من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
تعقيب الْمُؤلف
قَالَ القَاضِي: فَالْحَمْد للَّه الَّذِي هدَانَا لدينِهِ، وَالْإِيمَان بِنَبِيِّهِ، وَتَصْدِيقنَا بكتابه ووَحْيه، ووفقنا لموالاة من تقدمنا من السَّابِقين الْأَوَّلين، وتابعيهم بإحسانٍ من السّلف الصَّالِحين، وبصَّر بِأَفْضَل أَئِمَّتنَا الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين، الَّذِين سبقُونَا بِالْإِيمَان ولاتجعل فِي قُلُوبنَا غِلا للَّذين آمنُوا رَبنَا إِنَّك رءوف رَحِيم، ونبرأ إِلَى الله تَعَالَى مِمَّن عادى الأئمَّة، وَسَب الأخيار من سلف الْأمة، وَكَانَ فِيمَا وجدته عَن عمر بن ذَر، ثمَّ وجدته عَن عبد الله بن عمر، ثمَّ وجدته عَنْ عَليّ بْن أَبِي طَالِب ﵇ أَنَّهُ قَالَ - وَقَدْ ذُكر لَهُ أَن أُناسًا يَشْتمون أَصْحَابه -: قَاتلهم اللَّه أيَشْتُمون قوما - يَعْنِي الصَّحَابَة - أَسْلمُوا من مَخَافَة اللَّه ﷿، وَأسلم النّاس من مَخَافَة أسيافهم؟
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع