من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر عبد الْمجِيد بن أَفْلح الغزنوي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كثير المحاسن والفضائل جم المحامد والمناقب وَكَانَ السُّلْطَان الْمَاضِي ﵀ يُكرمهُ ويفضله على الصاحب وقلده بريد طوس وَهُوَ الْآن مُرَتّب فِي أَعْيَان كتاب الرسائل ومرشح للأعمال الجلائل وَله شعر يروق ويشوق كَقَوْلِه
انْظُر إِلَى حسن الرّبيع فقطرهيحلى على الأغصان درا نابتا
وَكَأن غيم الجو يسْكب دمعهمن حزنه وَالرَّوْض يضْحك شامتا
وَقَوله فِي معنى آخر
وراوي فِي إنشاد شعري مقصراوَلَو كنت قد هذبته فِي الدفاتر
مَخَافَة أَن يلقى امْرُؤ من عيوبهبخاطره مَا لَا أرَاهُ بخاطري
وَقَوله فِي الْحِكْمَة وَالْمَوْعِظَة الْحَسَنَة من نتفة
قل لمن تاه فِي الورى بغناهلَا يُسَاوِي الْغنى حذار زَوَاله
مرن النَّفس للقناعة كرهاأَي مَال يَفِي بذل سُؤَاله
وَقَوله
تبين أهل الحجى أَن ليلِسَانا فصيحا وقولا صَحِيحا
ولكنني أبدا سَاكِتأعالج بِالصبرِ قلبا جريحا
فَمَا لي عَدو يُسَاوِي الهجاءوَمَا لي صديق يُسَاوِي المديحا
وَقَوله
لقد كنت حينا اقصد النَّاس مادحالجهل بهم فَالْآن أَصبَحت تَائِبًا
أدافع آمالي ببأس لأننينظرت فَمَا أَبْصرت فِي الْحَمد رَاغِبًا
وَقَوله
رَأَيْت الدَّهْر يسْعد كل نذلويقصد كل حر بامتهان
فَقلت لقلبي استمسك بصبرفَإِن الدَّهْر دهر بني الزواني
وَقَوله
أرى مثل النُّجُوم دموع عَيْنيإِذا مَا غَابَ وَجهك عَن فنائي
كَذَاك الشَّمْس حِين تغيب تبدونُجُوم اللَّيْل فِي أفق السَّمَاء
وَقَوله
سَلام على بدر الدجى كَوْكَب الحجىسَمَاء العلى شمس الفخار أبي الْخَيْر
على من إِذا استطلعت قلبِي لَا أرىلعقلي برهانا على أَنه غَيْرِي
وَقَوله
أَقُول لسار فِي الحزونة والسهلليبصر أَعْيَان الْبِلَاد ذَوي الْفضل
تيَمّم أَبَا الْفضل بن ميكال واتركسواهُ فَكل الْفضل حَيْثُ أَبُو الْفضل
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع