من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
عبد الله بن مُحَمَّد بن فَرح الاندلسي
فيه ١٨ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قَالَ من الطَّوِيل
شكا السقم من أَهْوى وجد بِهِ الصِّبَاوَلَا مثل مَا جد الصِّبَا بِي فِي الْحبّ
وَمَا عدته إِلَّا وسقمي وَاحِدوأبت ولي سقمان بالحب وَالْكرب
وَقَوله من الْخَفِيف
مَا لهَذَا الصدود من غير معنىيَا حَبِيبِي إِلَى مَتى تتجنى
أَنْت غُصْن فَكيف تقسو لجانمد كفا وَأَنت تهتز لدنا
إِن تكن قد مللت قربي تَبَاعَدتقَلِيلا لعلني سَوف أدنى
أَيهَا الباخل الممانع جد ليمن حَياتِي بِبَعْض مَا أَتَمَنَّى
أَو أرحني بِالْمَوْتِ فالموت عِنْدِيهُوَ خير من أَن أعيش معنى
وَقَوله من الطَّوِيل
رحلت وقلبي عَنْك لَيْسَ براحلوزلت وصبري عَنْك أول زائل
وجدت بِنَا العيس الْعتاق وَإِنَّمَارحيلي من الدُّنْيَا بِتِلْكَ الرَّوَاحِل
وَمن عجب اخْتَار فِيك منيتيوَمَا فِي الدُّنْيَا من خِيَار لعاقل
وَقَوله من المتقارب
نظرت إِلَى عقدات الْكَثِيبيعيني مشوق إِلَيْهَا كئيب
وَكم نظرة مَلَأت ناظريإِلَيْهَا دَمًا مستهل الْغُرُوب
رعى الله أهل كثيب اللوىكرعيك مِنْهُم عهود الحبيب
وشقق فيهم جُيُوب السَّمَاءكَمَا شقق الْبَين رتق الْجُيُوب
وَقَوله من الطَّوِيل
أرى نَار ليلِي بالعقيق تلوحفتدنو النَّوَى بالشوق وَهِي تروح
نظرت إِلَيْهَا وَهِي تسبح فِي الدجىوإنسان عَيْني فِي الدُّمُوع سبوح
فسلني بوجد لَو تقسم فِي الورىلما بَات بَين الْخَافِقين صَحِيح
فيا لَك نَارا تصطليها جوانحيوَدون الصلا مِنْهَا مهامه فيح
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع