تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف اللَّام (٧)

(لَطِيفَة) ابْنة الْبَدْر مُحَمَّد ابْن شَيخنَا الشهَاب أبي الْفضل أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حجر. ولدت فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة، واستجاز لَهَا جدها وَغَيره خلقا، وَعَاشَتْ حَتَّى تزَوجهَا يُوسُف بن الشّرف يحيى ابْن بنت الملكي فِي حَيَاة جدها وحضرنا مَعَه فِي الْوَلِيمَة قبيل مَوته بِقَلِيل. وَمَات شهيدة فِي رَجَب سنة أَربع وَخمسين بعد أَن حجت مَعَ أَبَوَيْهَا وَزوجهَا؛ ودفنت بتربة قريبَة لتربة صوفية البيبرسية ثمَّ نقلت بعد مُدَّة الى تربة جوشن عوضهَا الله الْجنَّة

(لَطِيفَة) ابْنة الْعِزّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن رَسُول أم مُحَمَّد الاماسي - بتَخْفِيف الْمِيم وبالمهملة - الصالحية، ولدت سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وأحضرت على ابْن الخباز جُزْء ابْن عَرَفَة وَغَيره ثمَّ أسمعت على غَيره، وَحدثت سمع مِنْهَا الْفُضَلَاء كَابْن مُوسَى والابى فِي سنة خَمْسَة عشرَة، وَذكرهَا شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ أجازت لابنى فِي سنة خمس عشرَة ثمَّ فِي سنة خمس وَعشْرين. قلت وَمَاتَتْ بعد ذَلِك قبل الثَّلَاثِينَ

(لمياء) ابْنة الصَّدْر شمس الدّين مُحَمَّد بن الْقَزاز زوج الشهَاب العقبي، سَمِعت بِقِرَاءَة أخى زَوجهَا الزين رضوَان على الْجمال عبد الله الهيثمي الاول من فَوَائِد الصّقليّ وَأَجَازَ لَهَا جمَاعَة من الْمُتَأَخِّرين واستجزتها لأجل اسْمهَا وأظهرت الْبشر لذَلِك. مَاتَت فِي

(ليلى) ابْنة عمر بن أبي بكر الناشرى. تزَوجهَا ابْن عَمها عبد الله بن مُحَمَّد ابْن اسمعيل بن عبد الله بن عمر واستولدها مُحَمَّدًا. وَمَاتَتْ فِي حُدُود سنة سِتّ عشرَة، ذكرهَا الْعَفِيف الناشرى فِي وَالِد زَوجهَا

(ليلى) ابْنة مَحْمُود بن طوغان الحلبية، تزَوجهَا شَيخنَا بحلب فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَهِي ذَات وَلدين بالغين، وقدمت عَلَيْهِ الْقَاهِرَة ثمَّ رجعت الى بَلَدهَا ثمَّ عَادَتْ فأقامت فِي عصمته حَتَّى مَاتَ عَنْهَا، وَتَزَوَّجت عدَّة أَزوَاج ثمَّ مَاتَت فِي منتصف رَجَب سنة احدى وَثَمَانِينَ وَقد قاربت الثَّمَانِينَ سامحها الله. وَهِي الْمشَار اليها فِي قَول شَيخنَا:

رحلت وخلفت الحبيب بدارهبرغمي وَلم أجنح الى غَيره ميلًا
أشاغل نَفسِي بِالْحَدِيثِ تعللانهاري وَفِي ليلِي أحن الى ليلى

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.