من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو المظفر عبد الْجَبَّار بن الْحسن الْبَيْهَقِيّ الجُمَحِي
فيه ١٥ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كثير المحاسن حُلْو الْأَدَب مليح الشّعْر يعِيش فِي ظلّ الْكِفَايَة ويخدم السُّلْطَان ويعاشر الإخوان وَيَقُول مثل قَوْله فِي بعض الصُّدُور
وَإِن أَبَا سعد لعائن رَبنَاعَلَيْهِ لشيخ حامض فِي الْمَشَايِخ
فَلَو أنني وليت شغل وكَالَةلوفرت من خديه خل المطابخ
وَقَوله
وَجه أبي الْعَبَّاس مَا أصلدهنعم وَيَوْم الْبَعْث مَا أسوده
يخيب من يرجوه فِي يَوْمهثمَّ مَعَ الخيبة يخْشَى غده
قل لمليك الشرق هَذَا الَّذِييكْتب فِي الدِّيوَان مَا أبرده
إِن شِئْت أَن تبسط بَين الورىعدل أنوشروان فاقبض يَده
وَقَوله
دخلت على أبي سعد وَإِنِّيأداخله على ود سقيم
رَأَيْت لَدَيْهِ كتابا ظرافاحيارى حول محزون كظيم
تصور لي مَلَائِكَة كرامقعُود حول شَيْطَان رجيم
فَفِي ديوانه كرم وَلَكِنمدارعه تزر على لئيم
يعز عَليّ أَن يلقاه شتميبِلَا ضرب أكرره أَلِيم
وَقَوله من قصيدة
عبق بكفي من خيال طَارقعِنْد الْكرَى متصافح متعانق
فأبيت أضْحك من وصال كَاذِبوأظل أبْكِي من فِرَاق صَادِق
إِنِّي أصافحه بكفي صائنلَكِن ألاحظه بعيني فَاسق
مَا للهموم ألفن كل متيمأعشقن مهجة كل صب عاشق
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع