من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْأُسْتَاذ أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن عماد السجْزِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الْمُقِيم كَانَ بهراة رَحمَه الله تَعَالَى هُوَ أشهر وَذكره أَسِير من أَن يُنَبه على مَحَله وَكَانَ أمة فِي علم التَّذْكِير والقصص ومتفردا عَن أهل طبقته بِفضل الْأَدَب وَبَلغنِي أَنه كَانَ فِي ابْتِدَاء أمره يتكسب بالشعر حَتَّى رفع الله عَنهُ قدره وَأَعْلَى أمره
وَرفعت إِلَيْهِ قصَّة فِيهَا
أَيهَا الْعَالم أَنْت الْيَوْمللْعَالم قبله
عاشق خاطر حَتَّىسلب المعشوق قبله
أَفْتِنَا لَا زلت تُفْتِيأيبيح السَّلب قَتله
فَوَقع تحتهَا
أَيهَا السَّائِل عَمَّاقد يُبِيح الظّرْف فعله
قبْلَة العاشق للمعشوقلَا توجب قَتله
وَقَالَ للشَّيْخ الإِمَام أبي الطّيب سهل بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان ﵁
سقى الله نيسابور صوب غمامهوَخص إِمَام الدّين سهلا بوابله
تتيه على الْبلدَانِ أَرض ثوى بهَاكَمَا تاهت الدُّنْيَا بِطيب شمائله
وَمن أشهر شعره وأسيره قَوْله
أرى الدُّنْيَا على الأدبار هماوالإقبال مهلكة لديني
فَمَا أحد بأغبط من تَقِيّتمدد فِي الضريح على يَقِين
نجا من بَاطِل الدُّنْيَا سليماوفاز برحمة الْحق الْمُبين
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع