من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القَاضِي أَبُو الْحسن المؤمل بن الْخَلِيل بن أَحْمد البستي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هُوَ فِي الأدباء وَالْعُلَمَاء علم وَفِي الْجُود والمروة عَالم وَكَانَ خطيب غزنة حينا من الدَّهْر ثمَّ تقلد قَضَاء بست والرخج وَهُوَ عَلَيْهِمَا الْآن كَمَا كَانَ أَبوهُ وجده فَهُوَ قَاضِي ابْن قَاضِي بن قَاض وَهُنَاكَ من الْكَرم وَالْفضل وسعة الرحل وَحسن السِّيرَة وَقُوَّة البصيرة مَا تشهد بِهِ أخباره الأرجة وآثاره الْبَهْجَة وتجمعه وأياي حَال فِي الْمَوَدَّة طَوِيلَة الْمدَّة وَعشرَة فِي الغربة مزجت المهجة بالمهجة وَطَالَ مَا تلاقينا وتصافينا بغزنة وجرينا على حكم مُنَاسبَة الْأَدَب وتكاتبنا بالنثر وَالنّظم وسمعته يَقُول وَقد سُئِلَ عَن بست صفتهَا تثنيتها يَعْنِي أَنَّهَا بُسْتَان وَأَجَازَ قَول الشَّاعِر
قبل أنامله فَلَيْسَ أناملالكنهن مفاتح الأرزاق
بِمَا وازنه فَقَالَ
وَاذْكُر صنائعه فلسن صنائعالكنهن قلائد الْأَعْنَاق
ولي فِي الاستطراد بِذكرِهِ من نتفة
يَا زَمَانا نعيمهلم يعرج على يَدي
كنسيم معقدوشعاع مجسد
طيبه كالكرى يلمبجفن المسهد
أَو كخلق المؤمل بنالْخَلِيل بن أَحْمد
وَمِمَّا أَنْشدني لنَفسِهِ
ساعد زَمَانك تسعدواقنع بحظك ترشد
وهون الْأَمر فِيمَاأيقنت أَن سَوف ينْفد
فَمَا مضى فَكَأَن لموَمَا يكون كَأَن قد
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع