من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة ثلاث وستين وثمانمائة
فيها توفي شهاب الدّين أحمد بن محمد بن صالح بن عثمان الأشليمي ثم الحسيني القاهري الشافعي الإمام العلّامة.
وفيها شهاب الدّين أحمد بن محمد بن المجد المخزومي الحنبلي النابلسي الإمام العالم.
توفي بنابلس.
وتوفي فيها أيضا في هذه السنة زين الدّين عبد المغيث ابن الأمير ناصر الدّين محمد بن عبد المغيث الحنبلي.
وفيها برهان الدين أبو الخير إبراهيم بن أحمد بن عبد الكافي الطّباطبي المقرئ الصّوفي الشافعي السّيّد الشريف.
قال المناوي: كان يطلق بكل صالحة يده ولسانه، ويطوي على المعارف اليقينية جنانه، ولا يلتفت إلى الدنيا ولا يقبلها، ويشتري حاجته من السوق ويحملها.
أخذ عن المحبّ الطّبري، والكمال الكازروني، والحافظ ابن حجر.
وتصدى للإقراء بالحرمين، وأخذ عنه الأماثل، وله اليد الطولى في التصوف، وعنه أخذ جدّنا الشّرف المناوي التصوف، واستمرّ ملازما طريقته المرضية إلى أن حان أجله وأدركته المنيّة، وتوفي بمكة. انتهى.
وفيها شمس الدّين محمد بن عبد الله بن خليل بن أحمد البلاطنسي ثم الدمشقي الشافعي الإمام العالم.
توفي في صفر عن أربع وستين سنة.
وفيها شمس الدّين محمد بن محمد بن علي بن أحمد الحموي ثم الحلبي الشافعي الصّوفي، ويعرف بابن الشمّاع.
كان إماما، عالما، عاملا، زاهدا، علّامة.
توفي بطيبة المشرّفة في ذي القعدة عن بضع وسبعين سنة، ودفن بالبقيع.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع