من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
عُبَيْدُكَ بِفَنَائِكَ
حَدَّثَنَا عَليّ بن الْحسن، قَالَ: ابْن الْجراح، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن، قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن مُحَمَّد التَّمِيمِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شيخ مولى لعبد الْقَيْس، عَن طَاوس، قَالَ: إِنِّي لفي الْحجر ذَات لَيْلَة، إِذْ دخل عَليّ بن الْحُسَيْن ﵉، فَقلت: رجل صَالح من أهل بَيت الْخَيْر، لأستمعن إِلَى دُعَائِهِ اللَّيْلَة، فصلى، ثمَّ سجد، فأصغيت بسمعي إِلَيْهِ، فَسَمعته يَقُول: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سَائِلك بفنائك.
قَالَ: طَاوس: فحفظتهن، فَمَا دَعَوْت بِهن فِي كرب، إِلَّا فرج الله عني.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع