تجاوز إلى المحتوى

من «المستطرف في كل فن مستظرف» للأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

الفصل الثالث في أمثال العامة والمولدين

- التسلط على المماليك دناءة.- اجلس حيث يؤخذ بيدك وتبر، ولا تجلس حيث يؤخذ برجلك وتجر.-

أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية.- الحاجة تفتق الحيلة.- الحاوي لا ينجو من الحيات.- الحبة تدور وإلى الرحى ترجع.- المؤذي ردي كلما جلوته صدي.-

الأسواق موائد الله في أرضه.- السلامة إحدى الغنيمتين.-

الشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ.- الطير بالطير يصاد.-

اطلع القرد في الكنيف فقال: هذه المرآة لهذا الوجه الظريف.- العادة طبيعة خامسة.- الغائب حجته معه.-

الخضوع عند الحاجة رجولة.- الناس أتباع لمن غلب.-

النكاح يفسد الحب.- النصح بين الملأ تقريع.- الحر حر وإن مسه الضر. والعبد عبد وإن ملك الدر.- الثقيل إذا تخفف صار طاعونا.- أضيع من حلي على زنجية.- العمل للزرنيخ، والإسم للنورة.- أنشط من أير دخل نصفه.-

البغل الهرم لا يفزعه صوت الجلجل.- بدن وافر، وقلب كافر.

- تزاوروا ولا تجاوروا.- تعاشروا كالإخوان، وتعاملوا كالأجانب.- ثمرة العجلة الندامة،- جواهر الأخلاق تفضحها المعاشرة.- حيثما سقط لقط.- خذ اللص قبل أن يأخذك.- خذ القليل من اللئيم وذمه.- ذل من لا سفيه له.- ريق العدو سم قاتل.- رب ساع لقاعد.- زكاة البدن العلل.- زلق الحمار وكان من سهوة المكاري.- زلة الرجل عظم يجبر، وزلة اللسان لا تبقي ولا تذر.- سلطان غشوم خير من فتنة تدوم.- سواء قوله وبوله.- سفير السوء يفسد ذات البين.- شهر ليس لك فيه رزق لا تعد أيامه.-

صديق الوالد عم الولد.- ضرب الطبل تحت الكسا.-

طاعة الولاة بقاء العز- طفيلي ويقترح.- عناية القاضي خير من شاهدي عدل.- دلت على أهلها براقش. (وهو اسم كلبة نبحت فدلت على الجيش فقتلوهم).

- غش القلوب يظهر في فلتات الألسن وصفحات الوجوه.- غنى المرء في الغربة وطن.- فر من الموت وفي الموت وقع.- فم يسبح وقلب يذبح.- فلان كالكعبة يزار ولا يزور.- قيل للزمّار: تهيأ للزمر، قال: المزمار في كمي والريح في فمي.- كل قليلا تعش كثيرا.- كلامه ريح في قفص.- كالإبرة تكسو الناس وهي عريانة.- كلمة حكمة من جوف خرب.- كاد المريب أن يقول:

خذوني.- كنت سندانا فصرت مطرقة.- كل ما فاتك من الدنيا فهو غنيمة.- كلما طار قصوا جناحه.- لو كان المزاح فحلا لم ينتج إلا شرا.- لسان الجاهل مفتاح حتفه.- لكل جديد لذة.- لو ضاعت صفعة ما وجدت إلا في قفاه.- لو كان في البوم خير ما فات الصياد.- من اعتمد على شرف آبائه فقد عقهم.- من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلا.

وبالله التوفيق.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب السادس في الأمثال السائرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.