من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو سهل بكر بن عبد الْعَزِيز النيلي
فيه ٢٥ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قد تقدم ذكره وَجَاء الْآن شعره قَالَ
قد رضت باليأس نَفسِيفعل اللبيب الْحَكِيم
قنعتها بكفافوَفِيه كل النَّعيم
فَمَا يَد لكريمعِنْدِي وَلَا للئيم
وللقناعة روحيَا طيبه من نسيم
وَقَالَ
يَا مفدى العذار والخد وَالْقدبنفسي وَمَا أَرَاهَا كثيرا
ومعيري من سقم عَيْنَيْهِ سقمادمت مضنى بِهِ ودمت معيرا
سقني الراح تنف لوعة قلببَات مذ بنت للهموم سميرا
هِيَ فِي الكأس خمرة فَإِذا مَاأفرغت فِي الحشى استحالت سُرُورًا
وَقَالَ
رَجَوْت دهرا طَويلا فِي التمَاس أَخيرْعَى ودادي إِذا ذُو خلة خَانا
فكم ألفت وَكم آخيت غير أَخوَكم تبدلت بالإخوان إخْوَانًا
فَمَا زكى لي على الْأَيَّام ذُو ثِقَةوَلَا رعى أحد ودي وَلَا صانا
فَقلت للنَّفس لما عز مطلبهابِاللَّه لَا تألفي مَا عِشْت إنْسَانا
وَقَالَ
دب المشيب إِلَى فودي مبتكراوللشباب رِدَاء لَيْسَ بالخلق
فَقلت يَا نفس حثي للرحيل ضحىفأقصر اللَّيْل أدناه من الفلق
وَقَالَ
نشر الرّبيع الغض قبل أَوَانهلما نشرت كتاب فَرد زَمَانه
أنوار لفظ من جناب جنابهونسيم ورد من غراس بنانه
فأراح أنسا عازبا بورودهوأراح قلب الصب من أشجانه
وَأرى بني الْآدَاب معجز نظمهأَن لَيْسَ فِي الْإِمْكَان نيل مَكَانَهُ
فأسرت الْأَلْبَاب إجلالا لَهُوفدى المسامع ترجمان جمانه
وَقَوله
رق لمن قد ملكت رقّهحق لَهُ لَو رعيت حَقه
ذاب فَمَا مثله خلالوَلَا هِلَال ضيا ورقه
وَقَالَ
الله فِي متيمعَذبته فراقب
يَكْفِيك مَا أبقيتهمن ألم الْفِرَاق بِي
وَقَالَ
من وَجهه يطلع نجم الْمُشْتَرىياقوتة تثمر شَهدا فاشتر
يَا من نضا باللحظ سيف الأشترإِذا وجدت الْحر عبدا فاشتر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع