من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
الْأَحْنَف يتستر على مُعَاوِيَة
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سهل بْن الْفَضْل الْكَاتِب قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زيدٍ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ الأَحْنَفَ بْنَ قيسٍ كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهُ، فَغَنَّتْ جَارِيَةٌ مِنْ جَوَارِي مُعَاوِيَةَ فِي جَانِبِ الدَّارِ، فَأَقْبَلَ عَلَى الأَحْنَفِ فَقَالَ: يَا أَبَا بحرٍ لَا تَرُمْ حَتَّى أَعُودَ إِلَيْكَ، إِنِّي لأَطْلُبُ خَلْوَةَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ فَلا أَكَادُ أَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ فِي أَثَرِهَا فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لابْنَةِ قَرَظَةَ امْرَأَةِ مُعَاوِيَةَ عَيْنٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَقْبَلَتْ بِهِ فلبيته، فَقُلْتُ لَهَا: أَكْرِمِي أَسْرَاكُمْ فَقَالَتْ: اسْكُتْ يَا قَوَّادُ.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع