من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
واسمه عمرو
وكان أعور بصري أزدي، وخاركُ: قرية من عمل فارسِ على البحر، شاعرٌ خبيثٌ سفيه ماجن.
أنشد له الجاحظ ودعبل:
إذا لام على المُردِنصيحٌ زادني حِرصا
ولا واللهِ يا قومِفلا أُقلعُ أو أُخصىَ
قال الجاحظ: عطس الخاركي فقال: الحمد لله الذي لا ينام ولا يُنيم، وعطس فزارة فقال: الحمد لله الذي لا يُحلف بأعظم منه.
وأنشد حماد بن إسحاق الموصلي لعمرو الخاركي:
إن كنتُ أرجوكَ إلى سلوةٍفطالَ في حبسِ الضنىَ لُبثي
وعشتُ كالمغرورِ في دينهيوقنُ بعدَ الموتِ بالبعثِ
ومن قوله:
عللاني بمزهرٍ ويراعهْلا تُفيتانيَ المُدامةَ ساعةْ
يا نديميَّ فاشرباها فإنيقد أرى في النديم سمعاً وطاعهْ
بادرا أوبةَ المنون فإن الدارَ دارٌ حصادةٌ زراعهْ
ومن قوله:
عليكِ ما تنوينَ لا تخدعيعنْ طيب عيشٍ بالأباطيلِ
فتاركُ اليومِ لما في غدٍأحقُّ معقولٍ بتجهيلِ
مايسألُ تعجيلاً بتأجيلِ
وله:
قلتُ يوماً لها وحركتِ العودَ بِمضْرابِها فغنتْ وغنىَّ
ليتني كنتُ ظهر عودكِ يوماًفإذا ما احتضنتني كنتُ بطناَ
فبكتْ ثم أعرضتْ ثم قالتْ:من بهذا أتاكَ في النوم عناَّ
قلتُ لما رأيتُ ذلك منها:بأبي ما عليكِ أنْ أتمنىَّ
ومن قوله أنشده أحمد بن أبي خيثمة ثم قال: هو ل
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع