من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
مَجْمُوعَة حكم
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه السليطي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُنْذر الْهَرَوِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن شكر، قَالَ حَدَّثَنِي حطَّان بْن عبد الرَّحْمَن الجندي، قَالَ حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن سُلَيْمَان الجندي قَالَ، قَالُوا: دعامة الْعقل الْحلم وَجَمَاعَة الصَّبْر. وَأعلم أَن هَذِه الدُّنْيَا دوَل، فَمَا كَانَ مِنْهَا للْإنْسَان أَتَاهُ على ضعفه، وَمَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْهِ لم يَدْفَعهُ بقوته. وَقَالُوا: الشَّرّ مخوف من كل وجهٍ، والنفع مرجو من كل ناحيةٍ، وَمَا أَكثر مَا يَأْتِي الْخَيْر من وُجُوه الْخَوْف وَيَأْتِي الشَّرّ من نَاحيَة الرَّجَاء.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَليّ القَاضِي النَّيْسَابُورِي، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمسيب الأرغياني، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خبيق، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبد اللَّه الْحلَبِي، قَالَ سَمِعت أَبَا إِسْحَاق الْفَزارِيّ يَقُول: إِن للحوئج فُرْسَانًا كفرسان الْحَرْب. وَقَالَ لي أَبُو إسحاقك إِن الرجل ليسألني عَن حَالي وَلَو أخْبرته لشمت بِي.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع