من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
مُحَمَّد بن احْمَد بن قادم
فيه ١٧ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قَالَ من الْخَفِيف
لم أبح باسمه لاني ضنينباسمه أَن تذيله الأفواه
أَنا من خاطري أغار عَلَيْهِعِنْد ذكري لَهُ فَكيف سواهُ
سَاءَ ظَنِّي لفرط غيرَة قلبِيمَعَ علمي عفاف من أهواه
وَإِذا مَا سَمِعت من يتشكىحرقة خلت انها شكواه
وَقَوله من الْبَسِيط
إِنِّي زعيم لمن أَسهرت مقلتهأَن لَا يطِيف بِهِ طيف من الوسن
سُبْحَانَ رب الورى مَا كَانَ أغفلنيحَتَّى رمتني اللَّيَالِي فِيك بالمحن
وَقَوله من الْخَفِيف
قف بِربع البلى وَربع الهمومواسفح الدمع فِيهِ سفح الغيوم
غيرت آيه صروف اللَّيَالِيومحاها الْغَمَام محو الرقيم
سَاءَ مَا اعتاض بالسحائب من نبتالْمَعَالِي بمنبت القيصوم
فالأسى حِين يعْدم الشَّيْء مَحْمُولعلى قدر جَوْهَر الْمَعْلُوم
وَقَوله من الوافر
أما وَالْبَيْت والشهر الْحَرَاموزمزم والمشاعر وَالْمقَام
لقد حنت ركاب الركب حَتَّىشجت قلب الخلي من الغرام
إِذا شاق الحنين فؤاد خلوفَكيف نرى فؤاد المستهام
تحن إِلَى حنين العيس نَفسِيوَيبْعَث شجوها نوح الْحمام
وَإِن حَيَاة نفس كل شَيْءيشوقها لموشكة الْحمام
وَقَوله من الْكَامِل
مَا كَانَ تركي للعيادة عَن قلىمنى وَلَا لتبدل وَتغَير
لَكِن علمت إِذا سَمِعتك تَشْتَكِيأَن لَا يقوم بِهِ جميل تصبري
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع