من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومن ذلك تشبيهاته وتمثيلاته
كقوله ﵊: " الناس كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالتقوى ". " الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ". " الناس كإبلٍ مائة، لا تجد فيها راحلة ". " المؤمن هينٌ لينٌ كالجمل الآنف، إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرةٍ استناخ ". " المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ". " عِترتي كسفينة نوح، من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق ". " أصحابي كالنجوم، بأيّهم اقتديتم اهتديتم ". " مثل أصحابي كالملح، لا يصلح الطعام إلا به ". " أمتي كالمطر، لا يدرى أوله خيرٌ أم آخره ". " مثل أمتي كالقطر، أينما وقع نفع ". " إن للقلوب صدأً كصدإ الحديد، وجلاؤها الاستغفار ". " عمّالكم كأعمالكم، وكما تكونون يولى عليكم ". وقال ﵊ لما كتب كتاب المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرة: " العقد بيننا كشرج العيبة، إذا انحل بعضه انحلّ جميعه ". " لا تجعلوني في أعجاز كتبكم كقدح الراكب ". " المتشبع بما لم يعطَ كلابس ثوبي زورٍ ". " الدال على الخير كفاعله ". " المرأة كالضلع إن قومتها كسرتها، وإن داريتها انتفعت بها ". " لو توكلتم على الله حق توكله، لرزقكم كما ترزق الطير، تغدو خماصاً، وتروح
يطاناً ". " وعد المؤمن كأخذ باليد ". " الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب ". " سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخلّ العسل ". " من نظر في كتاب أخيه المسلم بغير إذنه، فكأنما ينظر في النار ". " العائد في هبته كالراجع في قيئه ". " مثل المؤمن كالنحلة، لا تأكل إلا طيباً، ولا تضع إلا طيباً ". " مثل المؤمن كالسنبلة، تميل أحياناً وتعتدل أحياناً ". " مثل الجليس الصالح كالعطار إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه، ومثل الجليس السوء كصاحب الكير، إن لم يحرق ثوبك بشرره آذاك بدخانه ". " علمٌ لا ينفع ككنزٍ لا ينفق منه ".
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع