تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

مَا يَقُوله الْحسن إِذا أصبح وَإِذا أَمْسَى

حَدثنَا طَلْحَة بْن مُحَمَّد بْن إِسْرَائِيل الْجَوْهَرِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَن أَحْمَد ابْن عَبْد الرَّحْمَن الجوهريّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَة قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن حُصَيْن الْأَسدي قَالَ: كَانَ الْحسن إِذا أصبح قَالَ:

يسر الْفَتى مَا كَانَ قدم من تقىإِذا عرف الدَّاء الَّذِي هُوَ قَاتله

وَإِذا أَمْسَى قَالَ:

فَمَا الدُّنْيَا بباقيةٍ لحيوَلَا حَيّ على الدُّنْيَا بَاقٍ
للشاعر عمرو بن أَسْود، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثَّالِث وَالسِّتُّونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.