تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

المطرزي شارح المقامات

فيه ٥ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

ناصر بن عبد السيد بن علي، أبو الفتح المطرزي الأديب الخوارزمي؛ من أعيان مشايخ خوارزم في علم الأدب، قرأ على والده وبرع في معرفة النحو واللغة وصار أوحد زمانه، وصنف كتباً حساناً، وكان شديد التعصب داعية إلى الاعتزال.

مولده سنة ست وثلاثين وخمسمائة ووفاته سنة عشر وستمائة، وصنف شرحاً للمقامات الحريرية وكتاب " المعرب " وتكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء الحنفية، وهو لهم مثل الأزهري للشافعية، ومقدمة في النحو والإقناع في اللغة ومختصر إصلاح المنطق.

ولما مات رثي بثلاثمائة قصيدة بالعربي وبالعجمي، وكان يقال هو خليفة الزمخشري، وكان سائر الذكر مشهور السمعة، وانتفع الناس به وأخذو عنه.

ومن شعره رحمه الله تعالى:

تعامى زماني عن حقوقي وإنهقبيح على الزرقاء تبدي تعاميا
فإن تنكروا فضلي فإن دعاءهكفى لذوي الأسماع منكم مناديا ومن أبيات:
وإني لأستحيي من الله أن أرىحليف غوان أو أليف أغاني

قال ياقوت في معجم الأدباء: أنشدني المطرزي ببغداد لنفسه:

يا خليلي اسقياني بالزجاجحلب الكرمة من غير مزاج

أنا لا ألتذ سمعاً باللجاج... فاسقنيها قبل تغريد الدجاج قبل أن يؤذن صبحي بانبلاج...

إن أردت الراح فاشربها صباحابعد أن تصحب أتراباً ملاحا

جمعوا حسناً وأنساً ومزاحا... وغدوا كالبحر علماً وسماحا فهم مفتاح باب الإبتهاج...

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»