تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو سعد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن دوست

فيه ٣٩ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

من أَعْيَان الْفُضَلَاء بنيسابور وأفرادهم يجمع من الْفِقْه وَالْأَدب بَين التَّمْر وَالرّطب

وَمن النّظم والنثر بَين الْيَاقُوت والدر وشعره كثير الْملح والنكت حسن الديباجة كَأَنَّهُ يصدر عَن طباع المفلقين من شعراء الْعرَاق وَهَذَا أنموذج مِنْهُ

أَلا يَا ريم خبرنيعَن التفاح من عضه
وَحدث بِأبي عَن حسنكالْبكر من افتضه
وَختم الله بالوردعلى خدك من فضه
لقد أثرت العضهفِي وجنتك الغضه
ولاح الدّرّ إِذْ بضعلى جلدتك البضه
كلون العنبر الورديإِذا فض عَن الفضه

وَله

وَلَقَد مَرَرْت على الظباء فصادنيظَبْي وعهدي بالظباء تصاد
نفذت لواحظه إِلَيّ بأسهمأغراضها الْأَرْوَاح والأجساد

وَله

جعلت هديتي لكم سواكاوَلم أقصد بِهِ أحدا سواكا
بعثت إِلَيْك عودا من أَرَاكرَجَاء أَن أَعُود وَأَن أراكا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «جعلت هديتي لكم سواكا»

وَله

ومهفهف ملك الْقُلُوب وحازاخطّ الْجمال بعارضيه طرازا
شبهته قمرا فَكَانَ حَقِيقَةوَغدا لَهُ قمر السَّمَاء مجَازًا
مَا بَاعَ بزا قطّ إِلَّا أَنهبز الْقُلُوب فلقب البزازا

وَله

وشادن نادمت فِي مجْلِسقد مطرَت رَاحا أباريقه
طلبت وردا فَأبى خَدّهورمزت رَاحا فَأبى ريفه

وَله

وشادن قلت لَهُهَل لَك فِي المنادمه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «وشادن قلت له»
فَقَالَ رب عاشقسفكت بالمنى دَمه

وَله

يغيب الْبَدْر يَوْمًا ثمَّ يَبْدُوفَمَا لَك غبت عَن عَيْني ثَلَاثًا
فَإِن لم تطلع الِاثْنَيْنِ عصرافلست بواجدي يَوْم الثلاثا

وَله

وَقَالُوا اصفر وَجهك إِذْ ترَاءىوَقد صَار الْفُؤَاد لَهُ شعاعا
فَقلت لأنني قابلت بَدْرًافقد ألْقى على وَجْهي الشعاعا

وَله

الدَّهْر دهر الْجَاهِلينوَأمر أهل الْعلم فاتر
لَا سوق أكسد فِيهِ منسوق المحابر والدفاتر

وَله

عَلَيْك بِالْحِفْظِ دون الْجمع فِي كتبفَإِن للكتب آفَات تفرقها
المَاء يغرقها وَالنَّار تحرقهاوالفار يخرقها واللص يسرقها

وَله فِي الفصد

لما رَأَيْت الْجِسْم ذَا اعتلالودبت الآلام فِي أوصالي
دَعَوْت شَيخا من بني الجواليبطرِيق عَم جاثليق خَال
فسل سَيْفا لَيْسَ لِلْقِتَالِومرهفا لَيْسَ من العوالي
أدق فِي الْعين من الخيالأقطع من هجر وَمن ملال
أحسن من وصل وَمن إقبالكَأَنَّهُ نصف من الْهلَال
فَفتح القفل عَن القيفالبضربة تشبه نصف الدَّال
أَو شكْلَة فِي مَوضِع الأشكالولج دمع الْعرق فِي انهمال
كقهوة تبزل بالمبزالفَوَلَّتْ الْعلَّة فِي انفلال
فَأَقْبَلت عَسَاكِر الإقبالمحفوفة بالبرء والإبلال
وَمثل الْجِسْم من الْمِثَالكَأَنَّمَا أنشط من عقال

وَله

قل للأمير الأريحي الَّذِينفديه بالأنفس إِن جازا
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «قل للأمير الأريحي الذي»
جودك قد أَوْرَق لي موعدافَكيف لَا يُثمر إنجازا

وَقَوله

أَيهَا الْبَدْر الَّذِي يجلو الدجىقل لنجمي فِي الْهوى كم تحترق
أَنا من جملَة أَحْرَار الْهوىغير أَنِّي من هواكم تَحت رق

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»