تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

سعيد بن أبي عروبة

واسم أبي عروبة مهران، مات سنة تسع وخمسين ومائة، وقد لقي الحسن، وهو صاحب قتادة، وروى عنه المخالف والموافق، وله تصنيف كتاب الطلاق،

يقولون: «طلاق سعيد بن أبي عروبة». وقد سمعت أنا من عبد الأعلى الساميّ، وأصحاب سعيد كبار ثقات، فحدّث عنهم المخالف والموافق.

ومن أعاجيب سعيد أنه لم يمسّ امرأة قطّ، من غير عجز.

قال يزيد بن قبيصة المهلّبيّ: قدمت على أبي مسلم صاحب الدّولة من البصرة، فساءلني عما أراد ثم قال لي: ما فعل الأعرج سعيد ابن أبي عروبة؟ لكأني أنظر إلى نظافة بيته. قال: قلت: سالم صالح.

قال: فما فعل هشام الدّستوائيّ، كأني أنظر إلى دموعه على خدّيه!

قلت: سالم صالح. قال: أما إنّي إن دخلت العراق قتلتهما! قلت: ولم ذاك أيّها الأمير؟ قال: لأنهما يزعمان أنّ عثمان أفضل من عليّ. قال:

وقدم العراق فلم يعرض لهما.

قال: ومن العرجان:

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.