من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عالي بن عَليّ بن عبد الله الشِّيرَازِيّ أيده الله تَعَالَى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قد آتَاهُ الله تَعَالَى فِي اقتبال الْعُمر جَوَامِع الْفضل وسوغه فِي ريعان الشَّبَاب محَاسِن الاستكمال فَهُوَ مَعَ أَصله الشريف وعرقه الْكَرِيم أديب فَقِيه شَاعِر خطيب فصيح الْقَلَم وَاللِّسَان عَارِف بِأُمُور السُّلْطَان وَكَأن أَبَا الْفَتْح كشاجم عناه بقوله
مَا كَانَ أحْوج ذَا الْكَمَال إِلَىعيب يوقيه من الْعين
وَكنت اقتبست من نوره واستمليت مِنْهُ أبياتا لَهُ فِي نِهَايَة الْحسن وأعددتها لهَذَا الْكتاب فَضَاعَت نسختها وَسَهْم الرزايا بالذخائر مولع وَهَذَا مَا علق بحفظي من قصيدة لَهُ سلطانية فريدة أَولهَا
أَيَّام ملكك للورى أعيادوثبات سعدك للورى استسعاد
وَإِذا بقيت على الْأَنَام مملكافالأرض روض وَالسَّمَاء عهاد
يَا من تضعضعت الجدود لجدهوعنا لراسخ مجده الأمجاد
هذي السَّعَادَة قد أتتك وفودهابمقالد الدُّنْيَا إِلَيْك تقاد
وَلها لواحق قد قربن وَإِنَّمَاهَذَا أتتك سوابقا رواد
أبشر بِملك لَا يزَال مؤيدابعلى تشاد وبسطة تزداد
وَمر الزَّمَان بِمَا تُرِيدُ فَإِنَّهُعبد لأمرك سامع منقاد
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع