تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

القَاضِي أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد البستي

فيه ٢١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

آدب قُضَاة نيسابور وأشعرهم وَلما تقلد قضاءها فِي أَيَّام شبيبته مُضَافا إِلَى مَا كَانَ يَلِيهِ من قَضَاء كورة نسا لقب بالكامل وَله شعر كثير كتب لي بِخَطِّهِ صَدرا مِنْهُ وأنشدني بعضه فَمن ذَلِك قَوْله

انْظُر إِلَى النَّفس وَهِي واقفةنصب عُيُون الوشاة والحرس
يخفى على الناظرين موقفهاكَأَنَّهَا نفس آخر النَّفس

وَله

قل للَّذي حبس الْفُؤَاد بصدهفوددت أَنِّي عِنْد ذَاك فُؤَادِي
مسترخص الْمُبْتَاع لَا يغلى بِهِولذاك مَا أرخصت بيع ودادي

وَقَوله

يَقُولُونَ أبل الْعذر فِيمَا ترومهفإبلاء عذر فِي الْأُمُور نجاح
فَقلت لَهُم إبلاء عذر وخيبةنجاح كَمَا افتض الْعَرُوس نجاح

وَله فِي وصف طين الْأكل

وتحفة نقلنيها غاليهذُو همم فِي المكرمات عاليه
شبهتها من بعد مَا أهْدى ليهقطاع كافور عَلَيْهَا غاليه

وَله فِي البندق

وبندق لبه عَجِيبللدر والمسك فِيهِ شركه
أشبه شَيْء بِهِ يَقِينالؤلؤة ضمخت بمسكه

وَله فِي الْورْد

حَيا بِمَا خجل العقيق للونهلما أَتَانِي فِي الصَّباح بورده
لَوْلَا لحاظي خَدّه من بعدهلقضيت أَن عَلَيْهِ جلدَة خَدّه

وَله فِي الْورْد الموجه

حباني بورد جَامع بَين وَصفهووصفي لما زرتهم وجفوني
على جَانب مِنْهُ تورد خَدّهوَفِي جَانب مِنْهُ تلون لوني

وَله فِي البهار

حكاني بهار الرَّوْض حَتَّى ألفتهوكل مشوق للبهار مصاحب
وَقلت لَهُ مَا بَال لونك شاحبافَقَالَ لِأَنِّي حِين أقلب رَاهِب

وَله

يَا من قنعت بحس رَأْيمِنْهُ لَو أَعْطَيْت رايه
إِن قُمْت فِي أَمْرِي بِرَأْيصَادِق أَعْطَيْت رايه

وَله

مستبد بِرَأْيهِعَازِب الرَّأْي معجب
وتماديه بعد مَا عرفالغي أعجب

وَله

يُعجبنِي من كل شعر جزلجيد جد وركيك هزل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»