تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الشَّيْخ أَبُو الْفَتْح مَسْعُود بن اللَّيْث أدام الله عزه

فيه ١٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

قد لبس برد شبابه على عقل الشَّيْخ الْأَفْضَل وَحَازَ فِي حَدَاثَة سنه آدَاب المبرز الْأَكْمَل وفاز بالحظوة التَّامَّة عِنْد السُّلْطَان الْأَعْظَم أدام الله ملكه فَهُوَ من خلص ثقاته وخدمه ومتحملي نعمه وأعيان ديوَان رسائله وأكابر رسله وَهَذِه قَصِيرَة من طَوِيلَة ونكتة من جملَة وَله نثر يضْحك عَن زهر وغرر ونظم ينطوي على حبر ودرر وَهَذِه فصوص من فصوله الْقصار تجمع بَين الْأَنْوَار وَالثِّمَار

فصل رَاحَة الرّوح فِي الراح وقرة الْعين فِي الْوُجُوه الصَّباح وَقُوَّة النَّار فِي الدَّرَاهِم الصِّحَاح

فصل دَوَاء الْخمار قبل الحبيب وطرف الحَدِيث

فصل الدُّنْيَا كريق المعشوق كلما ازددت مِنْهُ ريا ازددت إِلَيْهِ عطشا

فصل من خدم الْمُلُوك وَلم يستخدموه ذبل عوده وغربت سعوده فصل مثل نائل الْملك كالسحاب كلما أَبْطَأَ سيرا كَانَ أَكثر خيرا

فصل من سلب الرّفْعَة لغير رفع الْأَوْلِيَاء وقمع الْأَعْدَاء فَهُوَ طَالب مَال لَا طَالب جلال

فصل من تردى بالقناعة رثت حَاله وكسف هلاله

وَهَذِه لمع من ملح شعره كَقَوْلِه

حبيب زارني وَاللَّيْل داجوَفِي عَيْنَيْهِ تفتير المدام
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة
وَقد نَالَ الْكرَى من مقلتيهمنال الحادثات من الكوام
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة

وَقَوله

يَا راميا عَن لحظ طرفك أسهماتَقْبِيل وردة وجنتيك شفائي
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة
عجبا لطرفك كَيفَ دائي كامنفِيهِ وثغرك كَيفَ فِيهِ دوائي
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة

وَقَوله من نتفة

ولبست من صدر السرُوروَبت فِي صدر السرير
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة
فِي مجْلِس قد رش مَاءالْورْد من سحب البخور
طلعت علينا أنجم الكاساتمن أَيدي البدور

وَقَوله

نم فِي ورد وجنتيك من العنبرخطّ فازددت تيها ودلا
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة
وَلَقَد حق أَن تزيد دلالاوَلَقَد حق أَن أزيدك ذلا
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة

وَقَوله فِي غُلَام طَبِيب

متطبب كالغصن فِي حركاتهصيرت روحي فِي هَوَاهُ سَبِيلا
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة
مَا جَاءَنِي متطببا إِلَّا لِأَنأَهْوى السقام لكَي أرَاهُ قَلِيلا
عجبا لَهُ يبري السقيم بطبهوبلحظه يدع الصَّحِيح عليلا
للشاعر مسعود بن الليث الغزنوي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»