تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

عَمْرو بْن حُريث يتَزَوَّج ابْنَة عَدِيّ بْن حَاتِم عَلَى حُكمه

حَدَّثَنَا ابْن دُرَيْد: قَالَ: حَدَّثَنِي عمي، عَنْ أَبِيه، عَنِ ابْن الْكَلْبِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْن سليم أبي هِلَال الرَّاسِبِي، عَنْ حُمَيْد بْن هِلَال الْخُدْري، قَالَ: خطب عَمْرو بْن حُرَيْثٍ إِلَى عَدِيّ بْن حَاتِم فَقَالَ: لَا أزَوجك إِلَّا عَلَى حكمي، فَرجع عَمْرو وَقَالَ: امْرَأَة من قُرَيْش عَلَى أَرْبَعَة آلَاف دِرْهَم أعجب إليَّ من امْرَأَة من طييء على حكم أَبِيهَا، فَرجع ثمَّ أَبَت نَفسه فَرجع إِلَيْهِ، فَقَالَ: على حكمي؟ قَالَ: نعم، فَرجع عَمْرو بْن حُرَيْثٍ فَلم ينم ليلته مَخَافَة أَن يَحْكم عَلَيْهِ بِمَا لَا يُطيق، فَلَمّا أصبح بعث إِلَيْهِ أنْ عَرّفْني مَا حكمتَ بِهِ عليّ، فَأرْسل إِلَيْهِ: إِنِّي حكمتُ بِأَرْبَع مائَة دِرْهَم وَثَمَانِينَ درهما سنة رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَبعث إِلَيْهِ بِعشْرَة آلَاف

دِرْهَم وَكِسْوَة فردّها وفرّق الثِّيَاب فِي جُلَسَائِهِ، وَقَالَ:

يرى ابنُ حُرَيْثٍ أنَّ هَمِّيَ مَالُهُوَمَا كُنْتُ موصُوفًا بحبِّ الدَّراهمِ
للشاعر عدي بن حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
وَقَالَت قُريش لَا تحكِّمه إِنَّهعَلَى كلِّ مَا حَال عَدِيُّ بْنُ حَاتِم
للشاعر عدي بن حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
فَيذْهب مِنْك المالُ أولَ وهْلةوحَمَامَها والنَّخْل ذَاتَ الكمائم
للشاعر عدي بن حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
فقلتُ معَاذَ اللَّه من ترك سنةٍجَرَت من رَسُول الله واللهُ عاصمي
للشاعر عدي بن حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
وَقلت مَعَاذَ الله من سُوءِ سُنةيحدِّثها الركْبَان أَهْلَ المواسمِ
للشاعر عدي بن حاتم الطائي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الرَّابِع عَشْر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.