تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو سعد الكنجروذي

فيه ١٤ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

يذكر نيسابور فِي خمس طَبَقَات من أَهلهَا وهم الْفُقَهَاء والأدباء وَالشعرَاء والدهاقين والعراة ويعد فِي كل مِنْهَا مُتَقَدم الْقدَم ممتد الْغرَّة والتحجيل وَلَا يَتَّسِع كتابي هَذَا من تَفْصِيل هَذِه الْجُمْلَة إِلَّا لنبذ من شعره يعرب عَن سَعَة فَضله كَقَوْلِه فِي الْغَزل

إِذا انثنى ورنا سلت محاجرهقواضبا وبدا مياس قضبان
ردف كحقف وَقد من تمايلهخوط وخصر حَكَاهُ خيط كتَّان

وَقَوله

يكسر ظهر الصب تكسيرهللصدغ والجفن لَدَى الغمزه
كَأَنَّمَا التجعيد من شعرهفِي ألفات صُورَة الهمزه

وَقَوله

بَين مخط الْعَارِض امْتَدَّ منخَال وَشعر فَاحم خطّ
كَأَنَّهُ خطّ الْكتاب الَّذِيلَاحَ عَلَيْهِ الْعَجم والنقط

وَقَوله

فِي وَجهك الزَّاهِر لي نزهةفَهُوَ بِمَا يجمع بُسْتَان
لي نرجس مِنْهُ وَورد وَمنشَاربه الْأَخْضَر ريحَان

وَقَوله فِي الْخلاف الْأَحْمَر

انْظُر إِلَى أَحْمَر الصفصاف تحسبهبَين الرياض إِذا تَلقاهُ ممطورا
حمر اليواقيت والأوراق بارزةزمردا ونداه الدّرّ منثورا

وَقَوله فِي الثَّلج

إِلَّا ترى الْيَوْم قد أصحت سحائبهدكنا وَأصْبح يَأْتِي ثلجه دفعا
كَأَن ورق جمال عدن هائجةيرمين بيض لعام تنهمي قطعا

وَفِيه أَيْضا

جمد الثَّلج فلي مِنْهُعلى العاج معاج
وعَلى الأَرْض لنا مِنْهُزجاج وزجاج

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»