تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

سلمة بن الحارث بن عمرو المقصور

ملك بني

تغلب. وهو قاتل أخيه شرحبيل بن الحارث ملك تميم والرّباب يوم الكلاب الأوّل. وكان معد يكرب بن الحارث، وهو الغلفاء ملك قيس عيلان، وسوس حين قتل إخوته وذهب ملكهم.

وقيس بن الحارث كان سيّارة، فإنّما قوم نزل بهم فهو ملكهم.

وفلج من أطبّاء محمد بن عبد الملك ثلاثة، كلّهم قد كان بلغ في السنّ وفي سلطان اليسر ما قدّ يؤمنهم من هذه العلّة، وما كانوا إلّا جلودا على عظم.

فمنهم: ابن مرايا، ومنهم أبو عمرو بن بابويه، ومنهم إسحاق بن دينارويه. وإسحاق هذا هو الذي قال لابن عبد الملك: لي إليك حاجة؟ قال: ما حاجتك؟ قال: ترفع المتّكأ عن يمينك، وتخرج العدس من مطبخك.. ومن المفاليج:

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.