من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
يحرض على بيعَة الْقَاسِم بْن الرشيد
حَدثنَا أَحْمَد بْن الْعَبَّاس العسكري قَالَ حَدَّثَنَا ابْن أَبِي سعد قَالَ حَدَّثَنِي عمر بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة الْكُوفِي قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن سعد قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن صَالح بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه، وَكَانَ انْقِطَاعه إِلَى الرشيد، قَالَ: دخلتُ على الرشيد وَقد عهد إِلَى مُحَمَّد والمأمون فِي من يهنئه من ولد صَالح بْن عَليّ، فأنشأت أَقُول:
يَا أَيهَا الْملك الَّذِيلَو كَانَ نجمًا كَانَ سَعْدا
اعقد لقاسم بيعَةواقدح لَهُ فِي الْملك زندا
الله فَرد وَاحِدفَاجْعَلْ وُلَاة الْعَهْد فَردا
قَالَ: فاستضحك هَارُون، وَبعثت إِلَى أم جَعْفَر: كَيفَ تحبنا وَأَنت شام؟ وَبعثت إِلَى أم الْمَأْمُون: كَيفَ تحبنا وَأَنت أَخُو عبد الْملك بْن صَالح؟ وَبعثت إِلَى أم الْقَاسِم بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم، فاشتريت بهَا ضيعتي بأرتاح.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع