تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الغين المعجمة (٢)

القسم الأول

أبو غاضر الفقيمي: اسمه عروة. تقدم في الأسماء.

أبو غزوان: له ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص،

أخرجه الطّبرانيّ، من طريق ابن وهب، حدثني حيي بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: جاء إلى النبي ﷺ سبعة رجال، فأخذ كلّ رجل من أصحابه رجلا، وأخذ النبي ﷺ رجلا، فقال له رسول اللَّه ﷺ: «هل لك يا أبا غزوان أن تسلم؟» قال: نعم، فأسلم فمسح النبي ﷺ صدره، فلما أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها، فقال: «ما لك يا أبا غزوان؟» قال: والّذي بعثك بالحق لقد رويت. قال: «إنّك امرؤ لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معي واحد».

أبو غزوان: آخر.

ذكر ابن سعد أنه سمع بعضهم يكنى عتبة بن غزوان أبا غزوان، والمعروف أن كنيته أبو عبد اللَّه.

أبو غزية الأنصاري: روى عن النبيّ ﷺ في النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته من رواية يزيد بن ربيعة، عن غزية بن أبي غزية الأنصاري، عن أبيه، ذكره أبو عمر مختصرا.

وساق ابن مندة الحديث من طريق أبي حاتم الرازيّ، عن أبي توبة، عن ربيعة. وله حديث آخر

أورده مطين، من طريق جابر الجعفي، عن يزيد بن مرة، عن أبي غزية الأنصاري، قال: كان رجل يقرأ، فجاءت مثل الظلة، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ فقال: «أما إنّك لو ثبتّ لرأيت منها عجبا».

أخرجه أبو نعيم، ويحتمل أن يكون غير الّذي قبله.

أبو غطيف: تقدم في غطيف في الأسماء، واختلف فيه.

أبو غنيم: اسمه قيس. تقدم.

أبو الغوث: بن الحصين الخثعميّ رجل من الفرع، بضم الفاء والراء بعدها مهملة: مكان معروف بنواحي المدينة.

ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا، وأخرج ابن ماجة من حديثه: سأل النبيّ ﷺ عن الحج عن الميت. روى عنه عطاء الخراساني، ولم يسمع منه، قال: وكان ينزل العرج، وهو من نواحي الفرع.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.