من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
القسم الأول (٥١)
أبو مالك الأشعري: الحارث بن الحارث. مشهور باسمه وكنيته معا.
أبو مالك الأشعري: كعب بن عاصم، مشهور باسمه، وربما كني، تقدم في الأسماء. قال البغوي: يقال له أبو مالك.
أبو مالك الأشعري: آخر، مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، قيل: اسمه عمرو، وقيل عبيد، قال سعيد البرذعيّ: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: أبو مالك الأشعري اسمه عمرو. رواه الحاكم أبو أحمد، وزاد غيره: هو عمرو بن الحارث بن هانئ. وقال غيره: هو الّذي روى عنه عبد الرحمن بن غنم حديث المعازف.
أبو مالك الأنصاري: رافع بن مالك.
أبو مالك الحنظلي: شريك بن طارق.
أبو مالك العامري: أبي بن مالك.
أبو مالك الفزاري: عيينة بن حصن.
أبو مالك الخثعمي: عبد اللَّه- تقدموا في الأسماء.
أبو مالك الجعدي: ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا.
أبو مالك الأشجعي: لا يعرف اسمه.
قال الحاكم أبو أحمد: حديثه في الحجاز، وليس هو الكوفي يعني سعد بن طارق التابعي.
وقال أبو عمر: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ، وردّ عليه بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري.
أبو مالك الأسلمي: . ذكره أبو بكر بن أبي عليّ،
وأورد من طريق ابن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الأسلمي- أنّ النبيّ ﷺ ردّ ماعزا ثلاث مرات، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم. استدركه أبو موسى.
وذكر ابن حزم هذا الحديث، فقال: أبو مالك لا أعرفه.
قلت: وهو عند النّسائيّ من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي مالك، عن رجل من الصحابة.
أبو مالك النخعي: . قال ابن السّكن: يقال له صحبة،
وأورد من طريق صفوان بن عمر، عن شريح بن عبيد- أن أبا مالك النخعي لما حضرته الوفاة قال: يا معشر النخع، ليبلّغ الشاهد منكم الغائب، إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «حلوة الدّنيا مرّة الآخرة، ومرّة الدّنيا حلوة الآخرة».
أبو مالك العبدي: . أخرج حديثه أبو جعفر الطّبريّ، من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة سويد بن
حجير، عن رجل في تفسير قوله تعالى: سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [آل عمران:
]الحديث
ومن طريق أخرى عن أبي قزعة مرسلا، ومن طريق أخرى عن داود عن أبي قزعة، عن أبي مالك العبديّ به، وأخرجه الثعلبي من هذا الوجه، لكن قال: عن رجل من قيس.
وأبو قزعة تابعي بصري مشهور، لكنه كان يرسل عن الصحابة، فهو على الاحتمال.
أبو مالك: غير منسوب.
ذكره ابن مندة، وقال، نزل مصر، مجهول،
ثم أورد من طريق عبد الرحيم بن زيد العمّي- وهو متروك، عن أبيه- وهو ضعيف، عن أبي مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرّم اللَّه عليه النّار، وكان في الدّرجات العلا».
أبو مالك: غير منسوب.
ذكره ابن مندة، فقال: روى عنه سنان بن سعد، قاله لي أبو سعيد بن يونس. ثم
أورد ابن مندة من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أبي مالك، قال: سئل النبي ﵌ عن أطفال المشركين، فقال: «هم خدّام أهل الجنّة» »
قال أبو نعيم: المعروف عن يزيد عن سنان عن أنس بن مالك.
قلت: وهو كذلك، ولكن قول أبي سعيد بن يونس لا يردّ بهذا، لأن هذا الحديث لم يتعين أنه مراد أبي سعيد بن يونس.
أبو مالك: غير منسوب.
ذكره المستغفريّ في الصحابة،
وأخرج من طريق هشام بن الغاز بن ربيعة، عن أبيه، عن جده- أنه قال: يا أهل دمشق، ليكوننّ فيكم الخسف والمسخ والقذف، قالوا وما يدريك يا ربيعة؟ قال: هذا أبو مالك صاحب رسول اللَّه ﷺ فسلوه، وكان قد نزل عليه،
فأتوه فقالوا: ما يقول ربيعة؟ قال: سمعته من رسول اللَّه ﷺ يقول: «يكون في أمّتي ... »
فذكره، واستدركه. ولا يبعد أنه هو أبو مالك الأشعري.
أبو المجبر: ، بالجيم، أو المهملة.
قال يحيى بن عبد الحميد الحمّانيّ في مسندة: حدثنا مبارك بن سعيد الثوري، عن جليد الثوري، عن أبي المجبر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ. «من عال ابنتين أو ابنين أو عمّتين أو جدّتين فهو معي في الجنّة كهاتين» - وضمّ رسول اللَّه ﷺ إصبعيه السبابة والتي جنبها، فإن كنّ ثلاثا فهو مفرح، وإن كنّ أربعا أو خمسا فيا عباد اللَّه أدركوه، أقرضوه، ضاربوه.
وأخرجه مطيّن في الصحابة عن الحمّانيّ، والطّبرانيّ، عن مطين، وأبو موسى، من طريقه. وأخرج من طريق الحسن بن عرفة، عن المبارك بهذا السند حديثا آخر.
أبو مجزأة الأسلمي: هو أزهر والد مجزأة، مشهور باسمه، وتقدم، ووقع في مسند بقي بكنيته.
أبو مجيبة: ، بضم أوله وكسر الجيم وبموحدة.
ذكره ابن حبّان في الصحابة. وقال أبو عمر: لا أعرفه. وقال البغوي: أبو مجيبة أو عمها سكن البصرة.
قلت: هو والد مجيبة الباهلي أو الباهلية، وقع عند ابن ماجة، عن مجيبة الباهلي، عن أبيه. وعند ابن أبي داود: مجيبة الباهلية، عن أبيها، وأفاد البغوي أن اسم والد مجيبة عبد اللَّه بن الحارث. والصواب أنّ مجيبة امرأة. فقد وقع عند سعيد بن منصور، عن ابن عليّة، عن الجريريّ، عن أبي سليل، عن مجيبة الباهلية عجوز من قومها.
أبو محصن الأشعري: هو عكّاشة بن محصن. تقدم في الأسماء.
أبو محمد: طلحة بن عبيد اللَّه التيمي، وعبد الرحمن بن عوف الزهري، وجبير بن مطعم، وعبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه صاحب الأذان، وعبد اللَّه بن زيد بن عاصم راوي حديث الوضوء، وعبد اللَّه بن بحينة الأزدي، وحاطب بن أبي بلتعة، وثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري، وكعب بن عجرة البلوي، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وفضالة بن عبيد الأنصاري، وحويطب بن عبد العزي القرشي، وعبد اللَّه بن أبي حدرد الأسلمي، وعبد الرحمن بن يزيد بن حارثة، وعبد اللَّه بن مخرمة العامري، والأشعث بن قيس الكندي، ومحمود بن الربيع الأنصاري، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص في قول.
تقدموا كلهم في الأسماء.
أبو محرث: اسمه خالد. تقدم.
أبو مخارق: ، والد قابوس. ذكر في قابوس في القاف.
أبو مخشي الطائي: ، حليف بني أسد.
كان من المهاجرين الأولين، وممن شهد بدرا، ويقال: إن اسمه سويد بن مخشي.
ذكره ابن سعد، عن أبي حبيبة، ويقال ابن عدي. ذكره عن أبي معشر، ويقال زيد بن مخشي، ويقال ابن حمير.
أبو مخشي: آخر.
فرق عبد اللَّه بن محمد بن عمارة بينه وبين الّذي قبله، فقال في الأول: اسمه زيد بن حمير، شهد بدرا لا شك فيه، وقال في الثاني: اسمه سويد بن مخشي، شهد أحدا، ولم يشهد بدرا. حكاه ابن سعد، وجزم ابن سعد بأنّ زيد بن حمير يكنى أبا مخشي. وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف.
أبو مدينة الدارمي: عبد اللَّه بن محصن تقدم في الأسماء.
أبو مذكر الراقي: له ذكر في حديث ضعيف،
أخرجه الترمذي الحكيم في «نوادر الأصول» في الأصل الثالث والثمانين، من طريق العرزميّ- أحد الضعفاء، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان بالمدينة رجل يكنى أبا مذكر يرقى من العقرب، فينفع اللَّه بذلك، فقال النبي ﷺ: «يا أبا مذكر، ما رقيتك هذه؟ أعرضها عليّ» فقال: شجنة قرنية ملحة بحر قفطا، فقال رسول اللَّه ﷺ: لا بأس بهذا،
وهذه مواثيق أخذها سليمان بن داود على الهوام.
قال الحكيم: ذكر لنا أنها بلغة حمير، ثم أسند من طريق مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: كلمات بالحميرية.
أبو مذكور الأنصاري: ثبت ذكره في حديث بيع المدبّر.
أخرجه مسلم، من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، وجاء في سائر الروايات غير مسمى.
أبو المرازم: يعلى بن مرة الثقفي. تقدم.
أبو مرازم: آخر.
ذكره الدّولابيّ في «الكنى»، ولم يذكر له اسما.
أبو مراوح الليثي: قال أبو داود: له صحبة. وذكره ابن مندة وعزاه لأبي داود، وسماه واقد بن أبي واقد، وهو غير أبي مراوح الغفاريّ، فيردّ على المزّي حيث قال في ترجمة الغفاريّ: الليثي فجعلهما واحدا.
أبو مرحب: سويد بن قيس.
وأبو مرحب: محمد بن صفوان- تقدما.
أبو مرحب: آخر تقدم في مرحب.
أبو مرة الطائفي: . ذكره مطين في الصحابة، وله رواية عن النبي ﷺ.
روى عنه مكحول، قال البغويّ: سكن الطائف،
ثم أخرج هو، وأحمد، والنسائي، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي مرة الطائفي: سمعت النبي ﷺ يقول: «قال اللَّه: يعجز ابن آدم أن يصلّي أوّل النّهار أربع ركعات أكفه آخره».
قال البغويّ: لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول.
قلت: هذه رواية يحيى بن إسحاق، عن سعيد، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همام، وهو المحفوظ. أخرجه النسائي.
أبو مرة بن عروة: بن مسعود الثقفي.
قال أبو عمر: له ولأبيه صحبة. وقال أيضا: ولد على عهد النبي ﷺ. وقال الواقدي:
خرج أبو مرة وأبو المليح ابنا عروة بن مسعود إلى النبي ﷺ، فأعلماه بقتل أبيهما، وأسلما.
ولأبي مرة بنت اسمها ليلى، تزوّجها الحسن بن علي، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب، وفيها يقول الحارث بخالد المخزومي:
أطافت بنا شمس النّهار ومن رأىمن النّاس شمسا في المساء تطوف
أبو أمّها أوفى قريش بذمّةوأعمامها إمّا سألت ثقيف
أبو مرة: غير منسوب.
ذكره الدّولابيّ في «الكنى»، من طريق أبي حمزة السكري، عن جابر- هو ابن يزيد الجعفي- أحد الضعفاء، عن يزيد بن مرة، عن جده، قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا ضحك وضع يده على فمه.
أبو مرة: مولى العباس. تقدم في أبي حلوة.
أبو مروان الأسلمي: اسمه معتب بن عمرو. وقيل سعد. وقيل عبد الرحمن بن مصعب.
روى عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وأبي معتب بن عمر، وكعب الأحبار وغيرهم.
وقيل: إن له صحبة.
ذكره في الصحابة وسماه معتب بن عمرو، كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر، قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن عيسى بن حفص، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: خرجنا مع عمر نستسقي ... فذكر بعضه.
أبو مريم الجهني: عمرو بن مرة. تقدم في الأسماء.
أبو مريم الجهني: آخر. ويحتمل أن يكون الأول.
ذكره الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، من طريق خارجة بن رافع الجهنيّ، قال: جاء رسول اللَّه ﷺ يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة، يقال له أبو مريم، فعاده بين منزل بني قيس العطار الّذي فيه الأراكة، وبين منزلهم الآخر الّذي في دور الأنصار، فصلى في ذلك المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت برسول اللَّه ﷺ فسألته أن يخطّ لنا مسجدا، فلحقه، فقال: «ما لك يا أبا مريم» ؟ قال: لو خططت لقومي مسجدا. قال:
فجاء فخطّ لهم مسجدهم في بني جهينة.
أبو مريم السلولي: . هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
أبو مريم الكندي: . ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا. وذكره ابن السكن في الصحابة. وقال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، وحديثه في أهل الشام، وليس هو الغساني، ثم
ساق من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حجر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي ﷺ أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنخره بقضيب كان معه، فتناول الضبّ القضيب بيده، فقال النبي ﷺ: «ألا إنّ هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا اللَّه، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض».
إسناده ضعيف.
أبو مريم الغساني: ، جد أبي بكر بن أبي مريم.
وقال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي.
وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبيّ ﷺ، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «واللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم [فسمّها مريم] » فكان يكنى أبا مريم.
أبو المساكين: هو جعفر بن أبي طالب. كناه بها النبي ﷺ، لأنه كان يلازمهم.
أبو مسعود البدري: هو عقبة بن عمرو، معروف باسمه وكنيته. تقدم.
أبو مسعود بن مسعود الغفاري: اسمه عبد اللَّه، وقيل عروة، ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى. يأتي في ابن مسعود في المبهمات.
أبو مسلم: أهبان بن صيفي الغفاريّ.
أبو مسلم: إياس بن سلمة الأسلمي- تقدما في الأسماء.
أبو مسلم الجليلي: بالجيم، ويقال الجلولي بالواو. يأتي في القسم الثالث.
أبو مسلم الخزاعي: ذكره الدولابي في الكنى، وقال: له صحبة.
أبو مسلم المرادي: . سكن مصر، ذكره ابن يونس في تاريخها، وقال: له صحبة، وكان على شرطة مصر لعمرو بن العاص.
وقال البغويّ، وابن السّكن: له صحبة.
وأوردا من طريق سويد بن أبي حاتم، عن عبد اللَّه بن عياش، عن عمرو بن يزيد، عن أبي مسلم- رجل من أصحاب النبي ﷺ أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال: «أحيّة والدتك فتبرّها؟» قال: ليس لي والدة. قال: «فأطعم الطّعام، وأطب الكلام».
قال البغويّ: لم يثبت.
أبو مصبح الهرمي: مولى صفوان بن المعطل. قال أبو علي الهجريّ في النوادر: له صحبة.
أبو مصرف: روى طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده. مختلف في اسم جده: قيل كعب، وقيل عمرو- ذكره البغوي في الكنى.
أبو مصعب الأسلمي: تقدم في مصعب.
أبو مطرف: سليمان بن صرد الخزاعي. تقدم.
أبو معاذ: رفاعة بن رافع الأنصاري. تقدم.
أبو معاوية الدئلي: نوفل بن معاوية. تقدم.
أبو معبد بن حزن بن أبي وهب المخزومي: عم سعيد بن المسيب. له ولأخيه المسيب صحبة، وذكره الزبير بن بكار في كتاب النسب.
أبو معبد الخزاعي: زوج أم معبد.
ذكره ابن الأثير، وقال: تقدم في حبيش. والّذي تقدم في حبيش إنما وصف بأنه أخو أم معبد، وأما زوجها فلم يسمّ. وقد ترجم ابن مندة لمعبد بن أبي معبد ولم يسمّ أباه، وأورد قصة أم معبد من روايته، وأخرج البخاري في «التاريخ»، وابن خزيمة في «صحيحه» والبغوي- قصة أم معبد من طريق الحر بن الصباح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، قال:
خرج رسول اللَّه ﷺ لما هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، ودليلهم عبد اللَّه بن أريقط الليثي، فمرّوا بخيمة أم معبد ... وفي آخره عند البغوي:
قال عبد الملك: بلغني أن أم معبد هاجرت وأسلمت. قال البخاري: هذا مرسل، وأبو معبد مات قبل النبي ﷺ.
أبو معدان: جد خالد بن معدان. ذكره الدولابي في الكنى، وذكره غيره في المبهمات.
أبو معقل: غير منسوب.
ذكر إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعيّ في «الكنى» أنه هو الّذي روى حديث النهي عن استقبال القبلتين. حكى ذلك الحاكم أبو أحمد.
والحديث المذكور عند أبي داود وغيره من حديث معقل بن أبي معقل. وقد تقدم بيانه في الأسماء، هل هو ولد أبي معقل الّذي ذكره قبله أو آخر؟.
أبو معقل بن نهيك: بن إساف الأنصاري.
تقدم ذكره في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن أبي معقل. وقال أبو عمر: يقال إنه أبو معقل الأسدي الّذي روى حديث: «عمرة في رمضان». يعني الّذي يسمى الهيثم، وغاير غيره بينهما.
أبو المعلى السلمي: يقال هو جدّ أبي الأسد السلمي.
له حديث في الأضحية، ذكره أبو موسى، عن الحسن بن أحمد السمرقندي.
أبو معمر: غير منسوب.
ذكره ابن مندة، وأورد من طريق المعلى الواسطيّ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبي جعفر، عن أبي معمر، قال: كنا نسمر عند آل محمد، قال: وهذا إسناد مجهول.
قلت: وليس فيه ما يدل على الصحبة.
أبو معن: هو يزيد بن الأخنس السلمي. تقدم.
أبو معن: آخر.
قال مسلم: له صحبة. وأخرجه مطيّن في الصحابة،
وأخرج له من طريق أبي حمزة السكري، عن عاصم بن كليب، حدثنا سهيل بن ذراع- أنه سمع أبا معن يقول: تكلم متكلم منا فأبلغ، فقال النبي ﷺ: إن من البيان لسحرا.
وأخرجه ابن شاهين، من طريق أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، حدثني سهيل بن ذراع، سمعت أبا معن يزيد بن معن أو معن بن يزيد يقول ... فذكره.
أبو مغيث الجهني: . استدركه أبو موسى، وقال: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، ثم
ساق من طريقه عن جنادة، عن يحيى بن العلاء، عن معمر، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهنيّ، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: البر زيادة في العمر. وفي سنده غير واحد من الضعفاء.
أبو مغيث الأسلمي: تقدم.
أبو مكرم الأسلمي: هو نيار بن مكرم.
ذكره أبو موسى، ولعله كان في الرواية عن ابن مكرم، فتحرفت، فصارت عن أبي مكرم.
أبو مكنف: ، بكسر أوله وفتح النون: اسمه عبد رضا. تقدم، وأنه شهد فتح مصر.
أبو ملقام: هو التّلب العنبري. تقدم.
أبو المليح: بن عروة بن مسعود بن معتب الثقفي.
قال ابن حبّان: له صحبة،
وذكر ابن إسحاق أنه قدم بعد قتل أبيه على النبي ﷺ، فقال له: «وال من شئت». قال: أتولى اللَّه ورسوله ... الحديث.
وتقدم شيء من ذلك في ترجمة قارب في القاف من الأسماء. ومليح مصغّرا.
أبو المليح الهدادي: ، بالتخفيف.
ذكره ابن مندة، وأورد له من طريق الوليد بن يزيد الهدادي، عن أبي عبد الدائم، عن أبي المليح الهدادي- أن رسول اللَّه ﷺ انقطع شسعه، فمشى في نعل واحدة.
وأخرجه أبو مسلم الكجّيّ، وأبو أحمد الحاكم، من طريق الوليد بن يزيد، لكن لم يقع عندهما الهدادي.
ويحتمل أن يكون الهدادي تصحيفا، وإنما هو الهذلي. وأبو المليح هو ابن أسامة الهذلي، تابعي، لأبيه صحبة. فاللَّه أعلم.
أبو مليكة الذماري: . قال أبو عمر: قيل له صحبة. وذكره البخاريّ في «الكنى»،
وأورد له من طريق راشد بن سعد، عنه، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا يستكمل العبد الإيمان كلّه حتّى يحبّ لأخيه
ما يحبّ لنفسه»،
حكاه الحاكم أبو أحمد في الكنى، وقال ...، روى عنه ابنه أيضا.
أبو مليكة: زهير بن عبد اللَّه بن جدعان التيمي. تقدم في الأسماء.
أبو مليكة الكندي: ، ويقال البلوي.
ذكره ابن مندة، ونقل عن أبي سعيد بن يونس- أن له صحبة، وللمصريين عنه حديثان أو ثلاثة. وقاله أبو عبد اللَّه محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر، منها ما أخرجه من طريق علي بن رباح عنه أنه قال لأبي راشد الّذي كان بفلسطين: كيف بك يا أبا راشد إذا وليك ولاة إن عصيتهم دخلت النار، وإن أطعتهم دخلت النار.
أبو مليكة: عبد اللَّه الأنصاري الخزرجي.
له ذكر في قصة أولاد أبيرق في نزول قوله تعالى وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً ...
[النساء] الآية. وأخرجه المستغفري، من طريق ابن جريج، فذكر القصة، وفيها: فرمى بالدرع في دار أبي مليكة الخزرجي.
أبو مليك: سليك بن الأغر»
مذكور في الصحابة، كذا ذكره ابن عبد البر مختصرا، وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده، وقع فيه تصحيف وتحريف. وجوّز ابن فتحون أن يكون هو الّذي بعده.
أبو مليل: بلامين، ابن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد الأنصاري.
ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وزعم ابن الكلبي أنه ممن قال يوم الخندق:
إن بيوتنا عورة. وذكره أبو عمر أيضا، وقال ابن فتحون: إنهما واحد.
أبو المنتفق: عبد اللَّه بن المنتفق العامري تقدم
أبو المنذر: يزيد بن عامر بن حديدة الأنصاري ثم السّلمي، بفتحتين.
تقدم في الأسماء.
أبو المنذر الجهني: . ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق عبد الرحمن بن محمد العرزميّ، عن أبيه، عن ابن أبي المجالد، عن زيد بن وهب، عن أبي المنذر الجهنيّ، قال: قلت: يا نبي اللَّه، علمني أفضل الكلام. قال: «قل لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت، بيده الخير، إليه المصير، وهو على كلّ شيء قدير- مائة مرّة كلّ يوم، فأنت أفضل النّاس عملا ... الحديث.
وفيه: «ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنّها ممحاة للخطايا».
أبو منظور: غير منسوب.
جاء ذكره في خبر واه
أورده أبو موسى من طريق أبي حذيفة عبد اللَّه بن حبيب الهذلي، عن أبي عبد اللَّه السلمي، عن أبي منظور، قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ أظنه خيبر- أصاب حمارا أسود فكلّمه فتكلم، فقال: «ما اسمك»،
قال: يزيد بن شهاب. فذكر الحديث بطوله، وأنّ رسول اللَّه ﷺ سماه يعفورا.
قال أبو موسى بعد تخريجه: هذا حديث منكر جدا إسنادا ومتنا، لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه، وهو في كتاب تركة النبيّ ﷺ تخريج أبي طاهر المخلص.
أبو منفعة: بالفاء، الحنفي.
تقدم في حرف الكاف فيمن اسمه كليب، وقال البغوي: أبو منفعة من بني حنيفة، سكن البصرة، وأورد حديثه من طريق الحارث بن مرة، عن كليب بن منفعة، قال: أتى جدي النبيّ ﷺ. وفي رواية له عن الحارث عن كليب عن جده، قال: قلت: يا رسول اللَّه:
من أبرّالحديث
أبو منقعة: ، بالقاف، الأنماري.
ذكره أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص، فقال: وممن نزلها من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أبو منقعة الأنماري. قال أبو عمر: اسمه
نصر بن الحارث، كذا قال، وإنما قال ابن عيسى إنّ اسمه بكر، وكذا قال الدار الدّارقطنيّ.
وغيره. وتقدم في الموحدة. وزعم ابن الأثير أنه الّذي قبله، وليس كما قال.
أبو المنهال: غير منسوب.
ذكره أبو بشر الدّولابيّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا.
أبو المنيب الكلبي: . ذكره البخاريّ في «الكنى»، وأخرج له من طريق بقية بن الوليد، عن مسلمة بن زياد، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي ﷺ، منهم روح بن يسار، وأبو منيب الكلبي، يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين. وأخرجه ابن مندة من طريق بقية، قال: حدثني مسلمة بن زياد.
أبو المهاجر: غير منسوب.
ذكره الدّولابيّ في «الكنى»، وأورد من طريق عيينة بن سعيد، عن مهاجر بن المنيب، عن أبيه- أن رجلا أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إني أدخل في صلاتي فلا أدري انصرفت عن شفع أو عن وتر.
أبو موسى الأشعري: عبد اللَّه بن قيس. مشهور بكنيته واسمه جميعا، لكن كنيته أكثر. تقدم.
أبو موسى الحكمي: . ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا، وأبو نعيم في الصحابة، وقال: ذكره البخاريّ في الكنى ولا أدري له صحبة.
وأخرج ابن مندة، من طريق الحسن بن حبيب، عن ندبة عن الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنّا عند مروان فجاءه أبو موسى الحكمي، فقال له: هل كان للقدر ذكر في عهد النبي ﷺ، فقال: قال النبي ﷺ: «لا تزال هذه الأمّة [متمسّكة بما هي] فيه ما لم تكذّب بالقدر».
وصنيع أبي أحمد يدل على أنه عنده تابعي، فإنه ذكره فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين.
أبو المؤمل: ذكره محمد بن عبد الواحد السفاقسي المعروف بابن البنين شارح البخاري في كتاب المكاتبة، فقال: قيل إن أول من كوتب في الإسلام أبو المؤمل، فقال النبي ﷺ: «أعينوا أبا المؤمّل»، فأعين، فقضى كتابته وفضلت عنده فضلة، فقال له النبي ﷺ: «أنفقها في سبيل اللَّه».
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع