من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحُسَيْن النَّاشِئ الْأَصْغَر
فيه ١٤ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أَنْشدني أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَالَ أَنْشدني أَبُو الْحُسَيْن النَّاشِئ بحلب لنَفسِهِ
إِذا أَنا عاتبت الْمُلُوك فَإِنَّمَاأخط بأقلامي على المَاء أحرفا
وهبه ارعوى بعد العتاب ألم يكنتودده طبعا فَصَارَ تكلفا
قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ
لَيْسَ الْحجاب من آلَة الْأَشْرَافإِن الْحجاب مُجَانب الْإِنْصَاف
ولقل من يَأْتِي فيحجب مرّةفَيَعُود ثَانِيَة بقلب صافي
وَله فِي سيف الدولة يودعه
أودع لَا أَنِّي أودع طَائِعاوَأعْطِي بكرهي الدَّهْر مَا كنت مَانِعا
وأرجع لَا ألْقى سوى الوجد صاحبالنَفْسي إِن القيت بِالنَّفسِ رَاجعا
تحملت عَنَّا بالصنائع والعلافنستودع الله الْعلَا والصنائعا
رعاك الَّذِي يرْعَى بسيفك دينهولقاك روض الْعَيْش أَخْضَر يانعا
وَله
إِذا لم تنَلْ همم الأكرمينوسعيهم وادعا فاغترب
فكم دعة أَتعبت أَهلهَاوَكم رَاحَة نتجت من تَعب
وَله أَيْضا
يَا خليلي وصاحبيمن لؤَي بن غَالب
حَاكم الْحبّ جَائِرمُوجب غير وَاجِب
لَك صدغ كَأَنَّمَانونه نون كَاتب
يلذع النَّاس إِذا تعقربلذع العقارب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع