا عبد اللَّه بن خيثمة. فاللَّه أعلم.

أبو خيثمة الحارثي: تقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة. ومن قال: إن الصواب إنه أبو حتمة، بمهملة ثم مثناة فوقية- إن الأمر فيه على الاحتمال. واللَّه أعلم.

أبو الخير الكندي: هو الجفشيش. تقدم في الأسماء.

أبو خيرة العبدي ثم الصباحي: نسبة إلى صباح، بضم المهملة وتخفيف الموحدة وآخره حاء مهملة- ابن لكيز بن أفصى- بطن من عبد القيس.

أخرج البخاريّ في «التّاريخ» مختصرا، وخليفة، والدّولابيّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم،

من طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس فزوّدنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول اللَّه، عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيّتك. فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس، أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلّا حرابا موتورين».

لفظ الطّبرانيّ، وفي رواية الدّولابيّ: كنا أربعين رجلا. وأخرجه الخطيب في المؤتلف، وقال: لا أعلم أحدا سماه.

أبو خيرة: آخر، غير منسوب.

أفرده الأشيريّ عن الصّباحيّ. وذكر له حديثا. وقد أخرجه الطّبرانيّ، لكن أورده في ترجمة الصّباحي، وعندي أنه غيره. قال عبد اللَّه بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة:

حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي خيرة، قال: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت النبيّ ﷺ وشهدت خيبر- أو قال حنينا، فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا ... الحديث. وفيه: فدعا لي رسول اللَّه ﷺ بالبركة ودعا لولدي.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.