تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْفَتْح المظفر بن صَالح الرَّازِيّ المدير

فيه ٤ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أحد من انْتقل من الرّيّ فِي صُحْبَة الرَّايَة السُّلْطَانِيَّة أدام الله نصرتها وَتصرف على خدمَة الحضرة وَهُوَ الْقَائِل فِي سيل أَتَى بِالريِّ بعيد ارتحال الموكب العالي عَنْهَا

أَتَى كالطود أَحْمَر فِي اصفراركَأَن قراه ضمخ بالخلوق
أَتَانَا تجرف الدُّنْيَا بلَيْللحاه الله من زور طروق
تغنم فرْصَة وَنوى بياتالِأَن الْبَحْر مَال عَن الطَّرِيق
وَلَوْلَا رحْلَة الْملك المرجىلما جسر السُّيُول على الطروق

خَاتِمَة الْكتاب

يشْتَمل على ذكر أَقوام مختلفي التَّرْتِيب متفاوتي التَّارِيخ غير معطين حُقُوقهم من التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير وهم من كل الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة فبعضهم من استفدتهم بآخرة وَمِنْهُم قوم مَا أنسانيهم إِلَّا الشَّيْطَان أَن أذكرهم فِي أماكنهم فقد جمعت فِي هَذَا الْفَصْل محاسنهم على مَا خيلت وكتبت من لطائف غررهم وملحهم مَا يجْرِي مجْرى الْحَلْوَاء الَّتِي تقدم فِي أَوَاخِر الموائد ويكمل بِهِ الْكتاب وَالله ولي التَّوْفِيق

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»