تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

سحيم بن وثيل

فيه ٥ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وسحيم بن وثيل الريَاحي شرِيف مَشْهُور الْأَمر فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام جيد الْموضع فِي قومه شَاعِر خنذيذ وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ البداء والخشنة وَهُوَ الَّذِي ناحر غَالب بن صعصعة أَبَا الفرزدق بِالْكُوفَةِ أَيَّام عَليّ بن أبي طَالب ﵁

تفاخرا وَقد أقدما جلبا لَهما فتناحرا فَجعل غَالب لَا يفرس وَجعل سحيم يفرس فَقيل لَهُ أتجاري هوج بني دارم أقلع وَغدا النَّاس بالمدى والجفان ليأخذوا اللَّحْم فَقَالَ عَليّ أَيهَا النَّاس لَا تَأْكُلُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ مِمَّا أهل لغير الله بِهِ فارتدع النَّاس

قَالَ كَانَ عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ اسْتعْمل سَمُرَة بن عَمْرو بن قرط بن جناب بن عدي بن جُنْدُب الْعَنْبَري فِي وَلَده وأسرته شرف إِلَى الْيَوْم يُقَال لَهُم بَنو السَّمُرَات فَاسْتَعْملهُ على هوامي عَمْرو ابْن تَمِيم وفلج وَمَا يَليهَا فَكَانَ لَا يخبر بضالة فِي قوم إِلَّا أَخذهَا فعرفها فَكَانَ من ذهبت لَهُ ضَالَّة طلبَهَا عِنْده

فَبَلغهُ أَن نَاقَة فِي أبل بني وثيل فَأَتَاهُم وأعبد مَعَه وَلَيْسَ هُنَاكَ من بني وثيل أحد وأمهم ليلى بنت شَدَّاد من بني حميري بن ريَاح بن يَرْبُوع عَجُوز كَبِيرَة فِي غلمة لَهُم فَقَالَ اعرضوا عَليّ الْإِبِل فَأَبت فَأخذ ليعرضها فأهوت لَهُ فَدَفعهَا فَقَالَت فمي فمي وَزَعَمُوا أَن ثنيتيها قد كَانَتَا سقطتا قبل ذَلِك بِزَمَان

فَلَمَّا رأى ذَلِك سَمُرَة لَهَا عَنْهَا وَترك الْإِبِل فَلَمَّا قدم سحيم بن وثيل إِلَى أمه أخْبرته الْخَبَر فَسكت حَتَّى يلقى عبيد ابْن غاضرة بن سَمُرَة فصرعه فدق فَمه فاستعدى عَلَيْهِ سَمُرَة ابْن عَفَّان وَكَانَ عُثْمَان إِذا عاقب بَالغ فأشخص سحيم إِلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَة وحبست إبِله حَتَّى ضَاعَت فَقَالَ لعُثْمَان يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنَّه كسر فَم أُمِّي قَالَ أَلا استعديت عَلَيْهِ وَقَالَ عُثْمَان لأفطعن مِنْك طابقا أَو يرضى سَمُرَة

وصادف سحيم بن وثيل يزِيد بن مَسْعُود بن خَالِد بن مَالك بن ربعي بن سلمى بن جندل أَخا لليلى بنت مَسْعُود أم عبيد الله ابْن عَليّ بن أبي طَالب ونعيما أَبَا قرَان الْيَرْبُوعي فقاما بِأَمْر سحيم وحملا للعنبري مئة من الْإِبِل فَقَالَ فِي ذَلِك سحيم ابْن وثيل

كفاني أَبُو قرَان نَفسِي فداؤهوَمن يَك مَوْلَاهُ فَلَيْسَ بِوَاحِد

وسحيم بن وثيل الْقَائِل

أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايامَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفوني
للشاعر سليمان الباروني، من قصيدة «لبست التاج تاج الفخر كيما»
ألم تَرَ أنني فِي حميريمَكَان اللَّيْث من وسط العرين
عذرت البزل إِن هِيَ خاطرتنيفَمَا بالي وبال ابْني لبون
وماذا يغمز الْأَعْدَاء منيوَقد جَاوَزت رَأس الْأَرْبَعين

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»