تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

﵊ (٢)

" المؤمن مرآة أخيه ". " جنّة الرجل داره ". " من كنوز البرّ كتمان الصدقة والمرض والمصيبة ". " نعم الختن القبر ". " دفن البنات من المكرمات ". " داووا مرضاكم بالصدقة ". " قد جدع الحلال أنف الغيرة ". " صدقة السر تطفىء غضب الرب ". " الودّ والعداوة يتوارثان ". " العلماء ورثة الأنبياء ". " التوبة تهدم الحوبة ". " من هدم بنيان الله فهو ملعون "، يعني من قتل نفساً. " الحمّى رائد الموت، وسجن الله في الأرض، وقطعةٌ من النار ". " الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ". " تمسّحوا بالأرض، فإنها بكم برّةٌ ". " من ضحك ضحكةً فقد مج من العقل مجةً ". " اتقوا دعوة المظلوم، فإنها لينة الحجاب ". " يهرم كل شيء من ابن آدم، ويشب منه الحرص والأمل ". " الخلق عيال الله، فأحبهم إليه أبرّهم بعياله ". " ليس لعرقٍ ظالمٍ حقٌّ ". " الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ". " الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصامه، وطال ليله فقامه ". " الاستماع إلى الملهوف

صدقة ". " الحكمة ضالة المؤمن ". " ظهر المؤمن مشجبه، وخزانته بطنه، ومطيته رجله، وذخيرته ربه ". " اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله ". " أكثروا ذكر هادم اللذات " يعني الموت. " اتّبعوني تكوّنوا بيوتاً، وهاجروا تورثوا أبناءكم مجداً ". " رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس ". " هل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ". " منهومان لا يشبعان، طالب العلم، وطالب المال ". " الخمر مفتاح كل شر ". " لا داء أدوى من البخل لا تتخذوا ظهور الدواب كراسي ". " معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين ". " اليوم الرّهان، وغداً السباق، والجنة الغاية ". " من في الدنيا ضيفٌ، وما يده عاريةٌ، والضيف مرتحلٌ، والعارية مؤداةٌ ". " المعاصي حمى الله، ومن رتع حول الحمى أوشك أن يقع فيه ". " إياكم والأسواق، فإن الشيطان قد باض فيها وفرّخ ".

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من الكتاب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.