تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٤٥)

أبو عازب: قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «جدّ الملائكة في طاعة اللَّه بالعقل، وجدّ المؤمنون من بني آدم في طاعة اللَّه على قدر عقولهم، فأعملهم بطاعة اللَّه أوفرهم عقلا». أخرجه البغوي من طريق ميسرة بن عبد ربه، أحد المتروكين، عن حنظلة بن وداعة، عن أبيه، عن أبي عازب.

أبو العاكية بن عبيد الأزدي: ويقال عليكة، بلام بدل الألف. يأتي.

أبو العالية المزني: لا يعرف اسمه ولا سياق نسبه، ولا ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى.

وأخرج حديثه الطّبرانيّ في مسند الشاميين، من طريق أبي معيد، بالتصغير، واسمه

حفص بن غيلان، عن حبان بن حجر، عن أبي العالية المزني- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ستكون بعدي فتن شداد خير النّاس فيها المسلمون من أهل البوادي لا ينتدون من دماء النّاس ولا أموالهم».

أبو عامر الأشعري: والد عامر.

ذكر في الّذي قبله. واختلف في اسمه، فقيل عبد اللَّه بن هانئ. وجزم البخاري بأنه عبيد بن وهب، وقيل عبد اللَّه بن عمار، وقيل عبيد اللَّه بالتصغير، وقيل بالتصغير بغير إضافة، وقيل اسم أبيه وهب.

أخرج حديثه التّرمذيّ، من طريق عبد اللَّه بن معاذ، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه، وقال: غريب.

وأخرجه البغويّ من هذا الوجه. وذكره خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة من قبائل اليمن، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان.

أبو عامر: آخر، غير منسوب، راوي حديث مجيء جبريل وسؤاله عن الإسلام، وذكر في ترجمة أبي عامر وأبي مالك قريبا.

أبو عامر الأشعري: أخو أبي موسى، قيل اسمه هانئ بن قيس، وقيل عبد الرحمن، وقيل عباد، وقيل عبيد.

حكاه أبو عمر.

أبو عامر السكوني: ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا، وذكره ابن مندة

وأخرج من رواية ابن لهيعة عن ابن أنعم، عن عتبة بن تميم، عن عبادة بن نسيّ، عن عبد الرحمن بن غنم: سمعت أبا عامر السكونيّ يقول: قلت للنّبيّ ﷺ: ما تمام البر؟ قال: «تعمل في العلانية عمل السّرّ».

قال ابن مندة: وروى إسماعيل بن عياش عن حبيب بن صالح، عن ابن غنم، عن أبي عامر حديثا ولم ينسبه، وأراه هذا.

أبو عامر: آخر، غير منسوب.

ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي اليسر، عن أبي عامر، قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى الشام ... فذكر الحديث. كذا فيه، ولعله والد عامر.

أبو عامر: آخر، غير منسوب.

ذكره مطيّن في الصحابة، وقال: روى عنه أهل الكوفة.

وأخرج الطبراني من طريق مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر- أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبيّ ﷺ، فقال: «ما حبسك» ؟ قال: ذكرت هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. فقال النبيّ ﷺ: «لا يضرّكم من ضلّ من الكفّار إذا اهتديتم».

أبو عائشة: والد محمد التابعي المشهور.

ذكره الدّولابيّ في الصحابة ولم يخرج له شيئا.

أبو عبادة الأنصاري: اسمه سعيد بن عثمان. تقدم في الأسماء.

قال البغويّ: لم ينسب، أي لم يذكر نسبه إلى قبيلة معيّنة من الأنصار.

أبو العباس: عبد اللَّه بن العباس الهاشمي، وأخوه معبد بن العباس، وسهل بن سعد الساعدي- تقدموا في الأسماء.

ذكر من كنيته أبو عبد اللَّه أيضا ممن عرف اسمه واشتهر به:

أبو عبد الله الأشعري: . وقع ذكره في حديث أنس من مسند عبد بن حميد، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يقدم عليكم قوم هم أرقّ أفئدة: الأشعريّون، فيهم أبو عبد اللَّه، وهم يرتجزون يقولون:

غدا نلقى الأحبهمحمدا وحزبه

أخرجه أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون. وقال غيره- عن حميد: فيهم أبو موسى.

واللَّه أعلم.

أبو عبد الله الخطمي: جدّ مليح بن عبد اللَّه، يقال اسمه حصين- كما تقدم حكايته في الأسماء.

روى مليح عن أبيه عن جده. وسيأتي ذكر حديثه في المبهمات.

أبو عبد الله الأسلمي: هو أبو حدرد، والد عبد اللَّه بن أبي حدرد. تقدم في الحاء المهملة.

أبو عبد الله القيني: بفتح القاف وسكون التحتانية المثناة بعدها نون.

ذكر ابن مندة، عن أبي سعيد بن يونس- أنّ له صحبة. وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي. وقيل: إن شيخ الحبلي يكنى أبا عبد الرحمن.

وأخرج الطّبراني من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني- أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزّا قدم به، فتقاضاه فتغيّب منه، ثم ظفر به، فأتى به النبيّ ﷺ، فقال له: بع سرقا.

قال: فانطلقت به فساومني به أصحاب النبيّ ﷺ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته، ويحتمل أن يكونا واحدا.

أبو عبد الله المخزومي: . ذكره ابن مندة،

وأخرج من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن أبي عبد

اللَّه المخزومي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تغبرّ قدما عبد في سبيل اللَّه إلّا حرّم اللَّه عليه النّار».

وخالد ضعيف.

أبو عبد الله: غير منسوب.

ذكره البلاذريّ، وأورد هو وأحمد في مسندة من طريق حماد، عن الجريريّ، عن أبي نضرة، قال: مرض رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكى، فقالوا له: يا أبا عبد اللَّه، ما يبكيك؟ ألم يقل رسول اللَّه: «خذ من شأنك ثمّ اصبر حتّى تلقاني؟» قال: بلى، ولكن سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «قبض اللَّه قبضة بيمينه، فقال:

هؤلاء للجنّة ولا أبالي، وقبض قبضة بيده الأخرى فقال: هؤلاء للنّار ولا أبالي». لفظ الباوردي. زاد أحمد في آخره: «فلا أدري في أيّ القبضتين أنا»،

سنده صحيح.

أبو عبد الله: آخر، غير منسوب.

روى عنه أبو مصبح المقرئيّ في فضل المشي في سبيل اللَّه، وفيه قصة لمالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، وقد ذكر في ترجمة مالك أنه جابر بن عبد اللَّه الأنصاري.

ذكر من كنيته أبو عبد الرحمن ممن عرف اسمه واشتهر به.

أبو عبد الرحمن: بلال بن الحارث المزني. وبلال بن رباح المؤذن، وبشر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة العامري. والحارث بن هشام المخزومي. وزيد بن خالد الجهنيّ. وزيد بن الخطاب العدوي. والسائب بن خباب. وشرحبيل الجعفي. والضحاك ابن قيس الفهري. وعبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري. وعبد اللَّه بن السائب. وعبد اللَّه بن عامر، وعبد اللَّه بن عتيبة بن مسعود. وعبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزومي. وعبد اللَّه بن عمر. وعبد اللَّه بن عمرو في قول. وعبد اللَّه بن مسعود. وعويم بن ساعدة. والمسور بن مخرمة الزهري. ومعاوية بن حديج الكندي. ومعاوية بن أبي سفيان الأموي- تقدموا كلهم في الأسماء.

أبو عبد الرحمن الأنصاري: الّذي قال له النبيّ ﷺ: سمّ ابنك عبد الرحمن بعد أن كان سمّاه القاسم، فسماه عبد الرحمن - ثبت ذلك في الصحيحين.

أبو عبد الرحمن الفهري: . مختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن أنيس. وقيل: كرز بن ثعلبة. وقيل اسمه عبيد، وقيل الحارث.

ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر، وأخرج حديثه أبو داود والبغوي، ووقع لنا بعلوّ في مسند الدّارميّ، من طريق يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد اللَّه بن يسار، عنه- أنه شهد حنينا.

وقال أبو عمر: هو الّذي سأل ابن عباس عن مقام رسول اللَّه ﷺ عند الكعبة.

قلت: وقد فرّق بينهما ابن مندة، وهو الّذي يظهر رجحانه، فقد صرح غير واحد بأنّ عبد اللَّه بن يسار تفرّد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري، وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنّهما واحدا.

أبو عبد الرحمن القرشي: عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.

قال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.

روى محمد بن عبد الرحمن بن السائب، عن أبي عبد الرحمن القرشي- أن ابن عباس

سأله عن الموضع الّذي كان النبيّ ﷺ نزل فيه للصلاة- يعني عند الكعبة، فقال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة. فقال له: أثبته. قال: نعم قد أثبته.

أبو عبد الرحمن القيني: تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل هو غيره.

وذكر ابن الكلبيّ أنه كان يقال له ذو الشوكة، لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها، قال: وكان جسيما، وشهد فتوح الشام، فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم، فقال أبو عبيدة ينوّه به:

افعل كفعل الضّخم من قضاعةبطاعة اللَّه ونعم الطّاعه

وذكر خليفة وغيره أنّ معاوية ولّاه غزو الروم. فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين.

أبو عبد الرحمن المخزومي: . ذكره الطّبرانيّ،

وأخرج من رواية عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده- أن سعيدا سأل النبيّ ﷺ عن الوصية، فقال له: «الرّبع».

وأظنه سعيد بن يربوع، فإنّ أبا داود

أخرج من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي، حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه ﷺ قال يوم فتح مكة: «أربعة لا أؤمّنهم في حلّ ولا حرم ... »

الحديث.

أبو عبد الرحمن المذحجي: . روى حديثه عياض بن عبد الرحمن المذحجي، عن أبيه عن جده، قاله ابن مندة.

أبو عبد الرحمن النخعي: له ذكر، كذا في التجريد.

أبو عبد العزيز: ذكره ابن أبي عاصم في الصّحابة، وروى من طريق بقية عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه، وكانت له صحبة، فذكر حديثا تقدّم فيمن اسمه سعيد.

وأخرجه الطّبريّ في تفسير سورة الأعراف، عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من لم يحمد اللَّه على ما عمل من عمل صالح، وحمد نفسه قلّ شكره وحبط عمله، ومن زعم أنّ اللَّه جعل للعباد من الأمر شيئا فقد كفر بما أنزل اللَّه على أنبيائه لقوله تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ.

أبو عبد الملك: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي. تقدم في الأسماء.

أبو عبد الملك: الحكم بن أبي العاص الثقفي، أخو عثمان. تقدم أيضا.

أبو عبد يسوع: حديثه في الدلائل للبيهقي من زيادات يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق. يأتي في المبهمات.

أبو عبدة: أحد رسل النبيّ ﷺ إلى اليمن. ذكره المدائني، وقد تقدم ذكره في ترجمة الحارث بن عبد كلال.

-

أبو عبس بن عامر: بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.

ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.

أبو عبيد الله: جدّ حرب بن عبيد اللَّه.

قال أبو عمر: له صحبة ولا أحفظ له خبرا.

قلت: أخرج أبو داود في «كتاب الخراج» من طريق عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللَّه الثقفي، عن جده، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت، فعلّمني الإسلام، وعلمني كيف آخذ الصدقة ... الحديث. وذكر فيه اختلافا على عطاء بن السائب، ففي رواية عبد السلام بن حرب عنه عن حرب بن عبيد اللَّه، عن جده، ولم يسمه من طريق أبي الأحوص، عن عطاء، عن حرب، عن جده أبي أمه، ومن طريق الثوري، عن عطاء عن حرب مرسلا.

وفي رواية: عنه، عن عطاء، عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله، قال: قلت يا رسول اللَّه، أعشر قومي. وفيه اختلاف آخر. ويقال: إن اسم جده حرب بن عبيد اللَّه.

أبو عبيد: غير منسوب.

روى عنه خالد بن معدان. يأتي في القسم الرابع.

أبو عبيد بن مسعود: بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي.

صاحب المنبر الّذي استشهد في جماعة من المسلمين في قتال الفرس، فيقال: قتل يوم جسر أبو عبيد، وهو والد المختار بن أبي عبيد الّذي غلب على الكوفة في خلافة عبد اللَّه بن الزبير سنة ثلاث عشرة.

وقال أبو بكر بن شيبة في مصنّفه: حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان أبو عبيد بن مسعود الثقفي عبر الفرات إلى نهروان، فقطعوا الجسر خلفه، فقتل وقتل أصحابه.

وقال البلاذريّ: يقال إن الفيل برك على أبي عبيد فمات تحته، فأخذ الراية أخوه الحكن، فقتل، فأخذها جبر بن أبي عبيد فقتل.

أبو عبيد: مولى رسول اللَّه ﷺ.

ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه، وأخرج حديثه الترمذي في الشمائل، والدّارميّ من طريق شهر بن حوشب عنه، قال: طبخت للنّبيّ ﷺ قدرا، وكان يعجبه الذراع ... الحديث. ورجاله رجال الصحيح إلا شهر بن حوشب.

قال البغويّ: له صحبة، حدثني عباس، عن يحيى بن معين، قال: أبو عبيد الّذي روى عنه شهر هو من الصحابة.

أبو عبيد: مولى رفاعة بن رافع.

ذكره الدّولابيّ والطّبرانيّ، وأوردا من طريق عبد اللَّه بن معقل، عن أبي مسلم، عن أبي عبيد مولى رفاعة أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ملعون من سأل بوجه اللَّه، ملعون من سئل بوجه اللَّه فمنع».

أبو عبيدة: قيل هي كنية أبي محجن الثقفي، وأبو محجن اسمه سمّي بلفظ الكنية.

أبو عبيدة بن الجراح الفهري: أمين هذه الأمة، وأحد العشرة من السابقين. اسمه عامر بن عبد اللَّه الجراح. اشتهر بكنيته، والنسبة إلى جده. تقدم.

أبو عبيدة بن عمرو: بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري.

ذكره أبو عمر مختصرا، وقال: إنه ممن استشهد ببئر معونة.

أبو عبيدة بن عمارة: بن الوليد بن المغيرة المخزومي.

استشهد بأجنادين مع خالد بن الوليد، وأمّه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.

ذكره الزّبير بن بكّار، وقد ذكرت قصة والده عمارة في ترجمة أخيه الوليد بن عمارة.

أبو عبيدة: مولى أبي راشد الأزدي.

تقدم في عبد القيّوم، وكناه ابن السكن، والباوردي، والحاكم أبو أحمد أبا عبيد- بلا هاء.

أبو عبيدة الديلي: . ذكره أبو عمر، فقال: يقال له صحبة، ولا أحفظ له خبرا.

وذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وذكره ابن مندة في مسافع، وتقدم هناك.

أبو عتاب الأشجعي: . ذكره ابن مندة، وقال: روى أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل، عن أبيه، وعن عتاب الأشجعي، عن أبيه في قراءة: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عند النوم.

قال أبو نعيم: الصحيح في هذا رواية أبي إسحاق عن فروة بن نوفل، عن أبيه. قال ابن الأثير: لكن ابن مندة معذور، لأنه لو أهمله لاستدركوه عليه، وإن كان بعض الرواة شذّ بروايته.

قلت: وهو كذلك، ويحتمل أن يكون للحديث إسنادان بصحابيين.

أبو عثمان الأنصاري: أخرج ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي عثمان الأنصاري، قال: دقّ عليّ رسول اللَّه ﷺ الباب، وقد ألممت بالمرأة ... الحديث في «الماء من الماء». وقيل: عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عتبان بن مالك، وهو أشهر. ويحتمل التعدّد.

أبو عثمان الحجبي: هو شيبة بن عثمان. تقدم في الأسماء.

أبو عثمان البكالي: بكسر الموحدة وتخفيف الكاف، اسمه عمرو بن عبد اللَّه. تقدم.

أبو عديسة: ذكره البغوي، ولم يخرج له شيئا.

أبو عدي: اسمه طليب بن عمير بن وهب. بدري. تقدم في الأسماء.

أبو عذرة: بضم أوله وسكون الذال المعجمة. يأتي في القسم الثالث.

أبو عرس: بضم أوله وسكون ثانيه.

قال أبو عمر: روى عن النبي ﵌: «من كانت له ابنتان فأطعمهما». الحديث.

قال: جاء من وجه ضعيف مجهول، كذا ذكره مختصرا،

وساقه الحاكم أبو أحمد من طريق إسحاق بن إدريس، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن حرملة، عن عتبة بن عامر، أو عامر بن عتبة، عن أبي عرس، قال:

قال: رسول اللَّه ﷺ: «من كانت له ابنتان فأطعمهما وسقاهما وكساهما من جدته فصبر عليهما كنّ له حجابا من النّار، ومن كانت له ثلاث فصبر عليهنّ». فذكر مثله، وزاد: «ولم يكن عليه صدقة ولا جهاد».

أبو العريان المحاربي: أورد حديثه البغويّ، والطّبرانيّ، وغيرهما، من طريق أبي خلدة خالد بن دينار، عن محمد بن سيرين- أنه سئل عن السهو في الصلاة، فقال: حدثني أبو العريان أن نبيّ اللَّه ﷺ

صلى يوما، ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدينالحديث

وذكره أبو عمر، فقال: روى عنه محمد بن سيرين مثل حديث أبي هريرة في قصة ذي اليدين، فقيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط من أبي خلدة، وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، [ثم ساق شيئا من أخبار أبي العريان النخعي، وهو خطأ، فإنّ أبا العريان النخعي] لا صحبة له، ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدم في ترجمته.

أبو عريب المليكي: تقدم في عريب.

أبو عزيز بن عبد الرحمن: اسمه أبيض. تقدم في الأسماء.

أبو عزيز بن جندب بن النعمان: قال أبو عمر: مذكور في الصحابة، ولا يعرف. وقيل هو جندب بن النعمان، كذا قال، والراجح أنه جندب، وأبو عزيز كنيته كما تقدم في الأسماء.

أبو عسيب: مولى رسول اللَّه ﷺ، مشهور بكنيته.

وقد تقدم ذكر من قال في أحمر إنه اسمه، وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غيره.

وأخرج حديثه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، والطّبرانيّ، والحاكم أبو أحمد، من طريق يزيد بن هارون، عن مسلم [بن عبيد، عنه في الحمى والطاعون.

ووقع عند الحاكم عن مسلم] بن عبيدة عن أبي نصير بإثبات الهاء في عبيدة دون نصير، والأول الصواب. وأخرج له ابن مندة حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة، عن أبي بصيرة، وإسناده حسن.

أبو العصير: ذكر صاحب الفردوس أنه روى عن النبي ﷺ أنه قال: «اللَّهمّ أرني الدّنيا كما تريها صالح عبادك».

ولم يخرج له ولده سندا.

أبو عطية البكري: ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق يحيى بن عمر، حدثنا مسلم عن عبد اللَّه أبو فاطمة الأزدي: سمعت أبا عطية البكري يقول: انطلق بي أهلي إلى النبي ﷺ وأنا غلام شابّ، قال أبو فاطمة: رأيت أبا عطية يجمع بسجستان، وكان نزل خارجا من المدينة على نحو ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية ورأيته يعتمّ بعمامة بيضاء.

أبو عطية المزني: روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده. عداده في أهل مصر، قاله ابن مندة عن ابن يونس.

أبو عطية: آخر، غير منسوب.

ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: له حديث مختلف فيه،

ثم أخرج من طريق عمرو بن أبي المقدام. عن أبي إسحاق، عن أبي الأسود، عن أبي عطية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «عمرة في رمضان تعدل حجّة».

قال ابن السكن: لم يرو غيره، وجوّز غيره أن يكون الوادعي، فإن يكن هو فالحديث مرسل.

أبو عفير: ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا.

أبو عقبة الفارسي: مولى الأنصار، اسمه رشيد. تقدم.

روى أبو داود، من طريق أبي إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسيّ، قال: شهدت يوم أحد فضربت رجلا، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال النبيّ ﷺ: «ألا قلت: وأنا الغلام الأنصاريّ؟».

هذا وفي «المغازي» لابن إسحاق قال فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه.

أبو عقبة: أهبان بن أوس الأسلمي. تقدم في الأسماء.

أبو عقبة: روى له بقي بن مخلد في مسندة حديثا ذكره في التجريد، فلعله أبو عقبة الفارسيّ المنبه عليه في عقبة في الأسماء.

وقد ترجم له البغويّ، فقال: أبو عقبة الفارسيّ، وساق من طريق داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة، وكان مولى من أهل فارس، قال: شهدت يوم أحد ... فذكره.

أبو عقيل: لبيد بن ربيعة العامري الشاعر المشهور. تقدم، وفيه قول بنته تخاطب الوليد بن عقبة:

إذا هبّت رياح أبي عقيلدعونا عند هبّتها الوليدا
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «إذا هبت رياح أبي عقيل»

أبو عقيل البلوي: حليف الأوس، من بني جحجبى، ثم من بني عمرو ابن عوف.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. قيل: اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وقيل عبد الرحمن بن عبد اللَّه.

أبو عقيل الأحمدي: ذكره البغويّ، وقال: مدني، ثم

ساق من طريق ابن أبي حبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن أبي عقيل الأحمدي- أنه قال: وعدت امرأتي حجة، ثم بدا لي الغزو، فشقّ عليها، فذكرت للنبيّ ﷺ وهو في ملأ من الناس، فقال: «مرها أن تعتمر في رمضان، فإنّها تعدل حجّة».

وسيأتي في النساء، في أم عقيل.

أبو عقيل المليلي: بلامين، قيل: اسمه لاحق بن مالك. تقدم.

أبو عقيل الجعدي: روى عنه أسلم مولى عمر، قال: شرب رسول اللَّه ﷺ شربة من سويق، وأعطاني آخرها.

ذكره أبو عمر مختصرا، وجعله ابن الأثير والّذي قبله واحدا، ولكن مدار حديث المليلي على المسور بن مخرمة، وهذا قد قال أبو عمر: إنه من أسلم مولى عمر. فاللَّه أعلم.

أبو عقيل: جد عديّ بن عدي.

ذكره أبو عمر، فقال: قيل له صحبة، ولا أحفظ له خبرا.

أبو عقيل: يأتي في أم عقيل.

أبو العلاء الأنصاري: يقال شهد أحدا، أخرج الطبراني من طريق الواقدي، عن أيوب بن العلاء الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت على رسول اللَّه ﷺ يوم أحد درعين.

وأخرجه من وجه آخر، فقال: أيوب بن النعمان. وأخرجه أبو موسى من الوجهين، فقال تارة أبو العلا وتارة أبو النعمان.

أبو العلاء: مولى محمد بن عبد اللَّه بن جحش.

قال خليفة بن خيّاط: وممّن صحب النبيّ ﷺ من بني أسد بن خزيمة، فذكر جماعة، ثم قال: ومحمد بن عبد اللَّه بن جحش ومولاه أبو العلاء.

أبو علقمة بن الأعور السلمي: ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك، قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن أبي عباس، قال: ما ضرب رسول اللَّه ﷺ في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي، وهو

سكران حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: «ليقم إليه منكم رجل فيأخذ بيده حتّى يردّه إلى رحله»

واستدركه أبو موسى وغيره.

أبو علكثة: بن عبيد الأزدي.

ذكره ابن مندة مختصرا، فقال: أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقال أبو نعيم: صحّفه ابن مندة، وإنما هو أبو عبيدة، واسمه قيوم، فسماه رسول اللَّه ﷺ عبد القيوم، وكناه أبا عبيدة، وأقر ابن الأثير أبا نعيم على ذلك، فشاركه في الوهم. والصواب مع ابن مندة، فعبد القيوم مولى أبي راشد لا أخوه، وأبو علكثة أخوه كما قال ابن مندة، وكان من سروات الأزد، وزعم عبدان المروزي أن اسمه الحارث.

أبو علية الحضرمي: ذكره البغويّ في «الكنى». وقد تقدم في الأسماء، فإنّ اسمه حرملة.

أبو علي بن عبد الله: بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، من مسلمة الفتح واستشهد باليمامة.

ذكره الزّبير بن بكّار، وتبعه ابن عبد البرّ.

أبو علي: قيس بن عاصم التيمي المنقري.

وأبو علي طلق بن علي الحنفي.

وأبو علي معقل بن يسار المزني- تقدموا في الأسماء.

أبو علي بن البجير: أو البجير - ذكره في التجريد، وعزاه لبقيّ بن مخلد.

أبو عمارة: البراء بن عازب.

وأبو عمارة خزيمة بن ثابت الأنصاريان- تقدما في الأسماء.

أبو عمر: بضم العين: قدامة بن مظعون. تقدم في الأسماء.

أبو عمر: ويقال أبو عمرو بن الحباب بن المنذر.

ومثله قتادة بن النعمان الأنصاريان- تقدما.

أبو عمر: مولى عمر بن الخطاب.

ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة،

وأخرج من طريق بقية، عن يحيى بن مسلم، عن عكرمة، وليس مولى ابن عباس: حدثني أبو عمر مولى عمر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يتبعنّ أحدكم بصره لقمة أخيه».

وأخرجه أبو نعيم، وتبعه أبو موسى.

أبو عمر الأنصاري: . ذكره إسحاق بن راهويه في مسندة، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سلمان، عن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ، قال: «من صلّى قبل الظّهر أربعا كنّ كعدل رقبة من بني إسماعيل».

وأخرجه الطّبرانيّ من طريقه، وأبو نعيم عنه، وأبو موسى من طريقه، وأخرجه الطبراني من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن بشير بن سلمان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن أمه، ولم يسمّه.

-

أبو عمر بن شييم العبدي: المحاربي.

ذكره ابن الكلبيّ فيمن وفد إلى النبيّ ﷺ، وقال: كان من أشراف عبد القيس، قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

أبو عمرو: بفتح أوله، ابن بديل بن ورقاء الخزاعي.

ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنه كان من رؤساء أهل مصر الذين حاصروا عثمان.

قلت: وقد تقدم ذكر أبيه بديل وأخويه: عبد اللَّه، ونافع ابني بديل.

أبو عمرو: جرير بن عبد اللَّه. تقدم.

أبو عمرو: سعد بن معاذ سيّد الأوس.

وأبو عمرو سفيان بن عبد اللَّه الثقفي.

وأبو عمرو: سويد بن مقرن المزني- تقدموا.

أبو عمرو: صفوان بن بيضاء الفهري.

وأبو عمرو: صفوان بن المعطّل- تقدما.

أبو عمرو بن عدي: بن الحمراء الخزاعي.

تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه، وأبو عمرو هذا من مسلمة الفتح.

وذكر الواقديّ من طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي عمرو بن عدي هذا، قال: رأيت سهيل بن عمرو لما جاء نعي النبيّ ﷺ قد تقلّد السيف، ثم خطب خطبة أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها.

أبو عمرو بن مغيث: أخرج حديثه النّسائي من وجهين، عن ابن إسحاق، قال في أحدهما: حدثني من لا أتّهم عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي عمرو بن مغيث، وأسقط الواسطة في الطريق الآخر- أنّ النبيّ ﷺ قال ... فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية.

وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب، وهو المحفوظ.

وروى عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان، عن أبيه، عن جده.

أبو عمرو: عبادة بن النعمان الأنصاري. تقدم في الأسماء.

أبو عمرو بن كعب: بن مسعود الأنصاري.

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد ببئر معونة، لا يعرف اسمه.

أبو عمرو: هاشم بن عتبة بن أبي وقاص. تقدم.

أبو عمرو الأنصاري: . ذكره يحيى الحمّانيّ في مسندة، قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض. فقال رجل:

بخ! بخ! فنادى أخا له، فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة وربّ الكعبة دون أحد، قال:

فالتقوا فاستشهد.

قلت: يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع، والمقول له سعد بن معاذ، فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد، وله قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ.

أبو عمرو الأنصاري: آخر.

ذكره الطّبرانيّ، وأورد من طريق جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد بن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفّين، وكان عقبيا بدريا أحديا، وهو صائم يتلوّى من العطش، وهو يقول لغلام له:

ترّسني، فترّسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال:

سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رمى بسهم في سبيل اللَّه فبلغ أو قصّر كان ذلك نورا له يوم القيامة»، فقتل قبل غروب الشمس.

ووقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة، آخره هاء.

أبو عمرو الشيباني: . ذكره الحارث بن أبي أسامة في مسندة،

وأخرج من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، عن سعيد بن مسروق، عن أبي عمرو الشيبانيّ، قال: كنا جلوسا مع النبي ﷺ في سفر، فأصاب بعضهم فرخ عصفور، فجعل العصفور يقع على رحالهم، فأمر النبيّ ﷺ أن يردّوا عليه فرخه. ثم قال: «إنّ اللَّه أرحم بعباده من هذا العصفور بفرخه».

قلت، إن كان هذا محفوظا فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور، فإنه لم يلق النبيّ ﷺ، وأظن أنّ صحابي هذا الحديث سقط، وشيخ الحارث فيه ضعف.

أبو عمرو النخعي: أحد من وفد على النبيّ ﷺ من النخع.

ذكره أبو محمّد بن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا، واستدركه ابن الأثير عن الغساني، وهذا هو زرارة بن قيس والد عمرو بن زرارة. وقد تقدم ذكره وحديثه في الأسماء.

أبو عمرو: غير منسوب.

ذكره الطّبرانيّ وابن مندة،

وأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن وهب، عن عمرو بن صهبان، عن زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ ﷺ أنّ النبيّ ﷺ أتى العبد يوم الفطر، وعن يمينه أبي بن كعب، فذكر حديثا، وفيه: «أيها الناس، لا تحتكروا ولا تناجشوا ... » إلخ.

وأخرجه ابن مندة من طريق خالد بن نزار، عن إبراهيم بن طهمان، عن زامل بنحوه.

أبو عمرة الأنصاري: آخر.

أخرجه أبو أحمد الحاكم، وأخرج هو والمستغفريّ والطّبرانيّ من طريق الدّراوردي، عن أبي طوالة، عن أيوب بن بشر، قال: اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة، فأتاه رسول اللَّه ﷺ فناداه فقال له أهله: هذا رسول اللَّه، فقال: «دعوه، لو استطاع لأجابني». قال: فصرخ النساء فأسكتهنّ الرجال، فقال: «دعوهنّ، فإذا وجب فلا تبكينّ باكية».

قال ابن عبد البر:

إن كان مات في هذا الوقت فهو غير أبي عمرة والد عبد الرحمن.

أبو عمرة بن سكن الأنصاري: قال الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة: حدثنا محمد بن الحسن، عن موسى بن بشير،

عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، قال: أصيب أبو عمرة بن سكن بأحد فأمر به رسول اللَّه ﷺ فقبر، فكان أول من دفن في مقبرة بني حرام.

أبو عمير: مسعود بن ربيعة القاري حليف، بني زهرة. تقدم في الأسماء.

أبو عميرة الأزدي: ذكر المستغفريّ، عن يحيى بن بكير- أنه ذكره فيمن ورد مصر من الصحابة، واستدركه أبو موسى.

أبو عميلة: يأتي في القسم الرابع.

أبو عوسجة الضبي: . ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكنى»، وأخرج هو والبغويّ والدّارقطنيّ في «الأفراد»، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن مهدي بن حفص، عن أبي الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: سافرت مع النبيّ ﷺ، فكان يمسح على الخفين.

وأخرجه البخاري من هذا الوجه، ووقع لنا بعلوّ في فوائد أبي العباس الأصم. قال البغوي:

قال محمد بن إسحاق الصغاني: هذا خطأ، وإنما هو سافر مع عليّ.

أبو العوجاء: يأتي في ابن أبي العوجاء في المبهمات.

أبو عوف: سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري. تقدم.

أبو عويمر الأسلمي: . ذكر المستغفريّ من طريق أبي أويس، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي- أنّ النبيّ ﷺ نهى عن أن يشار إلى البرق.

أبو عياش: بالشين المعجمة، الزّرقيّ الأنصاري. اسمه زيد بن الصامت، ويقال ابن النعمان، ويقال اسمه عبيد بن معاوية، وقيل عبد الرحمن بن معاوية ابن الصامت.

روى عن النبيّ ﷺ في صلاة الخوف. أخرج حديثه أبو داود، والنسائي بسند جيد، من طريق شعبة، عن منصور، عن مجاهد عنه، قال: كنّا مع رسول اللَّه ﷺ بعسفان، وعلى المشركين خالد بن الوليد.

وقال ابن سعد: شهد أحدا وما بعدها، ويقال: إنه عاش إلى خلافة معاوية.

أبو عياش: وقيل ابن عائش، وقيل ابن أبي عياش.

روى عن النبيّ ﷺ: «من قال- إذا أصبح: لا إله إلّا اللَّه» الحديث،

من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عنه. أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة. وفي بعض طرقه: عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي عياش، ووقع في بعض طرقه عن أبي عياش الزرقيّ، فقيل هو الّذي قبله. وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم. والّذي يظهر أنه غيره.

ووقع في الكنى لأبي بشر الدّولابي أبو عياش الزرقيّ روى عنه زيد بن أسلم حديث: من قال إذا أصبح ... إلخ.

أبو عيسى: المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور. تقدم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.