تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

القدر

فلانٌ نظيف القدر، للبخيل. فلان يفور قدره من نصف خوصةٍ، للطائش.

رأيت قدور الناس سوداً من الصّليوقدر بني مروان بيضاء كالبدر

له في كل قدرٍ مغرفةٌ، للدخال في كل شيء. يفنى ما في القدور، ويبقى ما في الصدور.

الخوان ومنديله

لمائدةٍ موضوعةٍ ألف عائبٍوعيب التي لم توضع الدهر واحد
خوانٌ لا يلمّ به ضيوفٌوعرضٌ مثل منديل الخوان

الخالديّ:

وعرضك أوسخ من مطبخٍوأزهم من شقّة المائده

لا يطيب حضور الخوان إلا مع الإخوان. ابن الحجاج:

قد جنّ أضيافك من جوعهمفاقرأ عليهم سورة المائده
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «يا ذاهبا في داره جائيا»

فلانٌ منديلٌ لكل يدٍ، إذا كان عرضة للأسنة. وفي معناه:

قد حفظوا القرآن واستوعبواما فيه إلاّ سورة المائده

كل أداة الخبز عندي غيره، يضرب لإعواز شيءٍ مع حصول آلاته.

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.