من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز النيلي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هُوَ وَأَخُوهُ أَبُو سهل من حَسَنَات نيسابور ومفاخرها فَأَبُو عبد الرَّحْمَن من الْأَعْيَان الْأَفْرَاد فِي الْفِقْه وَأَبُو سهل من الْأَعْيَان الْأَفْرَاد فِي الطِّبّ
وَمَا مِنْهُمَا إِلَّا أديب شَاعِر آخذ بأطراف الْفَضَائِل فَمن ملح شعر أبي عبد الرَّحْمَن قَوْله
وَذي جِدَال لنا كشفت لَهُعَن خطأ كَانَ قد تعسفه
فَلم يجبني بِغَيْر مَا ضحكوالضحك فِي غير حِينه سفه
وَله
أدْرك بَقِيَّة نفس روحها رَمقفقد أذابت هموم النَّاس أَكْثَرهَا
وَإِنَّمَا سلمت مِنْهَا بقيتهالِأَنَّهَا خفيت ضعفا فَلم تَرَهَا
وَله
أَعرَضت لما عرضتسِهَام لتك الحدق
ظنت أَنِّي هاربمِنْهَا بِأَدْنَى رَمق
فَقَالَ لي فِيهَا الْهوىهَيْهَات مِمَّا تتقي
إِن سِهَام الحدقلَا تتقى بالدرق
وَله
نَحن فِي مجْلِس أنسبك تَحْقِيق مجازه
لطف الدَّهْر عَزِيزفتجلد لانتهازه
قد نسجنا الْأنس ثوبافتفضل بطرازه
وَله
يَوْم غيم زَاد قلبِي شجناذُو نشيج وَهُوَ قد أنشجنا
وسحاب قد حكى لما بَكَىيَوْم قَالُوا عَارض مُمْطِرنَا
وَله
تغاض عَن الْبَخِيل وَلَا تلمهودع مَا فِي يَدَيْهِ وَلَا ترمه
وَمن لم يحو غير المَال فضلاوجاد بفضله جهلا فلمه
وَله
خلعت خَفِي من خلعذَا السَّحَاب عذاره
فاليوم ليل ظلاموَالْأَرْض حش قذاره
من حق ذَا الْعقل فِيهِأَن لَا يُفَارق دَاره
وَله
أما تراني على بغي الْعَلَاء لأحمالالعناء حمولا دَائِم النصب
فَمَا اسْتَوَى شرف إِلَّا على كلفوَلَا صفا ذهب إِلَى على لَهب
وَله
أفدي الَّذِي أكره أَن أفديهلِأَنَّهُ جلّ عَن التفديه
يقتل بِالْعينِ وَلَا بُد ليمن طلبي من شَفَتَيْه الديه
وَله
إِذا رَأَيْت الْوَدَاع فاصبروَلَا يهمنك البعاد
وانتظر الْعود عَن قريبفَإِن قلب الْوَدَاع عَادوا
وَله من نتفة
للنار فِي وَجه من أحببته أثرفاللون فِي خَدّه وَالْفِعْل فِي كَبِدِي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع