تجاوز إلى المحتوى

من «المستطرف في كل فن مستظرف» للأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

فأرة

وكنيتها أم خراب وغير ذلك وتسمى بالفويسقة، وذلك أن النبي ﷺ انتبه ليلة، فوجدها قد جذبت الفتيلة، وأحرقت طرف سجادته، فقتلها، وأمر بقتلها، وهي التي قطعت حبل سفينة نوح، وأذاها لا يكاد ينحصر ومنه: أنها تأتي إلى إناء الزيت، فتشرب منه، فإذا نقص صارت تشرب بذنبها، فإذا لم تصل إليه ذهبت وأتت في فيها بماء وأفرغتها فيه حتى يعلو لها الزيت، فتشربه، وربما وضعت فيه حجرا، فكسرته، ويقال إنها بقايا الممسوخين الذين كانوا يهودا ومن أراد أن يعلم ذلك فليضع لها لبن ناقة في إناء، فإن لم تشربه فهي منهم. الخواص: عنيه تشد على الماشي يسهل تعبه، وإذا بخر البيت بزبل الذئب أو الكلب ذهب منه الفأر.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستطرف في كل فن مستظرف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.