تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن صورة الكتبي

فيه ١٠ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

ناصر بن علي بن خلف، الوجيه المعروف بابن صورة الكتبي؛ كان سمساراً في الكتب بمصر وله في ذلك حظ كبير، وكان يجلس في دهليز داره لذلك ويجتمع الناس عنده يوم الأحد والأربعاء من أعيان الرؤساء والفضلاء ويعرض عليهم الكتب التي تباع، ولا يزالون عنده إلى انقضاء وقت السوق.

توفي سنة سبع وستمائة بمثر ودفن بالقرافة؛ وكان له دار مليحة موصوفة بالحسن فاحترقت، فقال في ذلك نشو الملك أبو الحسن علي بن المنجم، وقد تقدم ذكره:

أقول وقد عاينت دار ابن صورةوللنار فيها مارج يتضرم
كذا كل مال أصله من مهاوشفعما قليل في نهابر يعدم
وما هو إلا كافر طال عمرهفجاءته لما استبطأته جهنم

وقال ابن المنجم أيضاً لما وقعت الأرضة في دار ابن صورة:

قالوا بدار ابن صورة سعتالأرضة حتى أتت على الخشب
من أعلم الأرضة المشومةأن الدار مسروقة من الكتب وفيه يقول ابن الساعاتي

وقد غدر به في كتاب:

يا خائناً ما كنت أحسبه يخف إلى الخيانه
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا خائنا ما كنت احس»
أصبحت في سلب القلوبوذاك من عدم الديانه
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا خائنا ما كنت احس»
كفتى زبيد في العمارة وابن صورة في الأمانه
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا خائنا ما كنت احس»
فامرر عليه وقل لهفي الستر منه والصيانه
يا ريشكون غدرت بيإن كنت تحسن بالرطانه
للشاعر ابن الساعاتي، من قصيدة «يا خائنا ما كنت احس»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»