تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٦٧)

سارة: مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب التي كان معها كتاب حاطب، أمنها النبي ﷺ يوم الفتح. كذا في «التجريد».

سارية الجمحية: ذكرها الدّيلميّ في «الفردوس»: ثلاثة لقيتهم: المهيمص، والجعدر، والكاهن.

قلت: ولم يخرجه ولده، ولا وقفت له على إسناد.

سائبة: ، مولاة رسول اللَّه ﷺ. روت عن النبي ﷺ في اللقطة. روى عنها طارق بن عبد الرحمن في تاريخ النساء، كذا في الذيل لأبي موسى.

سبا بنت سفيان: ويقال بنت الصّلت الكلابية. تأتي في سنا بالنون.

سبيعة بنت حبيب: الضبعية.

قالت: إن رجلا مرّ بالنبيّ ﷺ فقال رجل: إني أحبه في اللَّه لها ذكر في حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، قاله ابن مندة. وقال أبو عمر: بصرية، روى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين، فكأنه أشار إلى هذا.

سبيعة بنت أبي لهب: . تقدم ذكرها في درة في حرف الدال.

سبيعة القرشية: . ذكرها ابن مندة،

وأخرج من طريق عمر بن قيس المكيّ، عن عطاء، عن عبيد بن عمر: قال: حدثتني عائشة قالت: سمعت سبيعة القرشية قالت: يا رسول اللَّه، إني زنيت فأقم عليّ حدّ اللَّه. قال: «اذهبي حتّى تضعي ما في بطنك»، فلما وضعت أتته، ولو تركت ما سأل عنها، فقال: «اذهبي فأرضعيه حتّى تفطميه»، فلما فطمته أتته فقالت: من لهذا الصبي؟

فقال رجل من الأنصار: أنا، فقال: «اذهبوا بها فارجموها».

قلت: سنده ضعيف، وأخلق بها إن ثبت خبرها أن تكون هي التي قبلها.

سخبرة: بوزن عنبرة، بنت تميم الأسدية.

ذكرها ابن إسحاق في «المغازي» فيمن هاجر من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة واستدركها أبو عليّ الغسّانيّ.

سخطى بنت أسود: بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم. ذكرها ابن سعد في المبايعات وقال: أمها حميمة بنت عبيد بن أبي بكر بن القين بن كعب، تزوجها ما عص بن قيس بن خلدة، ثم خلف عليها عبيد بن المعلى بن لوذان.

سخطى بنت قيس: بن أبي كعب بن القين الأنصارية السلمية، أخت سهل بن قيس شقيقته، أمّها نائلة بنت سلامة بن وقش.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان.

سخيلة: بخاء معجمة مصغر، بنت عبيدة بن الحارث، زوج عمرو بن أمية الضّمري.

استدركها ابن الدّبّاغ على أبي عمر، فأخرج من مسند علي بن عبد العزيز، عن القعنبي، عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن عمرو، عن الزّبرقان بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عمرو بن أمية، قال: مرّ على عثمان أبو عبد الرحمن بن عوف بمرط فاستغلاه، فاشتراه عمرو بن أمية، فقال له عثمان أبو عبد الرحمن: ما فعل المرط؟ قال: تصدّقت به على سخيلة بنت عبيدة. فقال: أو كل ما فعلت إلى أهلك صدقة؟ فقال عمرو: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ذلك. فذكر ما قال عمرو لرسول اللَّه ﷺ. فقال: صدق وذكرها ابن سعد في ترجمة والدها، وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة.

سدرة، مولاة صباعة بنت الزبير: روى أبو الرّبيع بن سالم في «المعجزات»، من طريق كريمة بنت المقداد، عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب- أنها أرسلت مولاتها سدرة إلى النبي ﷺ بقعبة صغيرة فيها طعام فوجدته سدرة في بيت أمّ سلمة ... الحديث.

ولها ذكر في مغازي الواقديّ في وفد نجران.

سدوس بنت بطنة: بن عبد عمرو بن مسعود، من بني دينار بن النجار.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

سدوس بنت خالد: تأتي في سندوس.

سرا: بتشديد الراء مقصورة، ضبطها الأمير قال: وتقال بالمد، بنت نبهان بن عمرو الغنوية.

قال ابن حبّان: لها صحبة،

وأخرج حديثها أبو داود وغيره من طريق أبي عاصم، عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي، عن سرّا بنت نبهان، وكانت ربّة بيت في الجاهلية، قالت:

خطبنا رسول اللَّه ﷺ في حجة الوداع يوم الرءوس، فقال: «أيّ يوم هذا» ؟ قلنا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «أليس [أوسط] أيّام التّشريق ... » الحديث. وفي آخره: فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات.

وقال أبو عمر: روت عنها أيضا ساكنة بنت الجعد. وأخرج ابن سعد، عن أحمد بن الحارث الغساني عن ساكنة بنت الجعد عنها حديثا، وقال: روت أحاديث بهذا الإسناد.

سعاد: بنت رافع بن أبي عمر بن عائذ بن ثعلبة الأنصارية، من بني مالك بن النجار، تكنى أم سلمة.

ذكرها ابن سعد هي وأختها كبشة في المبايعات، وقال: تزوجها أسلم بن حريش بن عدي بن سهل بن ثعلبة، فولدت له سلمة.

-

سعاد بنت سلمة: بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصارية.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي التي سألت النبيّ ﷺ أن يبايعها لما في بطنها، وكانت حاملا،

فقال لها النبي ﷺ: «أنت حرّة من الحرائر».

قال: وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان، وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد.

سعدى بنت أوس: الخطمية.

بايعت رسول اللَّه ﷺ هي وأختاها: كبشة، وليلى. ذكره ابن سعد.

سعدى: ، غير منسوبة.

ذكرها ابن مندة، فقال:

روى حديثها عبد الواحد بن زياد، عن أبي بكر بن عبد اللَّه، عن جدته سعدى، أو أسماء- أنّ النبيّ ﷺ دخل على ضباعة فقال: «حجّي واشترطي أن تحلّي حيث حبست».

ووصله الطّبرانيّ من طريق عبد الواحد به.

سعيدة بنت بشر: بن عبيد الأنصارية، ذكرها ابن سعد في المبايعات.

سعيدة بنت رفاعة: بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية. ذكرها ابن حبّان في المبايعات.

سعيدة بنت عبد عمرو: بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية الخزرجية، زوج أبي اليسر كعب بن عمرو بن عبادة بن عمرو بن سواد ابن غنم.

قال ابن سعد: تزوجها كعب بن عمرو، ثم خلف عليها كعب بن زيد بن قيس بن

مالك فولدت له عبد اللَّه وجميلة، وهي أخت النعمان والضحاك ابني عبد عمرو شقيقتهما، وكنيتهما أم الرياع، براء ومثناة تحتانية ثقيلة وآخره عين مهملة، وأمها سميراء بنت قيس بن كعب بن عبد الأشهل، ووجدتها مضبوطة بالتصغير.

سعيدة: غير منسوبة، زوج أبي صيفي الراهب.

كانت من الأنصار، كان أبو صيفي خرج من المدينة مغاضبا لأهلها لما دخلوا في الإسلام، فأقام بمكة حينا، فخرجت امرأته سعيدة مهاجرة إلى المدينة في أيام الهدنة، فسألوا رسول اللَّه ﷺ أن يردّها إليهم لما كانوا شرطوه أن يرد إليهم من أتاه منهم، فقال: كان الشرط في الرجال دون النساء: فأنزل اللَّه تعالى آية الامتحان. ذكر ذلك مقاتل بن حيان في تفسيره. أخرجها أبو موسى.

سكينة بنت أبي وقاص: الزهري، أخت سعد.

ذكرها أبو عروبة في الصّحابة،

وأخرج هو والفاكهيّ من كتاب مكة، من طريق هاشم بن هاشم، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص- أن النبي ﷺ ذكر الجهاد، فقلت: يا رسول اللَّه، ما جهادنا؟ قال: «جهاد كنّ الحجّ».

سكينة: ، غير منسوبة.

روى عنها مولاها أبو صالح، قال ابن مندة: روى حديثها سليمان بن عبد الرحمن عن

الحكم بن يعلى، عن كامل أبيّ العلاء، عن أبي صالح. ووصل أبو نعيم هذا السند ولم يسق المتن أيضا.

سلاف الأنصارية: والدة البراء بن معرور.

لها ذكر في أخبار المدينة للزبير بن بكار، من روايته، عن محمد بن الحسن المخزومي، عن عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن مشيخته- أن النبيّ ﷺ كان يأتي السلاف أمّ البراء بن معرور في المسجد الّذي يقال له مسجد الحرمة دبر الفريضة وصلّى فيه مرارا.

سلافة بنت البراء: بن معرور الأنصارية، زوج أبي قتادة بن ربعي، قيل هي أم بشر بن البراء.

سلافة بنت سعد: الأنصارية، والدة عثمان بن طلحة.

لها ذكرى في مغازي الواقديّ في فتح مكة، قال الواقديّ: حدثنا معاذ بن محمد، عن عاصم بن عمر، عن علقمة بن وقاص الليثي قصة دخول النبي ﷺ في الفتح، وفيه: فصلّى ثم جلس في المسجد، ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة يطلب منه مفتاح الكعبة، فطلبه عثمان من أمه سلافة بنت سعد الأنصارية الأوسية، فنازعته طويلا ثم أعطته له، فجاء به إلى النبي ﷺ وأسلمت سلافة بعد.

سلامة بنت الحر: الفزارية، وقيل الأزدية، وقيل الجعفية.

أخرج حديثها ابن سعد وابن أبي عاصم، من طريق أم غراب مولاة لبني فزارة عن مولاة لهم يقال لها عقيلة، عن سلامة بنت الحر، أخت خرشة بن الحر، قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يأتي على النّاس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلّي بهم».

وذكرها أبو عمر، فقال: وحديثها عند نساء أهل الكوفة منه هذا، ومنه «يكون في ثقيف كذّاب ومبير.»

ومنه حديث أم داود الراسبية، قالت: سمعت سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر تقول ... فذكر الحديث الآتي في سلامة الضبية، وإذا كانت أخت خرشة تبين أنها فزارية.

سلامة بنت سعيد: بن الشهيد، من بني عمرو بن عوف. ذكرها ابن حبان في المبايعات.

سلامة بنت مسعود: بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، أخت حويصة ومحيصة.

ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أدام بنت الجموح، تزوجها مرثدة بن غنم بن مالك بن جويرية بن حارثة.

سلامة بنت وهب: هي أم أسيد.

سلامة الضبية: . روت عنها أم داود الراسبية، حديثها عند عبد اللَّه بن داود المزني، هكذا عند أبي عمر.

قلت:

وأخرج ابن مندة سلامة الضبية، وساق من طريق عبد اللَّه بن داود، ولفظه: مرّ بي رسول اللَّه ﷺ في بدء الإسلام، وأنا أرعى غنما لأهلي، فقال لي: «يا سلامة: بم تشهدين» ؟ قلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، ثم أشهد أنّ محمدا رسول اللَّه، فتبسم واللَّه ضاحكا.

وجزم أبو نعيم بأنها بنت الحرّ، وأن بني ضبة من بني فزارة.

سلمى بنت أسلم: بن الحريش بن عدي بن مجدعة الأنصارية، أخت سلمة ابن أسلم بن الحريش. تكنى أم عبد اللَّه.

تزوجها نهيك بن إساف. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت وتزوّجت نهيك بن إساف بن عدي الأنصاري الأوسي.

سلمى بنت حمزة: بن عبد المطلب.

روى حديثها تمام عن قتادة عنها- أن مولاها مات وترك ابنته، فورث النبي ﷺ ابنته النصف، وورث يعلى النصف وهو ابن سلمى، كذا أخرجه أحمد في المسند، وكذا رواه جرير بن حازم، عن عبد اللَّه بن شداد، قال: كانت بنت حمزة أعتقت غلاما على عهد النبي ﷺ، فمات وترك ما لا فورث النبي ﷺ بنت الميت النصف، وبنت حمزة النصف. وسيأتي لذلك ذكر في ترجمة سلمى بنت عميس قريبا.

سلمى بنت حفصة: زوج المثنى بن حارثة الشيبانيّ الفارس المشهور في فتوح العراق.

تزوجها سعد بن أبي وقّاص بعد موت المثنى، وشهدت معه القتال في القادسية

وغيرها، فاتفق أنه طلع بجسده طلوع منعه من الركوب، فاشتدّ القتال يوما فأشرفت سلمى من القصر، فقالت: وا مثناه! ولا مثنى اليوم للخيل! فلطمها سعد، وقال: أين المثنى؟

فقالت: أغيرة وجبنا! فقال سعد: ما يعذرني أحد إذا لم تعذريني وأنت ترين ما بي.

وقد تقدم لها ذكر في ترجمة أبي محجن الثقفي لما أطلقته، ثم عاد بعد أن هزم الفرس، ووفى لها بما عاهدها عليه من رجوعه إلى قيده. وزوجها صحابي كما تقدم في ترجمته، ويحتمل ألا تكون هاجرت معه. فذكر احتمالا، وسأعيدها في القسم الثالث.

سلمى بنت أبي ذؤيب: السعدية، أخت حليمة مرضعة النبي ﷺ.

يقال: إنها أتت النبي ﷺ فبسط لها رداءه، وقال لها: مرحبا بأمي.

ذكرها أبو موسى في الذّيل عن المستغفري بغير سند.

سلمى بنت أبي رهم: القرشية التيمية، يقال هو اسم أم مسطح. تأتي في الكنى.

سلمى بنت زيد: بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف بن سعد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية، وهي من الجعادرة، وعدادهم في بني عبد الأشهل.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: تزوجها عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد الخزرجي. أسلمت سلمى وبايعت.

سلمى بنت صخر التميمية: ، والدة أبي بكر الصديق. تكنى أم الخير.

تأتي في الكنى، فهي بكنيتها أشهر.

سلمى بنت عمرو: بن حبيش بن لوذان بن عبد ود، أخت المنذر بن عبد الأنصاري الساعدي. استدركها ابن الأثير ولم ينسبها لأحد من المخرجين.

سلمى بنت مالك بن حذيفة: بن بدر الفزارية، أم قرفة الصغرى، هي بنت عم عيينة بن حصن.

كانت تشبّه في العز بجدتها أم قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة، وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة، ودخل النبيّ ﷺ وهي عندها

فقال: إنّ إحداكن تستنبح كلاب الحوأب».

قالوا: وكان يعلق في بيت أم قرفة خمسون سيفا لخمسين رجلا كلّهم لها محرم، فما أدري هذه أو أم قرفة الكبرى؟.

سلمى بنت محرز: بن عامر الأنصارية، من بني عدي بن النجار.

ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي ﷺ.

سلمى بنت نصر المحاربية: . قال الطّبرانيّ: يقال لها صحبة، ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سلمى بنت نصر المحاربية، قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا، فقالت:

أعتقيه.

سلمى بنت يعار: ، بالمثناة التحتانية، ويقال بالفوقانية، والعين المهملة، أخت ثبيتة الماضية في الثاء المثلثة، ذكرها ابن الأثير وبيض، فقال في التجريد: مجهولة، ولم يصب، بل هي معروفة. وقد تقدم ذكرها في سالم مولى أبي حذيفة، وإنما هي التي أعتقته أو أختها ثبيتة.

سلمى الأنصارية: ، غير منسوبة.

روى حديثها محمد بن إسحاق عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى، قالت: أتيت النبي ﷺ أبايعه في نسوة من الأنصار، فكان فيما أخذ علينا ألا نغش أزواجنا، ذكرها ابن مندة من طريق ابن إسحاق، وجوز أن تكون هي بنت قيس التي مضت قريبا، فإنّ الحديث واحد، لكن في بنت قيس إن الراويّ عنها سليط بن أيوب عن أبيه عن جدته، وهاهنا رجل من الأنصار عن أمه.

سلمى الأودية: . حديثها عند أهل الكوفة، أخرجه أبو عمر مختصرا.

سلمى، أم مسطح: . مذكورة، في حديث الإفك المشهور، وهي معروفة بكنيتها أكثر من اسمها، وستأتي، في الكنى.

سلمى: ، غير منسوبة، مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص السلمي.

ذكر هشام بن الكلبيّ في كتاب «المثالب» أن سلمة بن أمية بن خلف استمتع منها، فولدت له، ثم جحده، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة.

سلمى: ، غير منسوبة.

وقع ذكرها فيما

رواه محمد بن عقبة، عن وهب بن عبد اللَّه بن كعب، عن سلمى، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «بعث اللَّه ﷿ أربعة آلاف نبيّ ... »

في حديث طويل ذكره ابن مندة.

سلمى: خادم رسول اللَّه ﷺ.

وقع ذكرها في ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد

في خبر رواه عن الواقدي عن عبد اللَّه بن عامر الأسلمي، عن محمد بن يحيى بن حبان، فذكر قصة تزويج زينب بطولها، وفي آخرها: فقال رسول اللَّه ﷺ: «من يذهب إلى زينب يبشّرها أنّ اللَّه زوّجنيها» ؟

قالت: فخرجت سلمى خادم رسول اللَّه ﷺ تشتد، فحدثتها بذلك فأعطتها أرضا، وأظنها أم رافع امرأة أبي رافع المتقدمة.

سلمى: مولاة صفية.

ذكر الواقديّ أنها كانت قابلة خديجة عند ولادتها أولادها من النبيّ ﷺ.

سمراء: بنت قيس الأنصارية.

قال ابن مندة: لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في حديث الواقدي.

وقال أبو عمر: سميراء، بالتصغير، بنت قيس الأنصارية مدنية، روى عنها أبو أمامة بن سهل. وكذا ذكرها ابن سعد بالتصغير، ونسبها، فقال: بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، تزوجها عبد عمرو بن عبد الأشهل، فولدت له النعمان، والضحاك، وقطبة، وأم الرياع، وهم صحابة، ثم خلف عليها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن مبذول، فولدت له، ثم خلف عليها الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، فولدت له سلمى ... وهم صحابة أيضا.

سمراء بنت نهيك: . تأتي في القسم الثالث.

سميراء بنت قيس: . تقدمت قريبا.

سميرة القرشية: . جرى لها ذكر في الفتوح لما فتحت همدان سنة إحدى وعشرين، ازدحموا على ثنية فمروا على جبل مشرف، فقال رجل من قريش كأنه من سميرة، وهي امرأة من المهاجرين كان لها سن مشرفة على أسنانها فشبه الجبل بسن سميرة.

سميكة بنت جابر: بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم الأنصارية، من المبايعات.

قاله ابن سعد عن الواقديّ: قال: وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان، تزوجها النعمان بن جبير بن أمية.

سمية: والدة زياد.

ذكرت في التي قبلها، وكانت مولاة الحارث بن كلدة. وسيأتي ذكرها في القسم الثالث.

سنا بنت سفيان: الكلابية.

يقال: إنها من اللاتي تزوجهن النبي ﷺ ولم يدخل بهن. ذكرها ابن سعد، وساق الاختلاف في اسم الكلابية، وسأذكر كلامه في ذلك في أول حرف العين.

سنا بنت مخنف: تأتي في سنينة- بالتصغير.

سنبلة بنت ماعز: أو ما عص، بن قيس بن خلدة الأنصارية ثم من بني زريق.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

سندوس: ويقال سدوس، بنت خالد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس بن مالك الأغر.

قال ابن سعد: ذكرها الواقديّ، وأنها أسلمت وبايعت، ولم يذكرها غيره.

سنية بنت الحارث: روى عن ابن عباس أنها كانت ممّن هاجر في الهدنة، فامتحنت، فقالت: ما جئت إلا رغبة في الإسلام.

سنينة: ، بنونين مصغرة، بنت مخنف بن زيد النّكرية، بالنون المضمومة وقيل بفتح الموحدة. قال ابن ماكولا: لها صحبة وحديث. روت عنها حبة بنت الشماخ.

وقد تقدم ما رواه ابن شاهين وابن السّكن في ترجمة مخنف، وأن اسمها سنا، وسماها ابن شاهين في سياق آخر سنينة كالذي هاهنا، فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية، قالت: حدثتني امرأة منا يقال لها سنينة بنت مخنف بن زيد النكرية، قالت: لما تسارع إلى الإسلام ... إلخ.

سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية: . تقدم نسبها عند ذكر والدها.

قال أبو عمر: تزوجها عبد الرحمن بن عوف، ويروى عن النبي ﷺ أنه أسهم لها يوم خيبر.

قلت:

وصله ابن مندة، من طريق عبد العزيز بن عمران، عن سعيد بن زياد، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن جدته سهلة بنت عاصم، قالت: ولدت يوم خبير فسماني رسول اللَّه ﷺ سهلة. وقال: «سهّل اللَّه أمركم». فضرب لي بسهم، وتزوّجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت،

وهو عند الواقدي أيضا.

سهيمة بنت أسلم: بن الحريش، أخت سلمة بن أسلم شقيقته، أمّهما سعاد بنت رافع النجارية، وزوجها محيصة بن مسعود. وأسلمت سهيمة وبايعت، قاله ابن سعد، وذكرها ابن حبيب في المبايعات.

سهيمة بنت عمير: المزنية، امرأة ركانة بن عبد يزيد المطلبي.

وقع ذكرها

في مسند الشّافعي، حدثنا عمي محمد بن علي، عن عبد اللَّه بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد- أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة، ثم أتى النبي ﷺ فقال: إني طلّقت امرأتي سهيمة البتة، واللَّه ما أردت إلا واحدة، فقال: «واللَّه ما أردت إلّا واحدة» ؟ فقال ركانة: واللَّه ما أردت إلا واحدة. فردّها النبيّ ﷺ وطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان،

وأخرجه ابن مندة بعلو عن الشافعيّ.

سهيمة بنت عمير: الأنصارية، عمة عبد اللَّه بن الحارث بن عمير، أو عمرو أو عويمر.

ذكر ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن الحارث: لقد كان من رسول اللَّه ﷺ في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها. وتقدم مزيد لذلك في عبد اللَّه بن الحارث.

سهيمة بنت مسعود: بن أوس بن مالك بن سواد الأنصارية الظفرية، زوج جابر بن عبد اللَّه، والدة ولده عبد الرحمن.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

سهيمة: امرأة رفاعة القرظي تقدم ذكرها في تميمة.

سوادة: ويقال سودة بنت عاصم بن خالد بن شداد بن عبد اللَّه بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية. ويقال سوداء، قال أبو عمر: سوداء الأسدية.

وقال بعضهم: بنت عاصم، حديثها في الخضاب.

قلت:

أخرجه ابن أبي عاصم وابن مندة، من طريق عن أبي إسحاق الأزدي، عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ ﷺ لأبايعه، فقال: «انطلقي فاختضبي ثمّ تعالي حتّى أبايعك».

سوداء: غير منسوبة.

ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبيّ ﷺ.

وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب، وإسماعيل بن أبان الورّاق، عن نائلة الكوفية، عن أم عاصم، عن السوداء، قالت: أتيت النبيّ ﷺ أبايعه، فقال: «اختضبي». قالت: فاختضبت، ثم جئت فبايعته.

سودة بنت حارثة: بن النعمان الأنصارية.

ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

قلت: هي امرأة عمرو بن حزم. وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت. وتزوجها عبد اللَّه بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.

وأمّها أم خالد بنت خالد بن يعيش.

سودة بنت أبي حبيش الجهنية: . قال ابن سعد: لها ولأبيها صحبة وهجرة، وأسلمت هي وبايعت بعد الهجرة، ثم أسند عنها عن أم صبية الجهنية قصة لها مع عمر.

سودة القرشية: . أخرج ابن مندة وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: أراد النبيّ ﷺ أن يتزوّج سودة القرشية، وكان لها أولاد، فقالت: إنك أحبّ البرية إليّ، وإن لي صبية، وأكره أن يتضاغوا عند رأسك. فقال النبي ﷺ: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش».

وأصله في البخاري من وجه آخر لكن لم يسمها.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.